نابل: يوم تحسيسي حول مشروع "الاستثمار الفلاحي والغذائي المسؤول من أجل تشغيل الشباب وتحويل النظم الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة"
مثّل مشروع "الاستثمارالفلاحي والغذائي المسؤول من أجل تشغيل الشباب وتحويل النظم الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة" "رايا" الذي ينجز بالشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" ومنظمة العمل الدولية، وبالتعاون مع وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، محور أعمال يوم تحسيسي انتظم، اليوم الاثنين، بمقر ولاية نابل باشراف الوالية هناء شوشاني، وبحضور المشرفين على تنفيذ المشروع ومختلف الإدارات والهياكل المعنية بالتشغيل ودفع الاستثمار ومؤسسات التمويل.
وأشارت والية نابل، بالمناسبة، الى أهمية تنظيم هذا اليوم التحسيسي الجهوي للتعريف بمكونات مشروع "رايا" والذي سيشفع بسلسلة من الايام التحسيسية المحلية بمختلف المعتمديات، خاصة أن ولاية نابل هي من بين 6 ولايات سيشملها هذا المشروع الهادف الى دفع الاستثمار الفلاحي، والتشغيل، ودعم المبادرة الشبابية، وتوفير فرص هامة للتكوين والمرافقة.
وأبرزت منسّقة المشروع عن منظمة "الفاو" فاطمة الزهراء بوعلاقي، أن هذا المشروع انطلق منذ شهرين، وسيتواصل الى موفى سنة 2027، على أن ينطلق قبول الترشحات للمشروع بداية من 2 فيفري الى 18 مارس القادم على موقع وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية مركزيا، أو على مواقع الفروع الجهوية، ويرمي بالخصوص إلى مرافقة الشبان والشابات من أصحاب المشاريع الفلاحية او حاملي أفكار مشاريع فلاحية من ولايات نابل، وزغوان، وسليانة، وبنزرت، ومدنين، وصفاقس، وتكوينهم في مجال الاستثمار المسؤول، ومساعدتهم على اعداد مخططات مسؤولة لتطوير مشاريعهم.
وكشفت أن المشروع سيستهدف، في كل ولاية، 60 مستفيدا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، سواء بصفة فردية أو جماعية، على أن يقع اختيار 40 مستفيدا لمواصلة المرافقة والتكوين في ثلاثة مسارات تشمل المرافقة لبعث المشاريع، وهي مرحلة الاحتضان التي تشرف عليها منظمة العمل الدولية بالنسبة لاصحاب أفكار المشاريع، والمرافقة الفنية، والمرافقة التمويلية بالنسبة لاصحاب المشاريع المجودة والتي تنوي التوسع او البحث عن أسواق جديدة في تونس او في الخارج.
ولاحظت أن نجاح التجربة الأولى لهذا المشروع في ولايتي باجة وقبلي، خاصة وأن 80 بالمائة من المشاريع المنجزة مازالت موجودة وتواصل تنفيذ برامج توسعة كانت حافزا هاما لانجاز هذا المشروع الجديد، مبرزة أن المشروع يستهدف المشاريع الفلاحية من الإنتاج الى الترويج، والمؤسسات التي تنشط في القطاع الفلاحي، والراغبة في تطوير منتجات جديدة أو الحصول على الاشهاد البيولوجي، أو في مجال التحويل الاولي للمنتجات الفلاحية، أو في مجال الخدمات المرتبطة بالفلاحة، أو المؤسسات التكنولوجية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
وأشارت منسقة المشاريع بمنظمة العمل الدولية، تقوى كريم، من جهتها، إلى أنّ مشروع " الاستثمار الفلاحي والغذائي المسؤول من أجل تشغيل الشباب وتحويل النظم الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة" مكتب المنظمة يتدخل في اطار هذا المشروع في محور الإحاطة بأصحاب أفكار المشاريع المرتبطة بالاستثمار الفلاحي، وفي اطار محاضن المؤسسات التابعة لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية.
