JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الحرائق أتلفت نحو 4400 هكتار من الغابات في تونس منذ بداية ماي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62d7b7d22219b4.69877038_fpjiohmqgnlek.jpg>


كشف المدير العام للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، محمد نوفل بن حاحا، أن الحرائق التي اندلعت في تونس منذ غرة ماي إلى 23 جويلية 2026 أتت على نحو 4400 هكتار من المساحات الغابية، مقابل 2705 هكتارات خلال الفترة نفسها من سنة 2025.

وأوضح بن حاحا، في حوار مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه تم خلال هذه الفترة تسجيل 75 حريقا بالغابات و108 حرائق بالمناطق الشجيرية، شملت عددا من الولايات، أبرزها زغوان التي تضرر بها نحو 905 هكتارات، إلى جانب بنزرت وباجة وجندوبة والكاف وسليانة.


وأشار إلى أن الحرائق طالت أساسا غابات البلوط الفليني والصنوبر الحلبي، وهي أصناف غابية ذات أهمية اقتصادية واجتماعية بالنسبة إلى سكان المناطق الغابية.




وأضاف أن أكبر الحرائق المسجلة خلال الأيام الأخيرة اندلعت في غار الملح ورفراف بولاية بنزرت، حيث أتت النيران على نحو 300 هكتار، وفي كاب النيقرو بولاية باجة التي تضرر بها نحو 300 هكتار، إضافة إلى حريق ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف الذي أتى على نحو 2000 هكتار، ولا تزال عمليات إخماده متواصلة بسبب قوة الرياح.

وبيّن المسؤول أن الإدارة العامة للغابات شاركت منذ بداية الموسم في 917 عملية لإخماد الحرائق، شملت الغابات والمساحات المخصصة للزراعات الكبرى والمصبات، مقابل 620 تدخلا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأكد أن وزارة الفلاحة شرعت منذ شهر مارس الماضي في تنفيذ إجراءات وقائية استعدادا لموسم الحرائق، شملت تهيئة المسالك والخنادق الواقية واقتناء جرافتين لدعم وسائل التدخل، لافتا إلى أن الأمطار التي تهاطلت بعد ذلك ساهمت في تكاثف الغطاء النباتي ببعض المناطق.

وأرجع بن حاحا أسباب اندلاع الحرائق أساسا إلى العامل البشري، سواء بسبب أفعال إجرامية متعمدة أو نتيجة الإهمال، إضافة إلى موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد.

وأشار إلى أن إعادة تأهيل الغابات المتضررة تتم إما عبر التجدد الطبيعي لبعض الأصناف، أو من خلال إعادة التشجير بالنسبة لأنواع أخرى، موضحا أن استعادة التوازن الكامل للنظام البيئي الغابي قد تستغرق بين 30 و80 سنة.

كما لفت إلى وجود نقص في الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، مبينا أن عدد أعوان الغابات تراجع إلى نحو 4000 عون سنة 2026، مقابل 14 ألف عون خلال الفترة 2022-2023، إلى جانب تقادم أسطول شاحنات الإطفاء والنقص في الآليات الثقيلة.

وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للفترة 2026-2036، أفاد المدير العام للغابات بأن الوزارة تعتزم تطوير منظومة مراقبة الحرائق عبر منصات رقمية تعتمد على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لتمكين المواطنين من الإبلاغ عن الحرائق، إلى جانب برمجة تجديد أسطول الإدارة العامة للغابات واقتناء طائرات متخصصة في إخماد الحرائق من نوع "كانادير".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333402

babnet