نابل: تقلبات الطقس تنعش موارد رزق صغار الصيادين

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6975ef0de0c3a8.56909443_lnihmejopfqkg.jpg width=100 align=left border=0>


وات - تحرير محمد توكابري- رغم قساوة الطقس وتقلباته الأخيرة التي تسببت في فيضان عديد الأودية وفي هيجان شديد للبحر، وجد عدد من صغار الصيادين بنابل والحمامات فرصة لإنعاش موارد رزقهم بعد أن تحدوا الصعاب وألقوا شباكهم في البحر ليظفروا بضالتهم وبوفرة .

مقطع فيديو نشره أحد الصيادين العائدين من البحر على موقع التواصل الاجتماعي "فايس بوك" بشاطئ سيدي سليمان، وهو يهتف مناديا الحرفاء للإقبال على شراء الأسماك بأسعار منخفضة ، شد انتباه أبناء المنطقة الذين توافدوا بكثرة على شواطئ نابل والحمامات .


طريقة ترويجية جديدة شدت انتباه الحرفاء ودفعتهم فضولا أورغبة في اقتناء اسماك بأسعار منخفضة للاقبال مجموعات على المواقع التي تخرج اليها الزوارق الصغيرة ليلتفوا حول الصيادين وهم يستخرجون أسماكهم من شباكهم التي اختلطت فيها الثمار بالأعشاب فيعجلون الحركة مستعينين بأصدقائهم وأبنائهم وزوجاتهم.




تقترب من الزوارق الصغيرة فتخال المكان سوقا للسمك فهذا صياد قد اعتلى مركبه يهتف بسلعته وبأسعاره المتاحة وهذا آخر جمع شباكه ووضعها على مركبه لينطلق بسرعة نحو البحر ليرمي شباكه من جديد عساه يلحق بما بقي من خيرات

تسأل الصيادين عن سر وفرة الأسماك في هذه الأيام فقال أحدهم " هيجان البحر تسبب في كسر أقفاص تربية الأسماك وشاء ربك ان تنتشر في أماكن يمكن أن نصل اليها بشباكنا الصغيرة" .

وتابع " أنظر الي يدي وقد تجمدت من برودة الماء وجرحت من حدة تخليص الأسماك من الشباك ولم نجد حلا لتحصيل رزقنا القليل الا ان نخاطر برمي شباكنا في مياه البحر
المكدرة التي اختلطت بالأوحال والأعشاب عسانا نحصل على قليل من الأسماك نعول به عائلاتنا في هذا الفصل البارد وان نواجه به تبعات الفيضانات"

وفي مكان غير بعيد عن القوارب تجمع الأطفال والأولياء لمشاهدة سلحفاة بحر ملقاة على الشاطئ، قال أحد الصيادين أنه وجدها ميتة في شباكه. وهو مؤشر يدل على خطورة التلوث البحري في السواحل التونسية .

وما لفظته الأمواج من أوساخ وفضلات الا خير دليل على حجم التلوث الكبير الذي أصاب السواحل والتي يتحمل فيها الإنسان مسؤولية كبيرة وجسيمة ، فحماية سلحفاة البحر ملقاة على عاتق الأطفال والاولياء والوعي بأهمية المحافظة على البيئة بدءا بسلوك واع في المنزل وصولا الى البحر.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 322504

babnet