JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تحذير من مراكز طب تجميل غير مرخّصة: طبيبة روسية تمارس حقن البوتوكس في مركز حلاقة بأريانة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a8302e787ff19.99468578_mlpokgqfnjhei.jpg>


حذّر رئيس الجمعية التونسية لطب التجميل والوقاية من الشيخوخة، الدكتور رمزي بنور، من تنامي نشاط مراكز غير مراقبة وأشخاص يمارسون خدمات التجميل الطبي خارج الأطر القانونية والصحية، داعيا المواطنين إلى التثبت من الإطار القانوني والمهني للجهات التي يتوجهون إليها لإجراء عمليات الحقن بـ"البوتوكس" و"الفيلر".

وأوضح بنور، في مداخلة على إذاعة "الجوهرة أف أم"، أن الجمعية رصدت نشاط طبيبة روسية تتنقل بين تونس وسوسة وصفاقس، وتسوّق لخدماتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتولى إشعار وزارة الصحة بالموضوع.


معاينة ميدانية في أريانة

وقال رئيس الجمعية إن مصالح التفقد بوزارة الصحة تنقلت يوم 16 جويلية 2026 إلى المكان الذي كانت تمارس فيه الطبيبة نشاطها، حيث تبيّن، وفق المعطيات التي قدمها، أنها كانت تزاول التجميل الطبي داخل مركز حلاقة بأريانة وليس داخل عيادة أو فضاء مختص يستجيب للشروط القانونية المعمول بها.




وأضاف أن الجمعية تتابع منذ سنوات، بالتنسيق مع الجهات الرسمية، التجاوزات المرتبطة بممارسة التجميل الطبي خارج المسالك القانونية، خاصة مع تنامي الإعلانات المتعلقة بهذه الخدمات على منصات التواصل الاجتماعي.

"لا يمكنني القول إن البوتوكس مغشوش"

وفي ما يتعلق بما تم تداوله بشأن استعمال "بوتوكس مضروب"، شدد بنور على أنه لا يستطيع الجزم بأن المادة المستعملة كانت مغشوشة، لكنه أكد أن الإشكال يتعلق أساسا بكون المنتج الذي كانت تستعمله الطبيبة، وفق المعلومات المتوفرة لديه، غير متداول عبر مسالك التوزيع القانونية في تونس.

وأوضح أن مواد "البوتوكس" تخضع في تونس إلى ضوابط قانونية في ما يتعلق بالتوريد والتوزيع، مشيرا إلى أن الطبيبة كانت، حسب روايته، تجلب المادة معها من الخارج لاستعمالها في عمليات الحقن.

واعتبر أن استعمال مواد لا تمر عبر المسالك القانونية والرقابية المعتمدة يمثل خطرا على صحة المواطنين، داعيا إلى عدم التعامل مع مثل هذه الممارسات خارج الإطار الطبي والقانوني.

التجميل الطبي اختصاص وليس مجرد خدمة تجميلية

وشدد بنور على أن حقن "البوتوكس" و"الفيلر" لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد خدمات تجميلية عادية، مؤكدا ضرورة أن يتم إجراؤها من قبل أطباء مؤهلين وفي فضاءات تستجيب للشروط الصحية والقانونية.

وأشار إلى أن طب التجميل اختصاص يتطلب تكوينا ودراسة وتحصلا على الدبلوم اللازم، داعيا الراغبين في هذه الخدمات إلى التثبت مسبقا من مؤهلات الطبيب والإطار الذي يمارس فيه نشاطه.

وقال إن المواطن بإمكانه الاستفسار والتثبت من الصفة المهنية للطبيب ومن مدى قانونية نشاطه، خاصة في ظل الانتشار الواسع للإعلانات المتعلقة بخدمات التجميل على فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.

إجراءات ضد الطبيبة والمركز

وبخصوص الإجراءات التي اتخذت في حق الطبيبة، أفاد الدكتور رمزي بنور بأن المعلومات التي وصلت إلى الجمعية من التفقدية العامة للصحة تفيد بأنه تم غلق مركز التجميل وتعليق نشاط صاحبته في تونس، كما تم أخذ التزام من الطبيبة المعنية بعدم ممارسة هذا النشاط في تونس.

وأكد أن الجمعية ستواصل متابعة مثل هذه الملفات والتنسيق مع الجهات الرسمية، داعيا إلى مزيد اليقظة تجاه الأشخاص الذين يقدمون خدمات التجميل الطبي دون توفر الشروط القانونية والمهنية اللازمة.

دعوة إلى التثبت قبل الخضوع للحقن

وفي ختام مداخلته، دعا رئيس الجمعية التونسية لطب التجميل والوقاية من الشيخوخة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم اختيار الطبيب أو مركز التجميل بناء على الصور الترويجية أو الأسعار فقط.

وشدد على ضرورة التثبت من مؤهلات الطبيب، ومن قانونية المركز، ومن مصدر المواد المستعملة، باعتبار أن عمليات الحقن التجميلية، رغم انتشارها، قد تنطوي على مخاطر صحية عندما تتم خارج الإطار الطبي والرقابي المعتمد.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334625

babnet