ليندسي غراهام يكشف تفاصيل صحة رئيس الإمارات ويقول: الشرق الأوسط على أعتاب منعطف تاريخي جديد

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6995e93d96a084.24417686_egqplnjkoifhm.jpg width=100 align=left border=0>
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات يستقبل ليندسي جراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي (صورة نشرتها وكالة الأنباء الإمارتية


وكالات - أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام أنه التقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمدة ساعة ونصف، نافيا الشائعات المتداولة حول وضعه الصحي.

وشدد غراهام في منشور على منصة X على أن الشيخ محمد بن زايد يتمتع بصحة جيدة وبحضور ذهني قوي كما عرفه دائما.


وأشار إلى أن اللقاء تناول ما وصفه بـ"اللحظة التاريخية" التي تمر بها المنطقة، معتبرا أن الشرق الأوسط يقف على "أعتاب مرحلة جديدة" قد تعيد تشكيل ملامحه السياسية والاستراتيجية.




وأكد أن الرؤية التي تتبناها الإمارات تمثل مسارا نحو الانفتاح والاندماج الإقليمي والدولي، في مقابل مشاريع أخرى تدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر والانغلاق.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، وأن القرارات التي تتخذ اليوم قد تحدد شكل المنطقة لعقود قادمة.


وقال غراهام في منشوره "إلى أولئك الذين يروجون لروايات كاذبة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد الرئيس الشيخ محمد بن زايد شخصيا، أنتم مخطئون تماما. لقد التقيت به اليوم لمدة ساعة ونصف. ليس فقط أنه على قيد الحياة، بل إنه أيضا بخير ويتمتع بذهن متقد كما عهدته دائما".

وأضاف غراهام "أما القوى التي ترى ضرورة مهاجمة محمد بن زايد والإمارات بسبب قيامهما بما هو صواب، فإنها تفعل ذلك على مسؤوليتها الخاصة.. كان اجتماعنا اليوم ممتعا وغنيا بالمعلومات. ناقشنا اللحظة التاريخية التي تواجه المنطقة. وأخبرته بمدى تقديري لشجاعته ورؤيته في بناء دولة إسلامية منفتحة ومندمجة في العالم بطريقة رابح-رابح، سواء لشعب الإمارات أو لمن يزور البلاد ويستثمر فيها".

وقال "ومع ذلك، هناك أصوات أخرى داخل العالم الإسلامي تحمل رؤية قاتمة للغاية تجاه البشرية. وبرأيي، فإن تلك الأصوات تمثل أقلية واضحة.. إن قرار محمد بن زايد باحتضان اتفاقيات إبراهيم وتحديث بلاده مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الدينية، يمثل أكبر تحول شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياتي. وما قامت به دولة الإمارات في سبيل دمج المنطقة بالعالم بأسره يعد من أكثر القرارات شجاعة وتأثيرا التي اتخذها أي قائد في الشرق الأوسط. وقد كنت صريحا معه بأن هذا المسار لا يمكن أن ينجح بجهد فردي؛ بل يتطلب انخراطا فعليا من بقية دول المنطقة، لا أن تكتفي بدور المراقب".

وخاطب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام دول المنطقة قائلا: "استوعبوا أن التاريخ على وشك أن يصنع. الرئيس ترامب يريد منطقة تشبه الإمارات أكثر وأقل شبها بنظام آية الله. ولا يمكن للمنطقة أن تتقدم إلا إذا تبنت رؤية تنحاز إلى النور بدلا من العودة إلى الظلام".

وقال غراهام في منشوره إن "رؤية الإمارات للشرق الأوسط، وكذلك رؤية 2030 التي طرحها سابقًا ولي عهد السعودية، هي رؤى أؤيدها بالكامل، لأنها ستكون مفيدة لكارولاينا الجنوبية وللولايات المتحدة".

وتابع "القوى التي تتحرك مؤخرا تحاول تقويض هذا المسار نحو النور، والعودة إلى الأساليب القديمة القائمة على المناورات السياسية الرخيصة. هذه التحركات لم تمرّ دون ملاحظة، وإذا استمرت، فإنها ستلحق ضررا هائلا بأفضل فرصة شهدتها منذ مئات السنين لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل".

وأكد "أخيرا، لأولئك الذين يعتقدون أن المنطقة يمكن أن تزدهر إذا استمر نظام آية الله في إيران، فأنا أختلف معهم تماما. فإذا استمر هذا النظام الديني المتشدد في إيران، وظل الشعب مقموعا ومهمشا، فإن ذلك سيعرض كل ما عملنا من أجله للخطر، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم".

وختم قائلا "والآن، أتوجه إلى السعودية حيث أتطلع للقاء ولي العهد (محمد بن سلمان)، الذي أظهر قدرا كبيرا من الشجاعة والحكمة، وتبنى في السابق رؤية من شأنها أن تحدث تحولا دائما في الشرق الأوسط نحو الأفضل".

وقال "الأيام وحدها ستكشف ما سيحدث".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323897

babnet