"النية تتجه نحو التعاقد مع الإطار الفني التركي إيردال توري " (رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو)

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6356cbd26e3c79.97260554_hpnkqmejgfloi.jpg>


أعلن سامي العوني رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو أن النية تتجه نحو التعاقد مع إطار فني أجنبي يتولى مهمة الإشراف على مدربي النخبة الوطنية للأكابر والكبريات مشيرا إلى أن الخيار المطروح حاليا هو التركي إيردال توري.
وأوضح العوني خلال استضافته في حوار خاص بالاستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن الإعلان الرسمي سيتم في غضون الأيام القليلة المقبلة بالتزامن مع تقديم بقية أعضاء الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية مع التأكيد على مواصلة الاستفادة من خبرات عدد من الأسماء التونسية التي أثبتت جدارتها وكفاءتها وأسهمت بشكل ملموس في النتائج الإيجابية والنجاحات التي حققتها رياضة التايكواندو التونسية.


"حسمنا هوية المدير الفني الجديد في انتظار موافقة سلطة الإشراف"

وبخصوص سد الشغور في منصب المدير الفني الوطني للجامعة، أفاد سامي العوني بأنه تم اختيار ملف أحد المترشحين الثلاثة الذين تقدموا لهذه المهمة في انتظار مصادقة وزارة الشباب والرياضة على المقترح المعتمد مبينا أن المدير الفني الجديد سيكلف بمواصلة تعزيز مسار التطوير الفني للمنتخبات الوطنية والعمل على وضع خارطة إعداد للرياضيين التونسيين على درب الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في داكار من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026 وبطولة إفريقيا للأكابر المبرمجة مبدئيا بالمغرب وبطولة العالم للأواسط بطشقند بأوزبكستان في افريل القادم إلى جانب تنظيم مختلف المنافسات الوطنية.




"فراس القطوسي : عودة للتمارين ومشاركة مرتقبة في دورة بلجيكا"

وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للبطل فراس القطوسي حامل ذهبية الألعاب الأولمبية باريس 2024 في وزن أقل من 80 كلغ، كشف رئيس الجامعة أن القطوسي، محترف نادي أبها السعودي، تعافى بالكامل من الإصابة التي تعرض لها خلال مونديال ووكسي بالصين في شهر أكتوبر الماضي وباشر التمارين واستكمل فترة الإعداد البدني مؤكدا أنه سيكون جاهزا للعودة إلى البساط والمشاركة في دورة بلجيكا المقررة نهاية شهر مارس الجاري.

"تجاوز الإشكال القائم مع شيماء التومي"

أما بخصوص شيماء التومي المحترفة في صفوف نادي الشباب السعودي، فقد أوضح رئيس الجامعة أن اللاعبة كانت قريبة من إحراز ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 لكنها للأسف تعرضت لعدة إصابات حرمتها مؤخرا من المشاركة في بطولة العالم 2025 في ووكسي بالصين وبطولة العالم النسائية في مالابو بغينيا الاستوائية في نفس السنة. وأشار إلى أن التومي حسب ما صرحت به لم تحظ بالرعاية الكافية خلال فترة عمل المكتب الجامعي السابق لكنها الآن عادت للتدرب بشكل منتظم مع الإطار الفني الحالي وهي بصدد التحضير للمشاركة في دورة بلجيكا. وأكد العوني أنه من الطبيعي أن تعبر اللاعبة أحيانا عن بعض المشاكل التي تعترضها موضحا أن ذلك يحتاج إلى التفهم والدعم لتعزيز استقرارها النفسي والفني خلال استعداداتها المقبلة.

"حريصون على تسوية وضعية عهود بن عون .. ونستغرب غياباتها الأخيرة عن مركز إعداد رياضيي النخبة"

وفي ما يتعلق بوضعية عهود بن عون، أفاد رئيس الجامعة بأن اللاعبة أعربت عن تذمرها كونها تدرس في المعهد العالي للرياضة بالكاف بينما تتدرب في المركز الوطني لإعداد رياضيي النخبة بتونس العاصمة وهو ترتيب غير مناسب على حد قوله. وأوضح أنه كان من المفترض أن تتم نقلتها لمزاولة دراستها ومباشرة تدريباتها في المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد غير أن هناك بعض التقصير في تنفيذ هذا الإجراء. وأضاف أن الجامعة تواصلت مع عهود لضمان استكمال امتحاناتها لهذا العام مع ترتيب نقلتها إلى العاصمة في السنة الجامعية القادمة إلا أنه أشار إلى أن اللاعبة سجلت منذ ديسمبر الماضي عدة غيابات متكررة وغير مبررة عن مركز النخبة بالمنزه متوقفة عن الحضور بشكل مخالف للتراتيب المعمول بها التي تفرض حضور الرياضيين لعدد محدد من الحصص لضمان الاستمرارية الفنية والجاهزية للمنافسات.

"التوفيق بين الدراسة والتدريب لأبطال النخبة أولوية ملحة"

وحول إشكالية الزمن المدرسي لعناصر النخبة الوطنية في ظل التزاماتها العديدة خارج أرض الوطن، أكد سامي العوني أنه يتم إعلام سلطة الإشراف بأي مشاركة دولية أو تربص تحضيري لهؤلاء الرياضيين بهدف بحث إمكانية توفير دروس تدارك تضمن استمرار متابعة برامجهم التعليمية. وأشار العوني إلى أن الأبطال الأولمبيين والعالميين التونسيين ليسوا كثيرين ما يستدعي إفرادهم ببرمجة خاصة لدراستهم تتلاءم مع التزاماتهم الرياضية مؤكدا أن ذلك يتطلب مزيدا من التنسيق بين كافة الجهات المتداخلة لضبط جدول أوقات الدراسة وإجراء الامتحانات ما يساعد على تحقيق المعادلة المنشودة التي تضمن التوازن بين التحضير الفني والمسار الأكاديمي.

وخلص رئيس الجامعة إلى القول إن رياضة التايكواندو في تونس بلغت مكانة مرموقة على الصعيدين العالمي والأولمبي بفضل النجاحات الباهرة التي حققها أبناؤها وهو ما يفرض على المكتب الجامعي الجديد الذي تم انتخابه في 30 نوفمبر الماضي مضاعفة الجهود لدعم هذه المكاسب والمضي قدما في نهج التالق ورفع الراية الوطنية عاليا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324634

babnet