ترامب: إذا أرادت إيران الحرب فستكون نهايتها رسميًا

Dimanche 19 Mai 2019



Dimanche 19 Mai 2019
الأناضول - حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران بأنها "إذا أرادت الحرب فستكون نهايتها رسميا".

وكتب ترامب، عبر حسابه على موقع "تويتر"، الأحد، "إذا أرادت إيران الحرب فستكون تلك نهايتها رسميا.. لا تهددوا أمريكا مجددا".‎


وفي وقت سابق الأحد، قال القائد العام لقوات الحرس الثوري، اللواء حسین سلامي، "إننا لا نسعى وراء الحرب لكننا على استعداد تام لها"، وفق وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية.

ويأتي ذلك بعد يوم من توجيه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز دعوة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة 30 مايو/ أيار الجاري.

ووفق وكالة الأنباء السعودية فإن ذلك "يأتي في ظل هجوم مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات ومحطتي ضخ نفطية بالمملكة".

ومؤخرا، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية


  
  
     
  
festival-07c112ce4c404cf4c2f7dda9d439ca1e-2019-05-19 22:35:58






2 de 2 commentaires pour l'article 182616

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Lundi 20 Mai 2019 à 10h 57m |           
أنظمة الابتزاز و الإهانة و الرذالة و التآمر،،، حكام و ملوك و أمراء يستهزئون ويسخرون على شعوبهم الراسخة تحت الذل و العبودية و الديكتاتورية....كلما اجتمعوا شردوا وتفرق شملهم وتعكرت أزماتهم ونفذت أوامر و قرارات المستر سام السمسار اللعين👹

🌍أضحوكة العالم 🌎

الفرق بين العرب والغرب هو فقط بالنقطة ؟
فهم غرب ، ونحن عرب .. أرأيتم ؟
فقط بالنقطة .
وهم شعب يختار ، ونحن شعب يحتار ، نفس النقطة
مجدداً !!
وهم تحالفوا ، والعرب تخالفوا عادت النقطة مرة أخرى
هم وصلوا لمستوى الحصانة ، والعرب مازالوا في
مستوى الحضانة وما زال العرب يعاني من النقطة
هم تعلموا باﻷقﻼم
ونحن تعلمنا باﻷفﻼم
وعادت النقطه مجددا

🌍أضحوكة العالم 🌎

انجيلا ميركل :صرحت في يوم ما🗣ان
عدد سكان "الهند والصين" 2 مليار ونصف المليار
لديهم 150 ربّ و 800 عقيدة مختلفة، مع ذلك يعيشون بسلام!
بينما المسلمين لديهم ربّ واحد ونبي واحد وكتاب واحد، تجد شوارعهم قد تلوّنت بالأحمر من دمائهم، القاتل عندهم يصرخ الله أكبر، والمقتول يصرخ الله أكبر.

🌍أضحوكة العالم 🌎

ممولي زراعة الألغام و الأحقاد في الجسم العربي.👹💰بقلم علي أنوزلا - العربي الجديد 🌍
‎على أرض الواقع، نظاما الإمارات والسعودية متورّطان اليوم في التدخل في شؤون أكثر من دولة عربية أكثر من تورّط إسرائيل التي لا تخفي عداءها لشعوب المنطقة، أو أطماعها في دول المنطقة، وأكثر من التدخل الإيراني في أكثر من دولة عربية. ويكفي أن نستشهد بأن هذين النظامين يمثلان اليوم عمق الثورة المضادة التي وقفت وتقف منذ عام 2011 ضد إرادة كل الشعوب العربية التي انتفضت مطالبةً بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، فهما اللذان تدخلا عسكريا لإخماد ثورة
الشعب البحريني، وهي ما زالت جنينية في دوار اللؤلؤة، وسرقا من الشباب اليمني الذي كان يتظاهر سلميا في صنعاء ثورته، ليغرقا اليمن السعيد في حربٍ أهلية مدمرة. وهما من مولا ودعما، سياسيا ودبلوماسيا، الانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية تعرفه بلاد أرض الكنانة. وهما تآمرا وما زالا يتآمران لإفشال تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس. كما تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن
والمغرب، وحولا أرض العراق وليبيا إلى ساحاتٍ مفتوحة للعبة الأمم.
‎وهذان النظامان اليوم هما من يتدخلان، بطرق مباشرة أو غير مباشرة، في أكثر من دولةٍ
"تدخل النظامان، الإماراتي والسعودي بقوة مالهما ونفوذهما، لكبح كل تحول ديمقراطي في الأردن والمغرب"
‎عربية، يقفان دون تحرّر شعوبها ويجهضان ثوراتها من الداخل. حدث هذا في الجزائر التي خرج شعبها في مسيرات مليونية، يطالب بتوقف تدخل النظامين، السعودي والإماراتي، في مسار ثورته السلمية المستمرة. وتدخلا بطريقة فجة وعلنية لدعم الانقلاب العسكري في السودان الذي يحاول الالتفاف على مطالب الثورة الشعبية السودانية. وهما من أعطيا الضوء الأخضر لعميلهما الانقلابي، خليفة حفتر، في ليبيا للتحرك العسكري، وإفساد المؤتمر الوطني الذي كان مرتقبا عقده تحت إشراف الأمم
المتحدة للإعداد لتنظيم انتخابات ديمقراطية، كان من شأنها أن تنهي الصراع الذي يغذيه هذان النظامان في هذا البلد منذ ثماني سنوات. ولا جديد في القول إن السلطتين في أبوظبي والرياض تخنقان رغبة شعبيهما في التحرّر والانعتاق، بل إن رغبتهما في بسط قمعهما تعدّت حدود بلديهما، عندما أرادا فرض شروطهما على دولة قطر.
‎أكبر متضرر من النظامين، الإماراتي والسعودي، شعباهما أولا، ثم شعوب الدول التي تواطأت أنظمتها معهما. أما الشعوب التي قاومت وتقاوم هيمنتهما وتدخلهما فستنتصر في النهاية، مهما كلفتها مقاومتها من تضحيات. وما دام لم يحصل أي تغير في بنية هذين النظامين، لن تقوم قائمةٌ لأية تجربة ديمقراطية في المنطقة العربية. ومقاومتهما تبدأ أولا بمساندة الأصوات الحرّة المقموعة داخل بلديهما، والتضامن معها من أجل استرجاع حريتها. وثانيا، بفضح تدخلاتهما في دول عربية، بهدف
تخريب تجاربها الديمقراطية الجنينية. وثالثا، بإعلانهما أعداء للديمقراطية ولإرادة الشعوب. وقد بدأ هذا الوعي يخترق الشارع العربي في تظاهرات الجزائريين وانتفاضة السودانيين، وفي غضب الليبيين، وقبل ذلك في معارضة المصريين وكل الشعوب التي اكتوت بنار حربهما القذرة.

🌍أضحوكة العالم 🌎

Amir1  ()  |Dimanche 19 Mai 2019 à 22h 49m |           
ترامب قادم لاحتلال السعودية وابتزازها إلى آخر فلس
مقابل الحماية من إيران و ضمان تدفق النفط عبر الخليج
أما الإيرانيون فجبناء ولا يستطيعون تنفيذ أيا من تهديداتهم بإغلاق هرمز






Présidentielles 2019
Législatives 2019
En continu


الاثنين 16 سبتمبر 2019 | 17 محرم 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:55 18:28 15:46 12:21 06:02 04:34

27°
26° % 74 :الرطــوبة
تونــس 25°
2.6 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
26°-2534°-2434°-2432°-2330°-22









Derniers Commentaires