حملة واسعة لتنظيف كورنيش نابل والمناطق المتضرّرة من الفيضانات بمشاركة مواطنين وجمعيات وبلديات

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69761c946c93e6.41146332_hoepjgflknmqi.jpg width=100 align=left border=0>


أفادت انتصار الحافي، صاحبة مبادرة تنظيف كورنيش نابل عقب الفيضانات الأخيرة، أنّ حملة النظافة انطلقت صباح اليوم الأحد على الساعة الثامنة، وشملت فضاء الكورنيش وعددًا من المناطق الأخرى التي تضرّرت بفعل الأمطار الغزيرة.

وأوضحت الحافي، خلال مداخلة في برنامج ويكاند عالكيف، أنّ الحملة عرفت مشاركة واسعة من المواطنين والمتطوّعين، إلى جانب الجمعيات والبلديات، مؤكدة أنّه يتم توثيق حالة المناطق المتضرّرة قبل الحملة وبعدها، قصد متابعة مدى التحسّن والتدخّلات المنجزة.

وأضافت أنّ عددًا من المواطنين الذين تعذّر عليهم الانخراط المباشر في أشغال التنظيف، ساهموا من خلال توفير المياه والمأكولات وبعض المعدّات، في إطار دعم المجهود الجماعي.

ودعت الحافي، في السياق ذاته، المواطنين إلى تغيير السلوكيات البيئية السلبية، خاصة عدم إلقاء الفضلات التي تتسبّب في انسداد مجاري المياه، ممّا يؤدّي إلى تراكم الأمطار وارتفاع منسوبها.




دعوات بلدية وتعبئة مدنية

وفي الإطار نفسه، كانت بلديات ولاية نابل قد أطلقت، يومي الجمعة والسبت، دعوات موجّهة إلى المواطنين ومكوّنات المجتمع المدني، للمشاركة في حملة نظافة واسعة نُظّمت اليوم الأحد، لرفع مخلفات الفيضانات الأخيرة.

وتأتي هذه الدعوات في أعقاب تدخّلات ميدانية باشرتها البلديات، بالتنسيق مع مصالح وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي، إثر استقرار الوضع الجوي، وشملت تنظيف الشواطئ ورفع الأوحال والأتربة التي جرفتها السيول وتكدّست بالطرقات، وبالأودية، وبالمناطق المحاذية لمجاريها.

مبادرات تلقائية وبرنامج استثنائي

كما أطلق عدد من المواطنين، منذ يوم الخميس المنقضي، مبادرات فردية تلقائية لتنظيف الشوارع والشواطئ، خاصة بمحيط صقالة نابل، والمناطق المطلة على البحر، إضافة إلى شاطئ الحمامات والمناطق السياحية المجاورة، في مسعى لدعم مجهودات البلديات.

ومن جهته، شرع فرع وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي في تنفيذ برنامج ميداني لتنظيف شاطئ وسط الحمامات، على أن يتواصل اليوم الأحد بمناطق أخرى، ليشمل يوم الاثنين شواطئ المحطة السياحية ياسمين الحمامات.

وفي بلاغ صادر يوم أمس السبت، أعلنت الوكالة عن تنفيذ برنامج استثنائي لتنظيف الشواطئ في ولايات تونس ونابل وبنزرت وسوسة، بهدف معالجة الإشكاليات البيئية ورفع الفضلات المتراكمة نتيجة التقلبات الجوية الاستثنائية، والتي تسبّبت في هيجان شديد للبحر ولفظه كميات كبيرة من الفضلات على شواطئ ولاية نابل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322518

babnet