باحثة بمعهد باستور تطمئن التونسيين: الحشرات المنتشرة في بنزرت لا تلسع ولا تنقل الأمراض
أكدت الباحثة بمخبر الحشرات الطبية بمعهد باستور تونس، الدكتورة يمنى المغيربي، أن الحشرات التي ظهرت بأعداد كبيرة خلال الفترة الأخيرة في عدد من المناطق، وخاصة بولاية بنزرت، لا تنتمي إلى فصيلة البعوض أو "الناموس" المعروف بلسعاته ونقله لبعض الأمراض.
وأوضحت المغيربي، خلال تدخلها في برنامج "ميدي شو" على إذاعة موزاييك، أن هذه الحشرات قد تتشابه شكليا مع البعوض، وهو ما يفسر اعتقاد عدد من المواطنين بأنها نوع جديد من "الوشواشة" أو الناموس، غير أنها في الواقع تنتمي إلى فصيلة أخرى مختلفة تماما.
لا تلسع ولا تشكل خطرا صحيا
وشددت الباحثة على أن هذه الحشرات لا تلسع الإنسان ولا تتغذى على الدم، وبالتالي فهي لا تنقل الأمراض مثل بعض أنواع البعوض المعروفة.
وأضافت أن الإزعاج الوحيد الذي قد تسببه يتمثل في ظهورها بأعداد كبيرة خاصة خلال الفترات الليلية، حيث تنجذب بشكل لافت إلى مصادر الضوء وتتجمع حول المصابيح والنوافذ والأماكن المضاءة.
وأكدت أن كثافتها العددية هي التي تثير انتباه المواطنين وتدفعهم للاعتقاد بأنها تمثل خطرا صحيا، في حين أن وجودها لا يستوجب القلق من الناحية الطبية.
تنتشر قرب البحيرات والمسطحات المائية
وأوضحت المغيربي أن هذه الحشرات تتواجد عادة في المناطق القريبة من البحيرات والسباخ والمجاري المائية، مشيرة إلى أن بحيرة إشكل تعد من أبرز البيئات التي توفر الظروف الملائمة لتكاثرها.
وأضافت أن هذه الحشرات تتغذى خلال أطوار نموها على المواد العضوية الموجودة في المياه، وهو ما يجعلها جزءا من المنظومة البيئية الطبيعية للمناطق الرطبة.
عنصر مهم في التوازن البيئي
وأكدت الباحثة أن هذه الحشرات تلعب دورا مهما في السلسلة الغذائية الطبيعية، إذ تمثل مصدرا غذائيا للعديد من الكائنات الحية مثل الأسماك والطيور والضفادع وغيرها من الحيوانات التي تعتمد على الحشرات في غذائها.
وأضافت أن وجودها يندرج ضمن التوازنات الطبيعية للأنظمة البيئية، معتبرة أن التغيرات التي تطرأ على المحيط الطبيعي أو على الموارد المائية قد تؤثر في أعدادها وانتشارها.
ماذا عن البعوض الناقل للأمراض؟
وفي ما يتعلق بالبعوض الحقيقي، أوضحت المغيربي أن تونس تضم عدة أنواع من البعوض المعروفة علميا، من بينها أنواع قادرة على نقل بعض الأمراض.
وأشارت إلى أن الدراسات المنجزة حديثا مكنت من تحيين قاعدة البيانات المتعلقة بأنواع البعوض الموجودة في البلاد، ومن بينها "البعوض النمري" الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة، إلا أن انتشاره ما يزال محدودا مقارنة بأنواع أخرى.
وأكدت أن مقاومة البعوض تتطلب تدخلا مبكرا ومتواصلا، خاصة خلال فصل الربيع، مع الحرص على القضاء على أماكن توالد اليرقات والحد من تجمع المياه الراكدة.
دعوة إلى احترام التوازنات الطبيعية
وختمت الباحثة بمعهد باستور بالتأكيد على أهمية التعامل الواعي مع المنظومات البيئية وعدم اعتبار كل الحشرات خطرا يجب القضاء عليه، موضحة أن العديد منها يؤدي وظائف ضرورية داخل الطبيعة ويساهم في الحفاظ على التوازن البيئي.
