قصة المتنبي مع كافور الإخشيدي

Lundi 14 Octobre 2019



Lundi 14 Octobre 2019
استمعنا في الأيام الأخير الكثير عن كافور الإخشيدي وعن المتنبي, و لو أن المتنبي شاعر معروف فان الكثير من الشباب لم يسمع من قبل بكافور الإخشيدي ...
فمن هو كافور الإخشيدي ؟؟؟

أبو المسك كافور الإخشيدي


المصدر موقع قصص.كوم

حكام كثيرون مروا على المحروسة، ما بين الظالم والعادل، والمجنون، تكررت الحالات إلا واحدة وهي أن يحكم مصر أحد الرقيق، وهو ما فعله أبو المسك كافور الإخشيدي.

تداوله النخاسون وبيع في سوق الرقيق، فاشتراه في عام 923 محمد بن طغج مؤسس الأسرة الإخشيدية، يزيد من الاستثناء غرابة هو أنه «مسلوب الرجولة»، ووصفه المؤرخون بأنه كان «دميماً قبيح الشكل»، ومثقوب الشفة السفلى، وقدميه مشوهتين، ثقيل الخطى، فوقع في يد أحد تجار الزيوت فسخره في شؤون شتى.

ورغم شكله الذي ينفر منه الناس، إلا أن الحظ كان حليفه بعض الشيء حيث باعه سيده فوقع في يد محمود بن وهب بن عباس الكاتب، فتعلم القراءة والكتابة، وكان سيد على علاقة بمحمد بن طغج ويعرفه منذ كان قائداً من قادة تكين أمير مصر.


نبوغ وحرية

رأى محمد بن طغج في كافور النبوغ فاشتراه وعينه كمشرف على التعاليم الأميرية لأبنائه، ورشحه كضابط في الجيش، ثم لاحظ ولائه وإخلاصه وموهبته جعله حرا وأطلق سراحه، وأرسل كقائد عسكري في عام 945 لسوريا، ثم قاد عدة حملات أخرى في الحجاز، كم تولى لترتيبات والشؤون الدبلوماسية بين الخليفة في بغداد والأمراء الإخشيديين.

أصبح الحاكم الفعلي لمصر بعد وفاة محمد بن طغج «كوصي على العرش»، حيث صحت رؤية السيد في عبده المحرر، إذ فقد يحكم قبضته على مقاليد أمور الدولة، حيث إن ولي العهد أنوجور «محمود» كان لا يزال صبيا في الخامسة عشرة من عمره.

كافور لم يتح لأونوجور الفرصة ليمرن نفسه علي الحكم، ولم يدعه ينخرط مع الناس، فأفل نجمه، وسطع كافور الذي دعا له الخطباء علي المنابر دون أونوجور، في الوقت الذي كان ينال فيه أونوجور ما خصصه له كافور من مال بلغ أربعمائة ألف دينار في العام.

القتل جزاء الإحسان

أنوجور السلطان المفترض، هرب إلى فلسطين لجمع الجنود لاستعادة ملكه إلا أنه أمه رأت أن لا أمل من معاداة أبي المسك إذ أن خزائن الابن ولي العهد لا تقوى على مجاراة الحرب مع حاكم مصر الفعلي، ووجدت أن الوقوف في صفه ومكسباً لأسرتها.


مات أنوجور في الثلاثين من عمره، وقيل أن كافور دس له السم، وتبعه أخوه الأصغر «علي» وعجّل كافور بموته بعد أن دس له السم أيضاً.

قصة المتنبي مع كافور الإخشيدي

كان المتنبي أحد أشهر شعراء العرب ، وهو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي ، وقد ولد في الكوفة عام 915 م ، وقد لازم المتنبي سيف الدولة الحمداني في حلب سنوات طويلة ، وكان سيف الدولة يغدق عليه العطاء كما كتب المتنبي في سيف الدولة عدد من أفضل قصائده في المدح .

وفي أحد الأيام وقع خلاف بين المتنبي وشاعر أخر يدعى ابن خلويه أثناء تواجدهما في مجلس سيف الدولة ، فقام ابن خلويه وضرب المتنبي في وجهه بمفتاح كان يمسكه في يده فشق وجهه ، ولم يتدخل سيف الدولة للدفاع عن المتنبي فشعر بالغضب وخرج من مجلس سيف الدولة واتجه نحو دمشق وظل هناك حتى وصلته دعوة من كافور الإخشيدي حاكم مصر وأجزاء من الشام في ذلك .

