عبد الله العبيدي: الحرب في الشرق الأوسط ستؤثر على تونس بشكل مباشر أو غير مباشر
أكد الدبلوماسي التونسي السابق عبد الله العبيدي أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى ستكون لها تداعيات تمتد إلى دول عديدة، من بينها تونس، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
وأوضح العبيدي، في مداخلة إذاعية، أن العالم أصبح مترابطا اقتصاديا وسياسيا، وهو ما يجعل أي صراع كبير في منطقة استراتيجية مثل الشرق الأوسط ينعكس على بقية الدول، خاصة تلك المرتبطة اقتصاديا بأوروبا أو بالاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي وسلاسل التصدير قد تتأثر بشكل مباشر في حال تفاقم الأزمة، خاصة أن العديد من الشركات الأجنبية العاملة في تونس مرتبطة بأسواق خارجية قد تتضرر من تداعيات الحرب.
الحرب مرتبطة بالطاقة والاقتصاد
وبيّن العبيدي أن أغلب الحروب الكبرى في العالم ترتبط في جوهرها بالمصالح الاقتصادية ومصادر الطاقة، مشيرا إلى أن التوتر الحالي يأتي في سياق التنافس حول النفط والغاز والتحولات الطاقية العالمية.
وأضاف أن الصراع الجاري قد يستمر إلى أن تحقق الدول الصناعية الكبرى تقدما في التحول الطاقي وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.
احتمال اتساع الصراع
وتطرق العبيدي إلى التحركات العسكرية الدولية في المنطقة، مشيرا إلى أن فرنسا بدأت تعزيز وجودها العسكري في البحر الأبيض المتوسط، في حين تتحرك قوى إقليمية مثل تركيا وتتابع دول أخرى تطورات الصراع عن كثب.
وأوضح أن عددا من الدول الأوروبية لم يحسم بعد موقفه النهائي من الانخراط في الصراع، مؤكدا أن تطورات الميدان قد تغير مواقف العديد من الأطراف الدولية.
الصين وروسيا في خلفية المشهد
واعتبر العبيدي أن الصراع لا يقتصر على المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، بل تقف وراءه أيضا قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا التي لها مصالح استراتيجية في المنطقة.
وأشار إلى أن خسارة إيران في هذا الصراع قد تشكل خسارة كبيرة للصين بالنظر إلى اعتمادها على مصادر الطاقة في المنطقة.
انقسام داخل الولايات المتحدة
كما لفت الدبلوماسي السابق إلى وجود جدل داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب، مؤكدا أن نسبة كبيرة من الرأي العام الأمريكي لا تؤيد استمرارها، إلى جانب وجود تحفظات داخل بعض المؤسسات العسكرية والسياسية.
وختم العبيدي بالقول إن الصراع الحالي قد يستمر لأسابيع، لكنه قد يترك تداعيات استراتيجية عميقة على موازين القوى في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي.
وأوضح العبيدي، في مداخلة إذاعية، أن العالم أصبح مترابطا اقتصاديا وسياسيا، وهو ما يجعل أي صراع كبير في منطقة استراتيجية مثل الشرق الأوسط ينعكس على بقية الدول، خاصة تلك المرتبطة اقتصاديا بأوروبا أو بالاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي وسلاسل التصدير قد تتأثر بشكل مباشر في حال تفاقم الأزمة، خاصة أن العديد من الشركات الأجنبية العاملة في تونس مرتبطة بأسواق خارجية قد تتضرر من تداعيات الحرب.
الحرب مرتبطة بالطاقة والاقتصاد
وبيّن العبيدي أن أغلب الحروب الكبرى في العالم ترتبط في جوهرها بالمصالح الاقتصادية ومصادر الطاقة، مشيرا إلى أن التوتر الحالي يأتي في سياق التنافس حول النفط والغاز والتحولات الطاقية العالمية.وأضاف أن الصراع الجاري قد يستمر إلى أن تحقق الدول الصناعية الكبرى تقدما في التحول الطاقي وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.
احتمال اتساع الصراع
وتطرق العبيدي إلى التحركات العسكرية الدولية في المنطقة، مشيرا إلى أن فرنسا بدأت تعزيز وجودها العسكري في البحر الأبيض المتوسط، في حين تتحرك قوى إقليمية مثل تركيا وتتابع دول أخرى تطورات الصراع عن كثب.وأوضح أن عددا من الدول الأوروبية لم يحسم بعد موقفه النهائي من الانخراط في الصراع، مؤكدا أن تطورات الميدان قد تغير مواقف العديد من الأطراف الدولية.
الصين وروسيا في خلفية المشهد
واعتبر العبيدي أن الصراع لا يقتصر على المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، بل تقف وراءه أيضا قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا التي لها مصالح استراتيجية في المنطقة.وأشار إلى أن خسارة إيران في هذا الصراع قد تشكل خسارة كبيرة للصين بالنظر إلى اعتمادها على مصادر الطاقة في المنطقة.
انقسام داخل الولايات المتحدة
كما لفت الدبلوماسي السابق إلى وجود جدل داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب، مؤكدا أن نسبة كبيرة من الرأي العام الأمريكي لا تؤيد استمرارها، إلى جانب وجود تحفظات داخل بعض المؤسسات العسكرية والسياسية.وختم العبيدي بالقول إن الصراع الحالي قد يستمر لأسابيع، لكنه قد يترك تداعيات استراتيجية عميقة على موازين القوى في المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324686