الطبوبي يحذّر: الاتحاد موش بش يقعد ساكت... الاستشارة الالكترونية ليست الحل ولا بد من التشاركية موش تخوين الدنيا لكل واحتكار كل المواقع

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/61f3dbabdcff81.73946831_qfelphmnigkjo.jpg>


جدد الجمعة 27 جانفي، الامين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي تأكيده على ضرورة الحوار والتشاركية لتجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد.
وقال الطبوبي على هامش زيارته الي الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة بمناسبة إفتتاح أشغال المؤتمر 26 للاتحاد الجهوي للشغل بالجهة، "لا بد من التشاركية موش انا والحسابات الضيقة ونقعدو نتعاركو ....وناس تخون في الدنيا لكل وتحب تحتكر كل المواقع".


وشدد على ضرورة جلوس جميع الاطراف على نفس الطاولة معتبرا أن الاستشارة الالكترونية ليست هي الحل بل أن الحل يتمثل في انو الناس كل الي تؤمن بالحرية والديمقراطية ومدنية الدولة تجلس مع بعضها".

وتابع قائلا "هات نقدموا، لكلنا توانسة وتهمنا بلادنا اما بالطريقة هاذي حتى حد ما هو رابح لكن الاتحاد موش بش يقعد ساكت.






   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

3 de 3 commentaires pour l'article 240234

Elmejri  (Switzerland)  |Samedi 29 Janvier 2022 à 15:34           
المرتزقةما أرخصهمحصتهم مع خطتهم المدعـومة والممولة
من الغلمــــان قبل و بعد الإنقلاب لم تنجح و تلاشت...رغم كل الزغــاريد

Articulamadi  (Tunisia)  |Vendredi 28 Janvier 2022 à 16:56           
من شِعر ابن زيدون في ولّادة
بعد أن جاوزَ مرحلة الشّباب وثارت شاعريّته:
أَضحى التَنائي بَديلًا مِن تَدانينا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا
مَن مُبلِغُ المُلبِسين بِاِنتِزاحِهِمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا
فَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِنا وَاِنبَتَّ ما كانَ مَوصولاً بِأَيدينا
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
يا لَيتَ شِعري وَلَم نُعتِب أَعادِيَكُم هَل نالَ حَظّاً مِنَ العُتبى أَعادينا
لَم نَعتَقِد بَعدَكُم إِلّا الوَفاءَ لَكُم رَأياً وَلَم نَتَقَلَّد غَيرَهُ دينا
ما حَقَّنا أَن تُقِرّوا عَينَ ذي حَسَدٍ بِنا وَلا أَن تَسُرّوا كاشِحاً فينا
كُنّا نَرى اليَأسَ تُسلينا عَوارِضُهُ وَقَد يَئِسنا فَما لِليَأسِ يُغرينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنا يَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا
حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَت سودًا وَكانَت بِكُم بيضًا لَيالينا إِذ
جانِبُ العَيشِ طَلقٌ مِن تَأَلُّفِنا وَمَربَعُ اللَهوِ صافٍ مِن تَصافينا
وَإِذ هَصَرنا فُنونَ الوَصلِ دانِيَةً قِطافُها فَجَنَينا مِنهُ ما شينا لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَما كُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا
لا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُنا أَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينا
وَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلًا مِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا
يا سارِيَ البَرقِ غادِ القَصرَ وَاِسقِ بِهِ مَن كانَ صِرفَ الهَوى وَالوُدُّ يَسقينا
أُثبِتَت في صَحنِ وَجنَتِهِ زُهرُ الكَواكِبِ تَعويذاً وَتَزيينا
ما ضَرَّ أَن لَم نَكُن أَكفاءَهُ شَرَفًا وَفي المَوَدَّةِ كافٍ مِن تَكافينا
يا رَوضَةً طالَما أَجنَت لَواحِظَنا وَردًا جَلاهُ الصِبا غَضّاً وَنَسرينا
وَيا حَياةً تَمَلَّينا بِزَهرَتِها مُنىً ضُروباً وَلَذّاتٍ أَفانينا وَيا نَعيماً
خَطَرنا مِن غَضارَتِهِ في وَشيِ نُعمى سَحَبنا
ذَيلَهُ حينا لَسنا نُسَمّيكِ إِجلالًا وَتَكرِمَةً وَقَدرُكِ المُعتَلي عَن ذاكَ يُغنينا إِذ
ا اِنفَرَدتِ وَما شورِكتِ في صِفَةٍ فَحَسبُنا الوَصفُ إيضاحًا وَتَبيينا
يا جَنَّةَ الخُلدِ أُبدِلنا بِسِدرَتِها وَالكَوثَرِ العَذبِ زَقّومًا وَغِسلينا
كَأَنَّنا لَم نَبِت وَالوَصلُ ثالِثُنا وَالسَعدُ قَد غَضَّ مِن أَجفانِ واشين
ا إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا
سِرّانِ في خاطِرِ الظَلماءِ يَكتُمُنا حَتّى يَكادَ لِسانُ الصُبحِ يُفشينا
إقرأ المزيد على سطور.كوم: https://sotor.com/ط´ط¹ط±_ط%A

Oceanus  (Tunisia)  |Vendredi 28 Janvier 2022 à 14:07           
Que vas tu faire taboubi encore des greves ou provoquer une guerre civile.al ittihad a fait plus que 15000 greves durant 10 ans.je crois taboubi est un psychopate et il se croit hitler.il doit savoir que la pluspart des tunisiens le detestent et que les gens ne vont plus le supporter pour toujours et que cette piece de theatre de hachad et tout le reste ne passe plus
babnet