المجلس الوطني للجهات والأقاليم يستقبل أعضاء مجالس الأقاليم الخمسة في إطار الإعداد لمخطط التنمية 2026–2030

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6967d6dd2f87b7.59270421_ijohnfgqlpmke.jpg width=100 align=left border=0>


استقبل المجلس الوطني للجهات والأقاليم، برئاسة عماد الدربالي، أعضاء مجالس الأقاليم الخمسة، وذلك بمناسبة حضورهم أشغال لجنة مخططات التنمية والمشاريع الكبرى، في إطار الاستعداد لإنجاح مخطط التنمية 2026–2030.

تثمين الجهود والاستماع إلى المشاغل


وتوجّه رئيس المجلس بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى أعضاء مجالس الأقاليم، مشيدًا بالمجهودات المتواصلة والمسؤولة التي يبذلونها من أجل إنجاح مخطط التنمية، ومؤكدًا أنّ هذه الجهود تمثّل حجر الزاوية في إرساء مقاربة تنموية جديدة تقوم على القرب من المواطن، والإنصات لانشغالاته، وتحويل تطلعاته المشروعة إلى برامج ومشاريع قابلة للإنجاز.

ومن خلالهم، وجّه رئيس المجلس تحية تقدير واعتزاز إلى كافة أعضاء المجالس المحلية والجهوية، مثمّنًا ما يقومون به من أعمال ترمي إلى النهوض بالجهات والأقاليم، ودفع عجلة التنمية، والاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنات والمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.




مقاربة تشاركية وفق دستور 25 جويلية

وأكد عماد الدربالي أنّ المجلس الوطني للجهات والأقاليم سيواصل تحمّل مسؤولياته الوطنية كاملة لإنجاح مخطط التنمية في صيغته الجديدة، وذلك وفق مقاربة تشاركية نصّ عليها دستور 25 جويلية، تقوم على القطع مع منطق المركزية المفرطة، وتؤسّس لمسار تنموي قاعدي يكرّس حق الشعب في المشاركة في صنع القرار التنموي، وفي تحديد أولوياته وخياراته بحسب حاجياته الحقيقية واستحقاقاته المشروعة.

وحدة الدولة وعدالة التنمية

وشدّد رئيس المجلس على أنّ هذا التوجّه يندرج في إطار وحدة الدولة وتماسك مؤسساتها، ويعزّز استمرارية مسارها في التحرّر الوطني وترسيخ السيادة الشعبية، بما يضمن عدالة التنمية بين الجهات ويكرّس مبدأ تكافؤ الفرص، ويفتح آفاق مرحلة جديدة من البناء والتشييد تستجيب لتضحيات الشعب التونسي وتطلعاته نحو مستقبل أكثر إنصافًا وكرامة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 321909

babnet