المهدية: فتح بحث تحقيقي في حادثة انتحار تلميذ بمنطقة هبيرة

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6995b8776c0e52.03788589_joqgemfipkhln.jpg width=100 align=left border=0>


أكّد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالمهدية وليد الشطبري، الأربعاء، في تصريح لـوكالة تونس افريقيا للأنباء"وات"، أن "بحثا تحقيقيا قد فتح في حادثة انتحار تلميذ بمنطقة هبيرة من ولاية المهدية".

وأوضح الطشبري أن قاضي التحقيق يجري الأبحاث الضرورية للوقوف على الملابسات والأسباب التي أدت إلى إقدام الطفل على وضع حد لحياته.


أخبار ذات صلة:
التنمّر داخل المعهد ينتهي بمأساة: وفاة التلميذ ياسين متأثرًا بحروق خطيرة...


وبيّن عضو النقابة الجهوية للتعليم الثانوي رضوان لحيو، من جهته، أنه بالاستفسار من معلمي هذا الطفل في المرحلة الإعدادية والثانوية، أكّدوا جميعا أنه " كان تلميذا عاديا لم يظهر عليه أي سلوك غير طبيعي"، يدرس بالأولى ثانوي، و"يبدو أنه يحبذ العزلة والإنزواء ولا يرغب في ربط علاقات بأترابه من التلاميذ".




ولفت المتحدث إلى أنه تعرض، حسب ما استقاه من معلومات إلى "تراكمات من عمليات التنمر خارج المعهد"، مضيفا أنه علم أن عددا من أصدقائه "عمدوا سابقا إلى تجريده من ثيابه وتصويره بالفيديو".

وتابع لحيو أن المعطيات التي جمعها تفيد بأن نفس الأطفال "كثيرا ما يعترضونه ويعبثون معه ويسخرون منه ما حز في نفسه دون أن يقوم بردة فعل تجاههم".

ورجح أن هذا الطفل الضحية " لم يشكو من هذه التصرفات لأحد المربين أو القيمين وكتم الأمر حتى على أفراد عائلته في إقصاء لعامل نفسي مهم كان يمكن أن يجنب الجميع خسارة مؤلمة كهذه".

وكانت والدة الضحية قد أكدت، في حديث إعلامي، أن ابنها "لا يشكو من طيف التوحد" (كما تمّ تداوله)، وأنه، يوم الحادثة، قد "ارتدى ملابسه وحمل محفظته للتوجه إلى المعهد".

وأضافت، في ذات الصدد، أن بعد خروجه إلى المعهد في ذلك اليوم بوقت قصير "فوجئـت بنبإ إقدامه على حرق جسده في إحدى الضيعات القريبة".

وكان الطفل قد أقدم على سكب البنزين على جسده، يوم الجمعة المنقضي، لينقل إلى مستشفى الحروق البليغة بالعاصمة أين توفي بعد إقامته لثلاثة أيام في قسم العناية المركزة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323882

babnet