هل زهايمر مرض أم حالة خارقة؟
محمد الحمّار
عندي مَيل للافتراض أن الخرف بأنواعه ليس مرضا وإنما هو إصابة من النوع الخارق للطبيعة أي paranormal . كل مرض ولو كان قاتلا له دواء لكن زهايمر وما شابهه ليس له دواء. هذا قد يؤيد فرضيتي.
أما ما يزيدها صحة أنّ القرآن الكريم في الآية 70 من سورة النحل: "خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ"، في إشارة الله تعالى إلى الخرف بعبارة "أرذل العمر" نلاحظ أنه لا يقول صراحة كونه هو الذي يصيب البشر بالخرف ( مَن "يُرَدُّ" إلى أرذل العمر) بينما قبل ذلك فهو تعالى يعبر بمباشراتية أنه هو مَن يخلق ("خَلَقَكُم") وهو مَن يتوفى البشر ("يَتَوَفّاكُم"). فعدم ذٍكر الفاعل (مَن يَرُدّ إلى أرذل العمر) قد يعني أنّ الفاعل هو قوة خارقة كالجن وأنها لا محالة تشتغل تحت إمرة الخالق تنفيذا لأوامره.
في ضوء هذا أميل إلى الإعتقاد أنّ الإصابة بالخرف هي ضربٌ من ضروب المس من الجن، ما قد يبرر غرابة هذه الظاهرة وكذلك استحالة علاجها بدواء. والله أعلم.
عندي مَيل للافتراض أن الخرف بأنواعه ليس مرضا وإنما هو إصابة من النوع الخارق للطبيعة أي paranormal . كل مرض ولو كان قاتلا له دواء لكن زهايمر وما شابهه ليس له دواء. هذا قد يؤيد فرضيتي.
أما ما يزيدها صحة أنّ القرآن الكريم في الآية 70 من سورة النحل: "خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ"، في إشارة الله تعالى إلى الخرف بعبارة "أرذل العمر" نلاحظ أنه لا يقول صراحة كونه هو الذي يصيب البشر بالخرف ( مَن "يُرَدُّ" إلى أرذل العمر) بينما قبل ذلك فهو تعالى يعبر بمباشراتية أنه هو مَن يخلق ("خَلَقَكُم") وهو مَن يتوفى البشر ("يَتَوَفّاكُم"). فعدم ذٍكر الفاعل (مَن يَرُدّ إلى أرذل العمر) قد يعني أنّ الفاعل هو قوة خارقة كالجن وأنها لا محالة تشتغل تحت إمرة الخالق تنفيذا لأوامره.
في ضوء هذا أميل إلى الإعتقاد أنّ الإصابة بالخرف هي ضربٌ من ضروب المس من الجن، ما قد يبرر غرابة هذه الظاهرة وكذلك استحالة علاجها بدواء. والله أعلم.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330451