سياحة الجوار : خيار إستراتيجي لمزيد تطوير القطاع السياحي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/tunisiealgerie.jpg width=100 align=left border=0>


ريم الخماسي

لم تعد السياحة التونسية تعتمد فقط على تنوع مقوماتها الطبيعية والحضارية وتعدد منتجاتها التي جعلت من تونس وجهة تتصدر قائمة أفضل الوجهات السياحية، بل ترتكز أيضا على سياحة الجوار باعتبارها خيارا إستراتيجيا في تطوير القطاع وتعزيز التدفق السياحي عبر المعابر الحدودية، فقد أضحت عنصرًا فاعلًا في دعم المؤسسات السياحية الصغرى وتنشيط مختلف القطاعات المرتبطة بها، وفي مقدمتها قطاع الصناعات التقليدية .

ولا تقتصر أهمية سياحة الجوار على بعدها السياحي فحسب، إذ تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودفع عجلة الاستثمار، خاصة في أنماط الإقامات البديلة والمستدامة، فهي لا تعزز فقط تنوع العرض السياحي، بل أصبحت محركا فعالا في دعم الحركية السياحية في المناطق الداخلية والحد من الموسمية التي ترهق أصحاب المشاريع الصغرى ....
غير أن تطوير هذا النمط السياحي يظل رهين مزيد العناية بالبنية التحتية، لا سيما على مستوى المعابر الحدودية، من خلال تحديث تجهيزاتها، وتحسين ظروف الاستقبال، وتوفير فضاءات عصرية تستجيب لتطلعات الوافدين ، فمثل هذه الإجراءات كفيلة بتعزيز جاذبية الوجهة التونسية .
إن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على تسجيل أرقام قياسية في عدد الوافدين، بل يتجاوز ذلك إلى تحويل سياحة الجوار إلى ركيزة مستدامة ضمن استراتيجية تنموية شاملة، قوامها الجودة، والاستدامة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323880

babnet