اختتام أشغال أول ندوة بيداغوجية تحت شعار" تخطيط، تقييم وتحسين جودة التكوين"
إختتم وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد ، اليوم الثلاثاء بالمركب الثقافي والرياضي ببن عروس، أشغال أول ندوة بيداغوجية نظمتها الوكالة التونسية للتكوين المهني تحت شعار:" تخطيط، تقييم وتحسين جودة التكوين"، والتي انتظمنت على مدى يومين .
وأكّد شوّد بالمناسبة ، على أنّ التحديات الجوهرية التي يواجهها قطاع التكوين المهني تتطلب انتهاج مسار إصلاح جذري للعديد من المقاربات ومزيد التحرر في صياغة الأفكار والمقترحات لتجديد المفاهيم وترسيخ قيمة العمل والقدرة على الابتكار بالاعتماد على تقنيات التخطيط والتقييم والاستشراف واليقظة وتثمين المكتسبات المُحققة في القطاع.
و شدّد على أهمية مأسسة وترسيخ مقاربة الحوكمة البيداغوجية داخل المؤسسات التكوينية، وتطوير عملية تحيين برامج التكوين بصفة دورية وتشاركية بالتعاون مع المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين والمؤسسات الاقتصادية، حتى تستجيب هذه البرامج للحاجيات المتجددة لسوق الشغل وطنيا ودوليا.
واضاف بأنّ التكوين المهني هو الحل الاستراتيجي للحد من البطالة باعتبار قدرته التشغيلية التي تتجاوز 70 % في العديد من الاختصاصات التكوينية، وذلك بالرغم من أنّ الجانب البيداغوجي لم يتمتع بنفس الاهتمام والحظوة مقاربة بالجانب اللوجستيكي لعدة سنوات مضت.
و شدّد وزير التشغيل والتكوين المهني على أهمية المضي قدما في تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الورشات المنتظمة خلال اليومين ، والتي من شأنها المساهمة في مزيد الارتقاء بالقطاع وتحسين جودته ورفع راية تونس في المجال، مذكرا بأنّ قطاع التكوين المهني بتونس وبالرغم من بعض النقائص التي يعاني منها فهو تجربة نموذجية للعديد من الدول العربية والافريقية.
وحضر أشغال الاختتام إلياس الشريف المكلف بتسيير الوكالة التونسية للتكوين المهني و زهير حمدي المدير العام للمركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين وعدد هام من الاطارات المعنية بالملف البيداغوجي من الوكالة والمركز.
وأكّد شوّد بالمناسبة ، على أنّ التحديات الجوهرية التي يواجهها قطاع التكوين المهني تتطلب انتهاج مسار إصلاح جذري للعديد من المقاربات ومزيد التحرر في صياغة الأفكار والمقترحات لتجديد المفاهيم وترسيخ قيمة العمل والقدرة على الابتكار بالاعتماد على تقنيات التخطيط والتقييم والاستشراف واليقظة وتثمين المكتسبات المُحققة في القطاع.
و شدّد على أهمية مأسسة وترسيخ مقاربة الحوكمة البيداغوجية داخل المؤسسات التكوينية، وتطوير عملية تحيين برامج التكوين بصفة دورية وتشاركية بالتعاون مع المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين والمؤسسات الاقتصادية، حتى تستجيب هذه البرامج للحاجيات المتجددة لسوق الشغل وطنيا ودوليا.
واضاف بأنّ التكوين المهني هو الحل الاستراتيجي للحد من البطالة باعتبار قدرته التشغيلية التي تتجاوز 70 % في العديد من الاختصاصات التكوينية، وذلك بالرغم من أنّ الجانب البيداغوجي لم يتمتع بنفس الاهتمام والحظوة مقاربة بالجانب اللوجستيكي لعدة سنوات مضت.
و شدّد وزير التشغيل والتكوين المهني على أهمية المضي قدما في تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الورشات المنتظمة خلال اليومين ، والتي من شأنها المساهمة في مزيد الارتقاء بالقطاع وتحسين جودته ورفع راية تونس في المجال، مذكرا بأنّ قطاع التكوين المهني بتونس وبالرغم من بعض النقائص التي يعاني منها فهو تجربة نموذجية للعديد من الدول العربية والافريقية.
وحضر أشغال الاختتام إلياس الشريف المكلف بتسيير الوكالة التونسية للتكوين المهني و زهير حمدي المدير العام للمركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين وعدد هام من الاطارات المعنية بالملف البيداغوجي من الوكالة والمركز.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323860