"ناس الغيوان" على مسرح أوبرا تونس في سهرة 11 مارس

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a88f484bede8.79970725_fkpnhqlegojmi.jpg>


ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان "رمضان في المدينة"، يحتضن مسرح أوبرا تونس في سهرة الأربعاء 11 مارس 2026 سهرة فنية ملتزمة مع المجموعة المغربية "ناس الغيوان" التي عرفها الجمهور منذ مطلع سبعينات القرن الماضي.

"ناس الغيوان" التي كانت أخر مصافحتها للجمهور التونسي خلال صائفة 2025، بعرض انتظم خلال الدورة 59 من مهرجان الحمامات الدولي وتحديدا في سهرة 27 جويلية، أمام شبابيك مغلقة، تجدد الموعد مع جمهورها في سهرة رمضانية تجمع بين تراث "قناوة" و"العيساوة" وفن "الملحون" المغربي، والروح الصوفية التي تنعكس في أعمال هذه الفرقة ذات الرصيد الغنائي الضخم.

 وبالاعتماد على آلات "الهجوج (الكنبري)" و"البانجو" و"التعريجة"، نجحت "ناس الغيوان" تحويل الموسيقى إلى صرخة تعبر عن آمال الشعوب وتوقها إلى الحرية ومختلف القضايا الإنسانية، ومن بين أغانيهم التي رددها الجمهور لعقود، "الله يا مولانا"، و"الصينية"، و"مهمومة"، و"فين غادي بيا خويا".
وجدير بالذكر أن، فرقة "ناس الغيوان" قادت منذ تأسيسها مطلع السبعينيات في "الحي المحمدي" بالدار البيضاء، ثورة ثقافية وفنية، إذ نجح مؤسسوا هذه التجربة على غرارعالعربي باطما، وبوجمعة أحكور، وعمر السيد، وعبد العزيز الطاهري، ومحمود السعدي، قبل أن يلتحق بهم علال يعلى، في صياغة هوية موسيقية فريدة تجاوزت الحدود المحلية وانتشرت في مختلف أنحاء العالم العربي.
هذا التفرّد الفني دفع بالمخرج العالمي مارتن سكورسيزي لإطلاق وصفه الشهير عليهم: "رولينج ستونز أفريقيا"، اعترافا منه بقدرة الفرقة على تطويع الآلات البسيطة لتقديم موسيقى تملك سطوة "الهيبيز" وعمق التراث الأصيل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324737

babnet