توزر: تنظيم سلسلة من الورشات لتقديم نتائج مشروع تحسين إنتاجية النخيل باستعمال التلقيح الآلي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/jemnnnaaaaaaaax1.jpg>


يختتم خلال الأسبوع الحالي مشروع تحسين إنتاجية النخيل باستعمال التلقيح الآلي بتنظيم سلسلة من الورشات لفائدة الفلاحين بمختلف معتمديات ولاية توزر، ستخصّص لتقديم نتائج المشروع، وتحسيس الفلاحين بضرورة استعمال التلقيح الآلي.

 وفي هذا الإطار، انتظمت، اليوم الأربعاء، ورشة بحامة الجريد بحضور فلاحين تعرّفوا على التجربة وآخرين قاموا بها ، على غرار محمد الأمين العش ومحمد أولاد عبد الله فلاحان من حامة الجريد الذين جرّبا التلقيح الآلي في مقسميهما، وأكّدا لصحفيّة "وات" أنها تلائم أغلب الفلاحين لانخفاض تكلفتها، وتعويضعا لنقص اليد العاملة.

 وأشارا إلى أنّ هذه التجربة تتلاءم أكثر مع تمور المطلق باعتبار أن نخيل دقلة النور في حاجة إلى التدخل اليدوي لربط العرجون بعد تلقيحه.
 
ويندرج هذا  المشروع ضمن جهود تثمين نتائج البحث العلمي والتعليم الفلاحي وهو ممول من طرف مؤسسة البحث والتعليم الفلاحي، وتدخّل في تنفيذه كلّ من مركز البحوث في الفلاحة الواحية، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، والمركز الفني للتمور، وتواصل على امتداد عامين تم خلالهما اجراء تجارب في عدد من الضيعات، وفق الباحث بمركز بحوث النخيل كريم القادري .




وأكد القادري، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ النتائج التي توصّل إليها المشروع أثبتت أهمية استعمال التلقيح الآلي للرفع من إنتاجية ومردودية النخيل خاصة مع الظروف المحيطة وأهمّها التغيّرات المناخية التي ما فتئت حدّتها  تزيد من سنة إلى أخرى، ليصبح التلقيح الآلي أحد وسائل التأقلم  للرفع من المردودية، باعتبار أن التغيّرات المناخية تؤثر في فترة إزهار أشجار النخيل بحيث تصبح فترة الإزهار أقصر من المعتاد بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وتتم عملية التلقيج باستعمال غبار اللقاح ورشّه على العراجين في مرحلة الطلع لتسريع العملية بما يضمن سرعة إتمام العملية، ومن تلقيح 100 نخلة خلال ساعة حسب طول النخيل ونوعية الآلة المستخدمة خلافا للتلقيح اليدوي الذي يستغرق وقتا أطول، وفق نفس المصدر.
وأشار إلى أن التجارب الأولى للتلقيح الآلي انطلقت منذ 2015 واستعملت خلالها عدة نماذج من آلات التلقيح، ووقع التعامل مع عدد من المصنعين وتصنيع نماذج مختلفة تتماشى كل واحدة منها مع حجم النخيل وطبيعة الواحات على غرار الواحات القديمة التي تتوفر على أشجار نخيل شاهق، لافتا أن الدولة توفر منحا تصل إلى 35 للفلاحين ومجامع التنمية الفلاحية لتشجيعهم على اقتناء الآلات.
وبيّن أن التلقيح الآلي سيصبح خلال سنوات قليلة ضرورة حتميّة وملحة نظرا لقلة اليد العاملة وغلائها، ولتجاوز تأثيرات التغيرات المناخية مع مشيرا إلى أن مركز بحوث النخيل سيطلق حملات تحسيس قصد تعميم التقنية في مختلف مناطق الإنتاج.وذلك بالتنسيق مع بقية الأطراف أي المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والمركز الفني للتمور والمجمع المهني المشترك للتمور
ولاحظ أن التلقيح الآلي يمكن أن يتم بأدوات بدائية يصنعها الفلاح (مرش يدوي)، تسهل عليه عملية التلقيح، وتعوّض غياب العمال، مؤكدا على أهمية ادخال الميكنة بشكل عام إلى الواحة لتشجيع الشباب على العمل الفلاحي في ظل عزوف وإهمال الواحات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324728

babnet