عادة متجذّرة تعكس معاني الكرم: أهالي القلعة بقبلي يحيون تقليد “القرش” السنوي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/699589d7ecd942.93561651_ohqlmnekijpfg.jpg width=100 align=left border=0>
AI Creation / صورة توضيحية


تتواصل بمدينة القلعة من ولاية قبلي عادات التكافل الاجتماعي استعدادًا لشهر رمضان، من خلال إحياء تقليد “القرش”، وهو موروث سنوي تشرف على تنظيمه جمعية رفق للتنمية البشرية ورعاية المسنين.

ويُعدّ “القرش” من العادات المتأصلة بالجهة، حيث يتم قبل حلول شهر رمضان بيومين أو ثلاثة ذبح عدد من الإبل والغنم، ثم توزيع لحومها على العائلات محدودة الدخل، في مشهد يجسّد قيم التضامن والتآزر بين الأهالي.


وقد انتظمت التظاهرة هذه السنة يوم الأحد 15 فيفري 2026 بالربوة الخضراء، وسط أجواء احتفالية شارك فيها متساكنو الجهة من مختلف الفئات، في عملية الذبح والتقطيع والتوزيع، في مبادرة إنسانية متواصلة للسنة الحادية عشرة على التوالي.




وفي تصريح إعلامي، أوضح رئيس الجمعية فتحي عون أن النشاط يُموّل ذاتيًا من تبرعات الأهالي وأهل البر والإحسان، مشيرًا إلى أنه تم هذه السنة توفير أربع من الإبل، جرى تقسيمها إلى نحو 400 سهم، بواقع قرابة كيلوين لكل سهم، وزّعت على العائلات المستحقة وفق قائمة مضبوطة تُحاط بالسرية.

وأكد أن الجمعية تضطلع بدور تنظيمي بالأساس، فيما تعود المبادرة في جوهرها إلى روح التضامن المتجذّرة لدى أهالي القلعة، الذين يحرصون سنويًا على استقبال شهر الرحمة بأعمال البر والإحسان.

ويعكس هذا التقليد، الذي تميّزت به الجهة، تمسّك الأهالي بموروثهم الاجتماعي والثقافي، وتجديدهم لمعاني التكافل التي تُميّز شهر رمضان.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323858

babnet