كما دعت إلى مواصلة جهود المراقبة والمداواة العلمية للبعوض الناقل للأمراض، بالتوازي مع تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين حول طبيعة الحشرات المنتشرة وأدوارها المختلفة داخل المنظومة الطبيعية.
وأوضحت المغيربي، خلال تدخلها في برنامج "ميدي شو" على إذاعة موزاييك، أن هذه الحشرات قد تتشابه شكليا مع البعوض، وهو ما يفسر اعتقاد عدد من المواطنين بأنها نوع جديد من "الوشواشة" أو الناموس، غير أنها في الواقع تنتمي إلى فصيلة أخرى مختلفة تماما.
لا تلسع ولا تشكل خطرا صحيا
وشددت الباحثة على أن هذه الحشرات لا تلسع الإنسان ولا تتغذى على الدم، وبالتالي فهي لا تنقل الأمراض مثل بعض أنواع البعوض المعروفة.وأضافت أن الإزعاج الوحيد الذي قد تسببه يتمثل في ظهورها بأعداد كبيرة خاصة خلال الفترات الليلية، حيث تنجذب بشكل لافت إلى مصادر الضوء وتتجمع حول المصابيح والنوافذ والأماكن المضاءة.
وأكدت أن كثافتها العددية هي التي تثير انتباه المواطنين وتدفعهم للاعتقاد بأنها تمثل خطرا صحيا، في حين أن وجودها لا يستوجب القلق من الناحية الطبية.
تنتشر قرب البحيرات والمسطحات المائية
وأوضحت المغيربي أن هذه الحشرات تتواجد عادة في المناطق القريبة من البحيرات والسباخ والمجاري المائية، مشيرة إلى أن بحيرة إشكل تعد من أبرز البيئات التي توفر الظروف الملائمة لتكاثرها.وأضافت أن هذه الحشرات تتغذى خلال أطوار نموها على المواد العضوية الموجودة في المياه، وهو ما يجعلها جزءا من المنظومة البيئية الطبيعية للمناطق الرطبة.
عنصر مهم في التوازن البيئي
وأكدت الباحثة أن هذه الحشرات تلعب دورا مهما في السلسلة الغذائية الطبيعية، إذ تمثل مصدرا غذائيا للعديد من الكائنات الحية مثل الأسماك والطيور والضفادع وغيرها من الحيوانات التي تعتمد على الحشرات في غذائها.وأضافت أن وجودها يندرج ضمن التوازنات الطبيعية للأنظمة البيئية، معتبرة أن التغيرات التي تطرأ على المحيط الطبيعي أو على الموارد المائية قد تؤثر في أعدادها وانتشارها.
ماذا عن البعوض الناقل للأمراض؟
وفي ما يتعلق بالبعوض الحقيقي، أوضحت المغيربي أن تونس تضم عدة أنواع من البعوض المعروفة علميا، من بينها أنواع قادرة على نقل بعض الأمراض.وأشارت إلى أن الدراسات المنجزة حديثا مكنت من تحيين قاعدة البيانات المتعلقة بأنواع البعوض الموجودة في البلاد، ومن بينها "البعوض النمري" الذي تم رصده خلال السنوات الأخيرة، إلا أن انتشاره ما يزال محدودا مقارنة بأنواع أخرى.
وأكدت أن مقاومة البعوض تتطلب تدخلا مبكرا ومتواصلا، خاصة خلال فصل الربيع، مع الحرص على القضاء على أماكن توالد اليرقات والحد من تجمع المياه الراكدة.
دعوة إلى احترام التوازنات الطبيعية
وختمت الباحثة بمعهد باستور بالتأكيد على أهمية التعامل الواعي مع المنظومات البيئية وعدم اعتبار كل الحشرات خطرا يجب القضاء عليه، موضحة أن العديد منها يؤدي وظائف ضرورية داخل الطبيعة ويساهم في الحفاظ على التوازن البيئي.كما دعت إلى مواصلة جهود المراقبة والمداواة العلمية للبعوض الناقل للأمراض، بالتوازي مع تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين حول طبيعة الحشرات المنتشرة وأدوارها المختلفة داخل المنظومة الطبيعية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330455