وأبرزت أنّه سيتمّ، بعد تجميع الترشّحات للمشروع في منتصف مارس القادم، اختيار 20 شابّا وشابة من المتقدمين بأفكار مشاريع ليشاركوا في مرحلة احتضان تتواصل لمدة أربعة اشهر سيتحصلون فيها على تكوين متخصّص ومرافقة في عديد الميادين المرتبطة بافكار مشاريعهم وسبل إنجازها، على أن يقع في مرحلة لاحقة اختيار أفضل 10 مشاريع لمساعدتها على الحصول على التمويل، ومواصلة مرافقة الباعثين لمدة سنة كاملة في مختلف مراحل إنجاز المشروع، وصولا لدخوله طور الإنتاج، ومرحلة النفاذ الى الأسواق الداخلية وحتى الخارجية.
وتمّ، من جهة أخرى، تقديم مخرجات دراسة أنجزت في إطار هذا المشروع، وتتعلق باختيار 4 قطاعات فلاحية واعدة في ولاية نابل، والتي يمكن ان تستجيب اكثر لمتطلبات الاستثمار المسؤول، ولمفاهيم الاستدامة، والادماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة وهي: الأشجار المثمرة (الزيتون البيولوجي والقوارص والرمان والغلال الاستوائية)، واستخراج الزيوت الروحية من الأعشاب الطبية والعطرية (تقطير ماء الورود وإنتاج التوابل)، والصيد البحري، وإنتاج العسل ومواد التجميل والمكملات الغذائية.
وشددت والية نابل، هناء شوشواني، في ختام اليوم التحسيسي، على أن الدراسة التي أنجزت في إطار المشروع تبرز أهمية ولاية نابل كقطب فلاحي متميّز قادر على جلب الاستثمارات ودفع المبادرات الشبابية، مبرزة أن المشروع يمثّل اطارا ملائما لتحفيز الاستثمار المسؤول ولدفع التنمية المحلية
وأكّدت على ضرورة تعميم الاستفادة من هذا البرنامج الهام في إطار الأيام التحسيسية المحلية التي ستنجز خلال الفترة القادمة، والعمل على إنجاح المشروع الذي يعمل على سلاسل القيمة، وعلى الإحاطة بالباعثين الشبان من مرحلة فكرة المشروع الى مرحلة الإنتاج، والترويج خاصة بتثمين الأهمية السياحية للمنطقة، وإيجاد سبل لترويج المنتجات الفلاحية في المؤسسات الفندقية.
وأشارت والية نابل، بالمناسبة، الى أهمية تنظيم هذا اليوم التحسيسي الجهوي للتعريف بمكونات مشروع "رايا" والذي سيشفع بسلسلة من الايام التحسيسية المحلية بمختلف المعتمديات، خاصة أن ولاية نابل هي من بين 6 ولايات سيشملها هذا المشروع الهادف الى دفع الاستثمار الفلاحي، والتشغيل، ودعم المبادرة الشبابية، وتوفير فرص هامة للتكوين والمرافقة.
وأبرزت منسّقة المشروع عن منظمة "الفاو" فاطمة الزهراء بوعلاقي، أن هذا المشروع انطلق منذ شهرين، وسيتواصل الى موفى سنة 2027، على أن ينطلق قبول الترشحات للمشروع بداية من 2 فيفري الى 18 مارس القادم على موقع وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية مركزيا، أو على مواقع الفروع الجهوية، ويرمي بالخصوص إلى مرافقة الشبان والشابات من أصحاب المشاريع الفلاحية او حاملي أفكار مشاريع فلاحية من ولايات نابل، وزغوان، وسليانة، وبنزرت، ومدنين، وصفاقس، وتكوينهم في مجال الاستثمار المسؤول، ومساعدتهم على اعداد مخططات مسؤولة لتطوير مشاريعهم.
وكشفت أن المشروع سيستهدف، في كل ولاية، 60 مستفيدا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، سواء بصفة فردية أو جماعية، على أن يقع اختيار 40 مستفيدا لمواصلة المرافقة والتكوين في ثلاثة مسارات تشمل المرافقة لبعث المشاريع، وهي مرحلة الاحتضان التي تشرف عليها منظمة العمل الدولية بالنسبة لاصحاب أفكار المشاريع، والمرافقة الفنية، والمرافقة التمويلية بالنسبة لاصحاب المشاريع المجودة والتي تنوي التوسع او البحث عن أسواق جديدة في تونس او في الخارج.
