اضطرابات جوية غير اعتيادية: قراءة علمية لحمدي حشّاد في الظواهر المناخية الأخيرة
في مداخلة إذاعية على برنامج "صباح الورد" بإذاعة الجوهرة، قدّم المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشّاد قراءة علمية للاضطرابات الجوية التي شهدتها تونس خلال الأيام الأخيرة، والتي تميزت برياح قوية وتساقطات مطرية وثلجية في فترة غير معتادة من السنة.
وأوضح حشّاد أن ما تعيشه تونس من عودة أجواء شتوية في أواخر شهر مارس وبداية أفريل يُعد من الناحية العلمية ممكنا وطبيعيا، لكنه يبقى غير معتاد من حيث التواتر والشدة، خاصة مع تسجيل تساقطات هامة في فترات زمنية قصيرة.
وأشار إلى أن مثل هذه الظواهر تم تسجيلها خلال السنوات الأخيرة، حيث يمكن أن تمثل كميات الأمطار في ظرف 24 إلى 48 ساعة ما بين 30% و50% من المعدل الشهري، وهو ما يعكس تحولات في الأنماط المناخية.
وبيّن الخبير أن السؤال الأهم لا يتعلق بوقوع هذه الظواهر، بل بتغير توقيتها وحدّتها مقارنة بما كان سائدا في السابق، في ظل اضطراب الفصول وعدم انتظامها كما اعتاد عليه التونسيون.
كما لفت إلى أن تساقط الثلوج في بداية أفريل يُعد نادر الحدوث تاريخيا، مشيرا إلى أن مثل هذه الحالات تبقى استثنائية في السجل المناخي للبلاد.
وأرجع حشّاد هذه التقلبات إلى تأثير منخفض جوي نشط في الحوض المتوسطي، تميز بتفاعل كتل هوائية باردة قادمة من أوروبا مع رطوبة البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى:
* تشكل سحب رعدية كثيفة
* تساقطات مطرية هامة
* رياح قوية
* تساقطات ثلجية في بعض المناطق
وهي ظروف مثالية لظهور اضطرابات جوية حادة.
بين الأضرار والفوائد البيئية
ورغم الأضرار التي خلفتها هذه التقلبات، أكد المتحدث أن لها انعكاسات إيجابية على المنظومات البيئية، حيث ساهمت في:
* دعم الموارد المائية
* تغذية الموائد الجوفية
* إنعاش الأنظمة الإيكولوجية
وأشار إلى أن نسبة امتلاء السدود بلغت حوالي 58%، وهو مؤشر إيجابي بعد سنوات من الجفاف.
في المقابل، شدد حشّاد على أن هذه الأمطار، رغم أهميتها، لا تكفي لوحدها لمعالجة آثار سنوات الجفاف، التي امتدت لنحو سبع سنوات، وأدت إلى استنزاف كبير للموارد المائية، خاصة الموائد الجوفية.
وأوضح حشّاد أن ما تعيشه تونس من عودة أجواء شتوية في أواخر شهر مارس وبداية أفريل يُعد من الناحية العلمية ممكنا وطبيعيا، لكنه يبقى غير معتاد من حيث التواتر والشدة، خاصة مع تسجيل تساقطات هامة في فترات زمنية قصيرة.
وأشار إلى أن مثل هذه الظواهر تم تسجيلها خلال السنوات الأخيرة، حيث يمكن أن تمثل كميات الأمطار في ظرف 24 إلى 48 ساعة ما بين 30% و50% من المعدل الشهري، وهو ما يعكس تحولات في الأنماط المناخية.
وبيّن الخبير أن السؤال الأهم لا يتعلق بوقوع هذه الظواهر، بل بتغير توقيتها وحدّتها مقارنة بما كان سائدا في السابق، في ظل اضطراب الفصول وعدم انتظامها كما اعتاد عليه التونسيون.
كما لفت إلى أن تساقط الثلوج في بداية أفريل يُعد نادر الحدوث تاريخيا، مشيرا إلى أن مثل هذه الحالات تبقى استثنائية في السجل المناخي للبلاد.
وأرجع حشّاد هذه التقلبات إلى تأثير منخفض جوي نشط في الحوض المتوسطي، تميز بتفاعل كتل هوائية باردة قادمة من أوروبا مع رطوبة البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى:
* تشكل سحب رعدية كثيفة
* تساقطات مطرية هامة
* رياح قوية
* تساقطات ثلجية في بعض المناطق
وهي ظروف مثالية لظهور اضطرابات جوية حادة.
بين الأضرار والفوائد البيئية
ورغم الأضرار التي خلفتها هذه التقلبات، أكد المتحدث أن لها انعكاسات إيجابية على المنظومات البيئية، حيث ساهمت في:* دعم الموارد المائية
* تغذية الموائد الجوفية
* إنعاش الأنظمة الإيكولوجية
وأشار إلى أن نسبة امتلاء السدود بلغت حوالي 58%، وهو مؤشر إيجابي بعد سنوات من الجفاف.
في المقابل، شدد حشّاد على أن هذه الأمطار، رغم أهميتها، لا تكفي لوحدها لمعالجة آثار سنوات الجفاف، التي امتدت لنحو سبع سنوات، وأدت إلى استنزاف كبير للموارد المائية، خاصة الموائد الجوفية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326586