اليوم العالمي للبيئة: الاتحاد من أجل المتوسط يدعو إلى تسريع العمل المناخي في المنطقة
دعا الاتحاد من أجل المتوسط قبيل إحياء اليوم العالمي للبيئة، الموافق ليوم 5 جوان إلى تسريع العمل المناخي في منطقة المتوسط، إحدى أبرز بؤر تغير المناخ في العالم.
وأكد الاتحاد من أجل المتوسط في بيان له، انه وفقا لشبكة خبراء المتوسط حول التغير المناخي والبيئي "ميديك"، المدعومة من الاتحاد، ترتفع حرارة المنطقة بمعدل أسرع من المتوسط العالمي بنحو 20%، فيما تجاوز الاحترار الإقليمي عتبة 1.5 درجة مائوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
ويحذر الاتحاد من أن تغير المناخ بات عاملاً مضاعِفاً للتهديدات، إذ يفاقم أوجه الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية القائمة في منطقة تضم أكثر من 510 مليون شخص، ويزيد تعرض سكانها لموجات حر متطرفة، وجفاف، وحرائق غابات، وفيضانات مفاجئة.
ورغم أن جهود التخفيف من تغير المناخ والتكيف مع آثاره لا تزال "غير كافية لضمان مستقبل قابل للعيش"، فإن التحول الأخضر يتيح فرصاً واسعة لتعزيز الاستجابة الاقليمية وفق ذات البيان.
المناطق الساحلية تواجه مخاطر متزايدة
وتؤكد التقارير العلمية لشبكة "ميديك" أن المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية، على وجه الخصوص، تواجه مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر والتعرية وتملح التربة والمياه الجوفية، بما يهدد الأمن الغذائي وسبل العيش لملايين الأشخاص.
وأطلق الاتحاد من أجل المتوسط في بيانه صيحة موضحا ان " الإجهاد المائي يشكل واقعاً قائماً بالفعل في جميع بلدان جنوب وشرق المتوسط، في حين يُتوقع أن يتضاعف الطلب على المياه في المنطقة على الأقل، بل قد يتضاعف ثلاث مرات، بحلول عام 2050 ".
ونبه في هذا الصدد الى انه "اذا استمرت الاتجاهات المناخية الحالية، فقد يتعرض ما يصل إلى 20 مليون شخص للنزوح الدائم بحلول نهاية القرن".
تغييرات سلوكية
ويعتقد الاتحاد في بيانه ان منطقة المتوسط تحتاج في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى تبني تغييرات سلوكية واسعة النطاق تقلل استهلاك الطاقة، مثل العودة إلى النظام الغذائي المتوسطي، إلى جانب اعتماد حلول مبتكرة، وفي مقدمتها الطاقات المتجددة.
كما يوضح تقرير التكامل الإقليمي أن تبادل الطاقة المتجددة عبر المتوسط يمكن أن يحقق فوائد مالية وبيئية للشركاء المصدّرين والمستوردين على حد سواء، غير أن هذه التبادلات ستعتمد على مواصلة تطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وعلى دمجها في شبكات الطاقة المحلية والإقليمية.
أوّل مؤتمر أممي للمناخ في البحر المتوسط
وفي هذا السياق، يعمل الاتحاد من أجل المتوسط على تنظيم النّسخة الرابعة من جناح المتوسط خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 31"، المقرر عقده في نوفمبر المقبل في تركيا، وهو أول مؤتمر أممي للمناخ من هذا النوع يُعقد على ضفاف البحر المتوسط.
ومن المنتظر أن يشكل جناح المتوسط مساحة مشتركة تجمع أبرز الفاعلين الإقليميين في مجال المناخ، بمن فيهم ممثلو الدول والخبراء العلميون والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل إبراز التزام منطقة المتوسط بالعمل المناخي والتنمية المستدامة.
وأكد الاتحاد من أجل المتوسط في بيان له، انه وفقا لشبكة خبراء المتوسط حول التغير المناخي والبيئي "ميديك"، المدعومة من الاتحاد، ترتفع حرارة المنطقة بمعدل أسرع من المتوسط العالمي بنحو 20%، فيما تجاوز الاحترار الإقليمي عتبة 1.5 درجة مائوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
ويحذر الاتحاد من أن تغير المناخ بات عاملاً مضاعِفاً للتهديدات، إذ يفاقم أوجه الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية القائمة في منطقة تضم أكثر من 510 مليون شخص، ويزيد تعرض سكانها لموجات حر متطرفة، وجفاف، وحرائق غابات، وفيضانات مفاجئة.
ورغم أن جهود التخفيف من تغير المناخ والتكيف مع آثاره لا تزال "غير كافية لضمان مستقبل قابل للعيش"، فإن التحول الأخضر يتيح فرصاً واسعة لتعزيز الاستجابة الاقليمية وفق ذات البيان.
المناطق الساحلية تواجه مخاطر متزايدة
وتؤكد التقارير العلمية لشبكة "ميديك" أن المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية، على وجه الخصوص، تواجه مخاطر متزايدة نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر والتعرية وتملح التربة والمياه الجوفية، بما يهدد الأمن الغذائي وسبل العيش لملايين الأشخاص.وأطلق الاتحاد من أجل المتوسط في بيانه صيحة موضحا ان " الإجهاد المائي يشكل واقعاً قائماً بالفعل في جميع بلدان جنوب وشرق المتوسط، في حين يُتوقع أن يتضاعف الطلب على المياه في المنطقة على الأقل، بل قد يتضاعف ثلاث مرات، بحلول عام 2050 ".
ونبه في هذا الصدد الى انه "اذا استمرت الاتجاهات المناخية الحالية، فقد يتعرض ما يصل إلى 20 مليون شخص للنزوح الدائم بحلول نهاية القرن".
تغييرات سلوكية
ويعتقد الاتحاد في بيانه ان منطقة المتوسط تحتاج في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى تبني تغييرات سلوكية واسعة النطاق تقلل استهلاك الطاقة، مثل العودة إلى النظام الغذائي المتوسطي، إلى جانب اعتماد حلول مبتكرة، وفي مقدمتها الطاقات المتجددة.كما يوضح تقرير التكامل الإقليمي أن تبادل الطاقة المتجددة عبر المتوسط يمكن أن يحقق فوائد مالية وبيئية للشركاء المصدّرين والمستوردين على حد سواء، غير أن هذه التبادلات ستعتمد على مواصلة تطوير البنية التحتية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وعلى دمجها في شبكات الطاقة المحلية والإقليمية.
أوّل مؤتمر أممي للمناخ في البحر المتوسط
وفي هذا السياق، يعمل الاتحاد من أجل المتوسط على تنظيم النّسخة الرابعة من جناح المتوسط خلال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 31"، المقرر عقده في نوفمبر المقبل في تركيا، وهو أول مؤتمر أممي للمناخ من هذا النوع يُعقد على ضفاف البحر المتوسط.
ومن المنتظر أن يشكل جناح المتوسط مساحة مشتركة تجمع أبرز الفاعلين الإقليميين في مجال المناخ، بمن فيهم ممثلو الدول والخبراء العلميون والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل إبراز التزام منطقة المتوسط بالعمل المناخي والتنمية المستدامة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330479