القصرين : عدد من نواب الشعب يشاركون بمعتمدية تالة في احياء الذكرى 13 ليوم الشهيد

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/659accc00aebf9.74878777_imfnkqgehpljo.jpg>


تحولت اليوم الأحد مجموعة من أعضاء مجلس نواب الشعب الى معتمدية تالة في ولاية القصرين للمشاركة في احياء الذكرى 13 ليوم الشهيد، وحضور جلسة عمل انعقدت بالمناسبة بمقر المعتمدية.

وأفاد رئيس كتلة "لينتصر الشعب" النائب علي زغدود، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أنه استمع اليوم وأعضاء من البرلمان عن جهة القصرين الى عدد من أهالي تالة واطلعوا على المشاكل المطروحة بالمنطقة والمرتبطة خاصة بالبنية التحتية والوضع الإجتماعي والتنموي والإقتصادي المتردي بها وغياب المصانع ذات الطاقة التشغيلية رغم توفر هذه المعتمدية على كل المقومات من مواد إنشائية (رخام وجير) وفلاحية يمكن أن تخلق بها قطبا تنمويا وتجعل منها منطقة مشعة إقتصاديا على المستوى الجهوي والإقليمي الوطني.

وأضاف في سياق متصل إن مدينة تالة قدمت الشهداء في حركة التحرير الوطني وكذلك في الفترة المعاصرة، في انتفاضة ديسمبر 2010 التي قال إنه "بفضل استماتة أهالي تالة تحولت هذه الانتفاضة إلى ثورة عمت كل جهات الجمهورية وصولا الى العاصمة يوم 14 جانفي 2011 ما ساهم في انجاح المسار الثوري"، مشيرا إلى أنه ورغم ذلك بقيت هذه المنطقة تشكو الى اليوم عدة نقائص واشكاليات تنموية واقتصادية.

وشدد رئيس كتلة "لينتصر الشعب" بالمناسبة، على أنه بات اليوم من الضروري التحول الى تالة والتواصل المباشر مع أهلها وإيصال مشاغلهم الى السلطة التشريعية والأجهزة المركزية التي تسهر على التنمية في سبيل إيجاد الحلول الكفيلة لتنمية هذه المنطقة.



وذكر بمقترح القانون المتعلق بالمسؤولية المجتمعية للمؤسسات (تنقيح القانون عدد 35 لسنة 2018) والذي قدمته كتلة "لينتصر الشعب" بمجلس نواب الشعب مؤخرا، مبينا أن هذا المقترح يهدف الى جعل المؤسسات الإقتصادية المنتصبة بالجهات لاسيما الداخلية منها تلعب دورا محفزا وداعما ومنشطا لعملية التشغيل والإستثمار في هذه الجهات.
ومن جهته بين فتحي السائحي أخ شهيد الثورة بتالة وجدي السائحي في تصريح ل(وات) أن تحول أعضاء من البرلمان اليوم الأحد إلى مدينة تالة بمناسبة إحياء ذكرى يوم الشهيد، الذي قدمت فيه تالة 6 من خيرة شبابها إبان ثورة الحرية والكرامة، كان بهدف الوقوف على النقائص التنموية والاقتصادية بهذه المنطقة التي تحتاج إلى مشاريع كبرى ذات طاقة تشغيلية عالية قادرة على إمتصاص البطالة المستفحلة بالمعتمدية.
وأضاف السائحي في سياق متصل إن الجلسة تطرقت أيضا الى قضية الشهداء وطول مدة التقاضي والتشريعات التي عطلت مسار إظهار حقيقة قتل شهداء تالة الى جانب التطرق الى قائمة شهداء وجرحى الثورة التونسية التي إعتبرها قائمة "مبتورة وغير كافية".
كما ناقشت الجلس المشاريع المعطلة بتالة ومنها معمل الجير المغلق منذ فترة، وادارة املاك الدولة التي تم غلق مقرها وتحويل ادارتها الى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين إضافة إلى مشاكل مقاطع الرخام ومشاكل القطاع الفلاحي على غرار كهربة الابار فضلا عن مناقشة أسباب عدم بعث قطب للرخام بتالة الى اليوم وتحويل المعهد الثانوي "العهد الجديد" بتالة الى معهد اقليمي للرياضة وتغيير اسمه، حسب ذات المتحدث.
يشار الى أن الذكرى 13 ليوم الشهيد بمدينة تالة اقتصرت اليوم على تنظيم جلسة العمل بمقر المعتمدية تحت إشراف معتمد المنطقة جوهر الشعباني وتلاوة الفاتحة على ارواح شهداء تالة الستة في ساحة الشهداء بالمنطقة، وغابت عنها مظاهر الاحتفال بعد الغاء حفل فني للفنان الأزهر الضاوي بسبب غياب فضاء عرض بتالة.
يذكر أن مدينة تالة تعرضت، في جانفي 2011 إلى الحصار لمدة تجاوزت ال10 أيام (من يوم 3 جانفي 2011 الى ما بعد 12 جانفي 2011) قصد اخماد لهيب الاحتجاجات المناهضة للظلم والقهر ولاجهاض حراكها الشبابي الثوري، وتم إطلاق الرصاص الحي على أبنائها مما أدى الى سقوط 6 شهداء.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 279984

babnet