تركي الفيصل: دول الخليج حذّرت واشنطن من مهاجمة إيران والصراع قد يطول
أعرب تركي الفيصل، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودي، عن استغرابه من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أنه فوجئ برد الفعل الإيراني بعد اندلاع المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأوضح الفيصل، خلال مقابلة مع الصحفية كريستيان أمانبور على شبكة CNN، أن ولي العهد السعودي وقادة دول الخليج كانوا يحثّون الولايات المتحدة على عدم القيام بعمل عسكري ضد إيران، محذرين من أن أي هجوم لن يظل محصوراً داخل إيران.
وأضاف أن دول المنطقة كانت تدرك أن طهران سترد على الوجود العسكري الأمريكي المنتشر في الخليج، وهو ما قد يعرّض عدداً من الدول، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وربما تركيا، إلى تداعيات مباشرة للصراع.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
وأشار الفيصل إلى أن خطر اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط ما يزال قائماً، مؤكداً أن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل قد لا تكون كفيلة بإنهاء التصعيد.
وأوضح أن إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها كانت تستعد لمثل هذا السيناريو منذ فترة، ما قد يجعل الصراع ممتداً لفترة طويلة.
"أجندات كارثية" في المنطقة
وفي تقييمه للوضع الإقليمي، اعتبر الفيصل أن المنطقة تواجه ما وصفه بـ "ثلاث أجندات كارثية" تؤثر في مسار الأحداث.
وأوضح أن الأولى تتمثل في الأجندة الإسرائيلية التي تحدث عنها بعض المسؤولين في إسرائيل بشأن مشروع "إسرائيل الكبرى"، فيما ترتبط الثانية بما وصفه بالرؤية الإيرانية المرتبطة بعودة الإمام الغائب.
أما الأجندة الثالثة، وفق الفيصل، فهي التيار الصهيوني المسيحي في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، الذي يربط التطورات في المنطقة بعقائد دينية تتعلق بعودة المسيح.
وأكد أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج تعمل مع حلفائها لوقف التصعيد ومنع المزيد من إراقة الدماء في المنطقة.
نفي ضغوط سعودية لضرب إيران
وفي سياق متصل، تطرقت أمانبور إلى تقارير إعلامية، بينها تقرير لصحيفة واشنطن بوست، تحدثت عن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان يحث الإدارة الأمريكية سراً على مهاجمة إيران.
غير أن تركي الفيصل شكك في صحة هذه الروايات، مشيراً إلى أن المواقف التي تعلنها القيادة السعودية علناً تعكس أيضاً مواقفها في اللقاءات الخاصة مع المسؤولين الدوليين.
وأضاف أن وسائل الإعلام الأمريكية نشرت في فترات سابقة تقارير متناقضة، إذ تحدث بعضها عن تقارب سعودي إيراني في مواجهة إسرائيل، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن السعودية تدفع واشنطن لضرب إيران.
ورجح الفيصل أن تكون بعض هذه الروايات جزءاً من حملات تضليل إعلامي تهدف إلى إظهار أن إسرائيل ليست الطرف الوحيد الذي يدفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع إيران.
وأوضح الفيصل، خلال مقابلة مع الصحفية كريستيان أمانبور على شبكة CNN، أن ولي العهد السعودي وقادة دول الخليج كانوا يحثّون الولايات المتحدة على عدم القيام بعمل عسكري ضد إيران، محذرين من أن أي هجوم لن يظل محصوراً داخل إيران.
وأضاف أن دول المنطقة كانت تدرك أن طهران سترد على الوجود العسكري الأمريكي المنتشر في الخليج، وهو ما قد يعرّض عدداً من الدول، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وربما تركيا، إلى تداعيات مباشرة للصراع.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع
وأشار الفيصل إلى أن خطر اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط ما يزال قائماً، مؤكداً أن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل قد لا تكون كفيلة بإنهاء التصعيد.وأوضح أن إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأنها كانت تستعد لمثل هذا السيناريو منذ فترة، ما قد يجعل الصراع ممتداً لفترة طويلة.
"أجندات كارثية" في المنطقة
وفي تقييمه للوضع الإقليمي، اعتبر الفيصل أن المنطقة تواجه ما وصفه بـ "ثلاث أجندات كارثية" تؤثر في مسار الأحداث.وأوضح أن الأولى تتمثل في الأجندة الإسرائيلية التي تحدث عنها بعض المسؤولين في إسرائيل بشأن مشروع "إسرائيل الكبرى"، فيما ترتبط الثانية بما وصفه بالرؤية الإيرانية المرتبطة بعودة الإمام الغائب.
أما الأجندة الثالثة، وفق الفيصل، فهي التيار الصهيوني المسيحي في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، الذي يربط التطورات في المنطقة بعقائد دينية تتعلق بعودة المسيح.
وأكد أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج تعمل مع حلفائها لوقف التصعيد ومنع المزيد من إراقة الدماء في المنطقة.
نفي ضغوط سعودية لضرب إيران
وفي سياق متصل، تطرقت أمانبور إلى تقارير إعلامية، بينها تقرير لصحيفة واشنطن بوست، تحدثت عن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان يحث الإدارة الأمريكية سراً على مهاجمة إيران.غير أن تركي الفيصل شكك في صحة هذه الروايات، مشيراً إلى أن المواقف التي تعلنها القيادة السعودية علناً تعكس أيضاً مواقفها في اللقاءات الخاصة مع المسؤولين الدوليين.
وأضاف أن وسائل الإعلام الأمريكية نشرت في فترات سابقة تقارير متناقضة، إذ تحدث بعضها عن تقارب سعودي إيراني في مواجهة إسرائيل، بينما تشير تقارير أخرى إلى أن السعودية تدفع واشنطن لضرب إيران.
ورجح الفيصل أن تكون بعض هذه الروايات جزءاً من حملات تضليل إعلامي تهدف إلى إظهار أن إسرائيل ليست الطرف الوحيد الذي يدفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع إيران.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325053