قرر المتنبي أن يرحل إلى مصر، وكان الإخشيدي وهو من حكام الدولة الإخشيدية في مصر والشام أسود اللون مشقوق الشفة والقدمين لأنه كان من الحبشة وقد عانى كثيرًا من الرق ، ولكنه كان قد تعلم القراءة والكتابة وارتقى من مرتبة العبد حتى استطاع أن يصبح حاكم الدولة الإخشيدية ، واشتهر كافور بحبه للأدب فكان يقرب الشعراء وأيضًا رجال الدين إليه ويجزل لهم العطايا .

المتنبي يمدح كافور :

ولما علم المتنبي أن الإخشيد يرعى الأدباء والشعراء ، ولأنه كان من ألمع شعراء عصره ، فقد قرر أن يذهب إلى كافور طمعًا في عطاياه وكان يطمع أيضًا أن يحصل عنده على منصب هام في الدولة الإخشيدية ، وبالفعل ذهب المتنبي لمصر وتقرب إلى كافور وبدأ يمدحه بعدد من القصائد الشهيرة :

حببتك قلبى قبل حبك مــن نأى *** وقد كان غدارا فكن أنت وافيا

فإن دمــوع العين غــــــدر بربها *** إذا كـــــن إثر الغادرين جواريا

ولكن بالفسطاط بحـــر أزرته *** حياتى ونصحى والهوى والقوافيا


المتنبي يهجو كافور :

وبالفعل قام كافور بإجزال العطاء لأبو الطيب المتنبي ليس لأنه مدحه فقط ولكن لأن كافور كان يعلم أطماع المتنبي ويعلم أنه نابغة شعراء عصره وأنه يمكن أن يهجوه كما فعل مع سيف الدولة الحمداني من قبل ، ولكن المتنبي كان يطمع في أكثر من ذلك ، فلما لم يحصل على ما تمناه قرر أن يغادر مصر وقام بكتابة قصيدة هجاء في الإخشيدي ، وهذه القصيدة من أشهر قصائده ، ويقول في مطلعها :

عيد بأية حال عدت يا عيد *** بما مضى أم لأمر فيك تجديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم *** فليت دونك بيداً دونها بيد



وفي قصيدة أخرى :

نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها *** فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ

صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَ *** فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ

لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ *** إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ


واستمر المتنبي في هجاء كافور قائلًا :

جوعان يأكل من زادي ويمسكني *** لكي يقال عظيم القدر مقصود

ويلمها خطة ويلم قابلها *** لمثلها خلق المهرية القود

وعندها لذ طعم الموت شاربه *** إن المنية عند الذل قنديد

من علم الأسود المخصي مكرمة *** أقومه البيض أم آباؤه الصيد

أم أذنه في يد النخاس دامية *** أم قدره وهو بالفلسين مردود

أولى اللئام كويفير بمعذرة *** في كل لؤم وبعض العذر تفنيد

وذاك أن الفحول البيض عاجزة *** عن الجميل فكيف الخصية السود



  
  
     
  
festival-c161d434328358718568579a219617c1-2019-10-14 19:32:38






1 de 1 commentaires pour l'article 190874

Fessi425  (Tunisia)  |Samedi 12 Octobre 2019 à 20h 23m |           
أبو المسك كافور الإخشيدي رابع حكام الدولة الإخشيدية في مصر والشام

قال فيه المتنبي

ما بال قبرك يا كافور منفردا
بالصحصح المرت بعد العسكر اللجف
يدوس قبرك أفناء الرجال وقد

كانت أسود الثرى تخشاك من كثب






En continu


السبت 19 أكتوبر 2019 | 20 صفر 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:06 17:40 15:12 12:11 06:30 05:04

23°
30° % 73 :الرطــوبة
تونــس 23°
3.1 كم/س
:الــرياح

السبتالأحدالاثنينالثلاثاءالأربعاء
30°-2331°-2130°-2228°-2128°-20







Présidentielles 2019
Législatives 2019


Derniers Commentaires