JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ملتقى رأس أنجلة للابتكار يومي 26 و27 جوان 2026: هاكاثون وورشات تشاركية لتثمين أقصى نقطة في إفريقيا

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/64671821b9fdd9.77443952_ifonqmpelkghj.jpg>


تحت إشراف وزارة السياحة ووالي بنزرت، تحتضن ولاية بنزرت يومي 26 و27 جوان 2026، فعاليات "ملتقى رأس أنجلة للابتكار" في شكل مخيم وهاكاثون تشاركي يهدف إلى بلورة تصورات ومشاريع مبتكرة للتثمين المستدام لموقع رأس أنجلة أقصى نقطة شمالية في القارة الإفريقية.

ويهدف الملتقى إلى تشجيع التفكير الجماعي والمتعدد الاختصاصات حول سبل تطوير الموقع وفق مقاربة مستدامة تراعي التوازن بين المحافظة على البيئة وتثمين الموارد الطبيعية وتعزيز الأنشطة الاقتصادية والسياحية المسؤولة.


كما يسعى إلى إشراك المهنيين الشبان والطلبة في مسارات التصميم التشاركي وإنتاج تصورات ومقترحات قابلة للتنفيذ يمكن اعتمادها كقاعدة لمشاريع مستقبلية.




ويتضمن برنامج التظاهرة جلسة افتتاحية لتقديم خصوصيات الموقع ورهانات تثمينه تليها عملية تكوين فرق عمل متعددة الاختصاصات تضم مهندسين معماريين ومخططين عمرانيين ومهندسين ومصممين وطلبة.

وسيؤمن خبراء في مجالات الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني والبيئة والسياحة المستدامة مرافقة وتأطيرا للمشاركين طيلة فترة الهاكاثون.

وستخصص ورشات العمل لبلورة مقترحات تهيئة وتطوير للموقع اعتمادا على الخرائط والرسومات وسيناريوهات الاستعمال المختلفة قبل عرض المشاريع المنجزة أمام لجنة تضم ممثلين عن هياكل ومؤسسات وخبراء مهنيين لتقييمها ومناقشتها وتحديد المسارات ذات الأولوية.

ويستهدف الملتقى المهندسين المعماريين والمخططين العمرانيين والمهندسين المدنيين والبيئيين ومهندسي المناظر الطبيعية والمصممين والطلبة إلى جانب ممثلي المؤسسات العمومية والقطاع الخاص ومكونات المجتمع المدني والخبراء في مجالات التنمية المستدامة والتراث.

وينظم هذه التظاهرة كل من هيئة المهندسين المعماريين التونسيين وجمعية مشيدي تونس وجمعية حماية وصيانة الساحل ببنزرت وهيئة المهندسين التونسيين بدعم من ولاية بنزرت.

ويعد موقع رأس أنجلة من أبرز المعالم الجغرافية في تونس والقارة الإفريقية حيث يتميز بموقعه المطل على البحر الأبيض المتوسط وبما يزخر به من ثروات طبيعية ومناظر ساحلية وتنوع بيولوجي فضلا عن إمكاناته السياحية والتنموية التي ما تزال بحاجة إلى مزيد من التثمين والاستثمار.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331816

babnet