جندوبة: اللجنة الوطنية لمتابعة زراعة اللفت السكري تدعو الى تلافي النقائص المسجلة بمزارع الفلاحين

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6894cf25d1a3a4.10107742_eglqfkihjmpon.jpg>


سجّلت اللجنة الوطنية لمتابعة زراعة اللفت السكري يوم أمس الثلاثاء، خلال معاينتها لعدد من المقاسم الفلاحية التي خصّصت لزراعة اللفت السكري بمعتمديتي غار الدماء ووادي مليز، عدم فاعليّة الأدوية الخاصة بمقاومة الأعشاب الطفيليّة والمقدمة من طرف الشركة المختصة في انتاج السكر، وهو ما اضطر الفلاحيين لتقليع الأعشاب يدويا واعادة بذر عدد من القطع بسبب عدم الإنبات، وفق ما ورد في تقرير اللجنة الذي نشر عبر صفحة الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري ووفق ما أكده رئيس الاتحاد لطفي الجمازي لصحفي وكالة تونس افريقيا للانباء.

كما سجلت اللجنة، وفق ذات المصدر، حصول تأخّر في تمكين الفلاحين من مادّة الامونيتر والأدوية وعدم تمكينهم من التسبقة المالية المتفق عليها وتوجيههم للحصول على قرض من بعض الجمعيات الخاصة والتي توضّف نسبة فائدة مرتفعة، إضافة الى عدم التزام الشركة بما تعهدت به اثناء مفاوضات العرض والمتعقلة بعزم الشركة ابرام عقود مع المجامع المائية لخلاص معاليم استهلاك مياه الري على ان تخصم تلك المعاليم من مبيع المنتوج في اخر الموسم.


وووصف أعضاء اللجنة المتكونة من الإدارة العامّة للإنتاج النباتي والإدارة العامة للصّحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية والاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري وعدد من هياكل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية والشركة المشرفة على زراعة اللفت السكري وتحويله، الحالة العامة لوضعية نموّ نبتة اللفت السكري بالطيبة، رغم وجود نقص وتذبذب في توفير مياه الري في بعض المناطق.
وأوصت اللجنة بضرورة مراقبة الحقول خشية اصاباها بالأمراض الفطرية وضمان التدخل في الوقت المناسب والتأكيد على ضرورة توفير المياه بمناطق الإنتاج بالكمية المطلوبة والضغط المناسب ودعوة الشركة الى احترام موعد التقليع والذي ستناسب مع شهر جوان والنصف الأول من شهر جويلية.



 وذكر رئيس الجمعية التونسية للفت السكري شرف الدين التواتي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، ان المساحة التي زرعت خلال هذا الموسم 2025 / 2026  بعدد من ولايات الجمهورية في حدود 1375 هكتارا، زرع اكثر من نصفها بقليل بولاية جندوبة، مضيفا ان هذه المساحة لم تتعد نصف المساحة المعلن عنها منذ الجلسة التي عقدت بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية في 16 ماي 2025 والتي تعهّدت فيها الشركة والوزارة بزراعة نحو 3000 هكتار.

وارجع التواتي ذلك الى عزوف المزارعين الناجم بدوره عن تخلي الشركة عن جملة من التحفيزات التي كانت تعتمدها في أوقات سابقة وعدم توفر مدخلات الإنتاج في ابانها وعدم توفر مياه الري بالكمية الكافية التي تضمن انتاجا مقبولا خاصة وان نبتة اللفت السكري تتطلب كميات من مياه الري تصل الى 8000 متر مكعب في الهكتار الواحد، داعيا في ذات الوقت الى ضرورة ان تولي الدولة قبل غيرها أهمية خاصة لزراعة اللفت السكري، لما له من أهمية في تامين مادة السكر ومادة الدبس (المادة التي تصنع منها خميرة الخبز) والعلف فضلا على ما يوفره هذا القطاع من مواطن شغل وتهيئة للتربة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325213

babnet