أسرار تكشف لأول مرة حول الاطاحة بالقيادي البارز بمافيا " لاكامورا " أبحاث دقيقة حول جميع " المتعاملين مع " دييغو " وحجز حقيبة اموال وأحهزة " اتصالات لاسلكية "
علم موقع «باب نات» أن أعوان الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني باشروا بحثاً عدلياً بخصوص جميع المتعاملين مع «Diego Bocciero»، القيادي البارز في مافيا «لاكامورا» الإيطالية، والذي تم إيقافه مؤخراً على الأراضي التونسية.
معطيات جديدة حول عملية الإيقاف
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن إدارة الشرطة العدلية بالقرجاني اضطلعت بدور محوري في تعقب المعني وإلقاء القبض عليه، في حين اقتصر دور السلطات الإيطالية على رصد بعض التحويلات المالية المرتبطة به. وقد تم التفطن إلى تحويل مالي انطلق من إيطاليا لفائدة شركة منتصبة بسوسة، ما قاد إلى تتبع تحركات أحد المقربين من بوتشار الذي قدم إلى تونس، قبل أن يتم إعلام المصالح المختصة.
وبحسب نفس المعطيات، تولّى محققو الشرطة العدلية متابعة تحركات الشخص المذكور منذ وصوله إلى تونس وحتى مغادرته عبر مطار تونس قرطاج الدولي، حيث تم رصد عنصر رافقه إلى المطار، ليتم إرسال صوره إلى عناصر «الكارابينييري» الإيطالية التي أكدت هويته. ولم تمضِ سوى ساعات حتى تم إدراج اسمه على النشرة الحمراء للإنتربول، مع إصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه.
عملية أمنية دقيقة
وتفيد المعلومات ذاتها بأن عملية إيقاف المعني، الذي وُصف بالحذر الشديد في تحركاته، تطلبت ساعات من المتابعة الميدانية الدقيقة والاعتماد على تقنيات متطورة، قبل أن يتم استدراجه على مستوى أحد مفترقات الطرق بسوسة، حيث تم التظاهر بإجراء تفقد روتيني لوثائق السيارة. وبمجرد نزوله منها، وجد نفسه في قبضة الأعوان، رغم محاولته الإفلات ومقاومة عملية الإيقاف، قبل السيطرة عليه.
مداهمات وأبحاث موسعة
وبعد استكمال إجراءات الاحتفاظ به، باشر أعوان الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بالقرجاني، بالتنسيق مع النيابة العمومية، سلسلة من الأبحاث شملت جميع المتعاملين معه داخل تونس. كما تم تنفيذ مداهمات طالت منازل ومقرات شركات ومكاتب خاصة، أسفرت عن حجز حقيبة تابعة له تحتوي على مبلغ مالي هام، إضافة إلى حواسيب وهواتف وأجهزة اتصالات لاسلكية ووثائق مرتبطة بمعاملاته.
ومن المنتظر إحالة نتائج التحقيقات على أنظار القضاء التونسي لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.
معطيات جديدة حول عملية الإيقاف
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن إدارة الشرطة العدلية بالقرجاني اضطلعت بدور محوري في تعقب المعني وإلقاء القبض عليه، في حين اقتصر دور السلطات الإيطالية على رصد بعض التحويلات المالية المرتبطة به. وقد تم التفطن إلى تحويل مالي انطلق من إيطاليا لفائدة شركة منتصبة بسوسة، ما قاد إلى تتبع تحركات أحد المقربين من بوتشار الذي قدم إلى تونس، قبل أن يتم إعلام المصالح المختصة.وبحسب نفس المعطيات، تولّى محققو الشرطة العدلية متابعة تحركات الشخص المذكور منذ وصوله إلى تونس وحتى مغادرته عبر مطار تونس قرطاج الدولي، حيث تم رصد عنصر رافقه إلى المطار، ليتم إرسال صوره إلى عناصر «الكارابينييري» الإيطالية التي أكدت هويته. ولم تمضِ سوى ساعات حتى تم إدراج اسمه على النشرة الحمراء للإنتربول، مع إصدار مذكرة اعتقال دولية بحقه.
عملية أمنية دقيقة
وتفيد المعلومات ذاتها بأن عملية إيقاف المعني، الذي وُصف بالحذر الشديد في تحركاته، تطلبت ساعات من المتابعة الميدانية الدقيقة والاعتماد على تقنيات متطورة، قبل أن يتم استدراجه على مستوى أحد مفترقات الطرق بسوسة، حيث تم التظاهر بإجراء تفقد روتيني لوثائق السيارة. وبمجرد نزوله منها، وجد نفسه في قبضة الأعوان، رغم محاولته الإفلات ومقاومة عملية الإيقاف، قبل السيطرة عليه.مداهمات وأبحاث موسعة
وبعد استكمال إجراءات الاحتفاظ به، باشر أعوان الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بالقرجاني، بالتنسيق مع النيابة العمومية، سلسلة من الأبحاث شملت جميع المتعاملين معه داخل تونس. كما تم تنفيذ مداهمات طالت منازل ومقرات شركات ومكاتب خاصة، أسفرت عن حجز حقيبة تابعة له تحتوي على مبلغ مالي هام، إضافة إلى حواسيب وهواتف وأجهزة اتصالات لاسلكية ووثائق مرتبطة بمعاملاته.ومن المنتظر إحالة نتائج التحقيقات على أنظار القضاء التونسي لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325465