ولاحظت أن نجاح التجربة الأولى لهذا المشروع في ولايتي باجة وقبلي، خاصة وأن 80 بالمائة من المشاريع المنجزة مازالت موجودة وتواصل تنفيذ برامج توسعة كانت حافزا هاما لانجاز هذا المشروع الجديد، مبرزة أن المشروع يستهدف المشاريع الفلاحية من الإنتاج الى الترويج، والمؤسسات التي تنشط في القطاع الفلاحي، والراغبة في تطوير منتجات جديدة أو الحصول على الاشهاد البيولوجي، أو في مجال التحويل الاولي للمنتجات الفلاحية، أو في مجال الخدمات المرتبطة بالفلاحة، أو المؤسسات التكنولوجية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
وأشارت منسقة المشاريع بمنظمة العمل الدولية، تقوى كريم، من جهتها، إلى أنّ مشروع " الاستثمار الفلاحي والغذائي المسؤول من أجل تشغيل الشباب وتحويل النظم الغذائية وتحقيق التنمية المستدامة" مكتب المنظمة يتدخل في اطار هذا المشروع في محور الإحاطة بأصحاب أفكار المشاريع المرتبطة بالاستثمار الفلاحي، وفي اطار محاضن المؤسسات التابعة لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية.
وأبرزت أنّه سيتمّ، بعد تجميع الترشّحات للمشروع في منتصف مارس القادم، اختيار 20 شابّا وشابة من المتقدمين بأفكار مشاريع ليشاركوا في مرحلة احتضان تتواصل لمدة أربعة اشهر سيتحصلون فيها على تكوين متخصّص ومرافقة في عديد الميادين المرتبطة بافكار مشاريعهم وسبل إنجازها، على أن يقع في مرحلة لاحقة اختيار أفضل 10 مشاريع لمساعدتها على الحصول على التمويل، ومواصلة مرافقة الباعثين لمدة سنة كاملة في مختلف مراحل إنجاز المشروع، وصولا لدخوله طور الإنتاج، ومرحلة النفاذ الى الأسواق الداخلية وحتى الخارجية.
وتمّ، من جهة أخرى، تقديم مخرجات دراسة أنجزت في إطار هذا المشروع، وتتعلق باختيار 4 قطاعات فلاحية واعدة في ولاية نابل، والتي يمكن ان تستجيب اكثر لمتطلبات الاستثمار المسؤول، ولمفاهيم الاستدامة، والادماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة وهي: الأشجار المثمرة (الزيتون البيولوجي والقوارص والرمان والغلال الاستوائية)، واستخراج الزيوت الروحية من الأعشاب الطبية والعطرية (تقطير ماء الورود وإنتاج التوابل)، والصيد البحري، وإنتاج العسل ومواد التجميل والمكملات الغذائية.
وشددت والية نابل، هناء شوشواني، في ختام اليوم التحسيسي، على أن الدراسة التي أنجزت في إطار المشروع تبرز أهمية ولاية نابل كقطب فلاحي متميّز قادر على جلب الاستثمارات ودفع المبادرات الشبابية، مبرزة أن المشروع يمثّل اطارا ملائما لتحفيز الاستثمار المسؤول ولدفع التنمية المحلية
وأكّدت على ضرورة تعميم الاستفادة من هذا البرنامج الهام في إطار الأيام التحسيسية المحلية التي ستنجز خلال الفترة القادمة، والعمل على إنجاح المشروع الذي يعمل على سلاسل القيمة، وعلى الإحاطة بالباعثين الشبان من مرحلة فكرة المشروع الى مرحلة الإنتاج، والترويج خاصة بتثمين الأهمية السياحية للمنطقة، وإيجاد سبل لترويج المنتجات الفلاحية في المؤسسات الفندقية.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 322181