المنستير: ولاية المنستير تتدعم بمركز ثان لرعاية كبار السن



وات - تدعّمت ولاية المنستير بمركز "إقامة بهجة" لكبار السنّ بطاقة استيعاب 14 سريرا وهو مشروع يقدّم خدمات راقية ويستقبل حاليا أربعة من كبار السن وفق ما أفاد ذكره لـ(وات) المعتمد الأوّل المكلّف بتسيير ولاية المنستير طارق البكوش على هامش تدشينه مساء اليوم للمركز بحضور ثلة من الإطارات الجهوية وممثلي المجتمع المدني.

وأوضح طارق البكوش أنّ هذا المركز له عدّة اتفاقيات مع الأطباء والمستشفيات والمصحات الخاصة وسيارات الإسعاف لرعاية المقيمين به وتشمل خدماته الإقامة الكاملة أو نصف إقامة بالنسبة إلى الذين يعملون ويحرصون على وجود من يعتني بآبائهم خلال وجودهم في مواقع العمل وفي هذه الخدمة إضافة علاوة تقديم خدمات على مستوى المنزل فالمركز يوفر متابعة صحية واجتماعية.

وثمّن طارق البكوش ما يتحلّى به العاملون والعاملات بالمركز من أخلاق عالية وتفان في ممارسة هذا العمل، كما ثمن توجه الباعثين الشباب نحو الاستثمار في مشاريع في مجال العناية بشريحة كبار السن.

وذكرت من جهتها باعثة المشروع المتحصلة على الاجازة في الكيماء نرجس ثابت في تصريح لوات أنّ مشروعها هو "شركة خدمات لرعاية كبار السن "إقامة البهجة" مقره بالمنستير وتبلغ قيمة الاستثمار 30 ألف دينار وهو استثمار ذاتي.

ووفر المشروع مواطن شغل لها كوكيلة مشروع ولمديرة المركز المتحصّلة على الإجازة في الفيزياء، ولخمسة أعوان للإحاطة الحياتية، وعون طبخ، وعاملة تنظيف.
وأكدت أنّها توجهت نحو بعث مشروع في مجال رعاية كبار السن نظرا لوجود طلبات عدّة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير مثل هذا المشروع الذي من شأنه تقديم خدمات من شأنها المساعدة على رعاية كبار السنّ، مشيرة إلى أنّها ومديرة المركز تلقتّا تكوينا في مجال الإحاطة الحياتية بجمعية رحمة وببعض المستشفيات.
وأضافت أنّها في حال سجلت إقبالا على المركز ستوسّع مشروعها عبر برنامج "رائدات" مشيرة إلى أنّ الكلفة الشهرية لإقامة شخص واحد من كبار السن تتراوح بين ألف دينار وألف و800 دينار وذلك حسب الحالة الصحية للمقيم وما يتطلبه من خدمات وعناية خاصة.
وتعدّ "إقامة بهجة" المركز الثاني بولاية المنستير بعد مركز جمعية الرحمة لرعاية المسنين وفاقدي السند في المكنين التي تأسست في ماي 2013.

ويأوي مركز جمعية رحمة حاليا 45 شخصا من كبار السن وفاقدي السند من عدّة ولايات وتوفر الجمعية ظروف الإقامة اللائقة لهؤلاء وتسعى لرعايتهم صحيا ونفسيا واجتماعيا وتوفر لهم أنشطة تثقيفية وترفيهية وفق ما أفاد وات اليوم الدكتور بجمعية الرحمة لرعاية المسنين وفاقدي السند بالمكنين بلال الصويبني.

واستقبلت هذه الجمعية أوّل مسن في جوان 2013 وبلغ مجموع المقيمين الذين استقبلهم إلى غاية اليوم 120 شخصا وفق بلال الصويبني.

ويقيم هؤلاء في منزلين بمدينة المكنين على وجه الكراء غير أنّ الجمعية بصدد بناء مركز جديد بطاقة 65 سريرا وبكلفة 1 مليون و400 ألف دينار وتقدمت أشغال تنفيذه بنسبة 65 في المائة باعتبار أنّ التمويل هو من الهبات حسب الصوينبي.
ويبلغ عدد كبار السن بولاية المنستير أكثر من 50 ألف شخص.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 234673