عراقجي: نرحب بأي مبادرة إقليمية تُفضي إلى إنهاء عادل للحرب
أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ترحيب بلاده بأي مبادرة إقليمية يمكن أن تقود إلى إنهاء عادل للحرب، مشددًا على ضرورة ضمان عدم تكرار النزاع ودفع تعويضات عن الأضرار.
وفي حوار مع صحيفة "العربي الجديد"، أكد عراقجي أن إنهاء الحرب يظل رهين توافر ضمانات حقيقية تحول دون تجدّدها، مشيرًا في المقابل إلى أنه لم تُطرح حتى الآن أي مبادرة محددة لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن العلاقات الدبلوماسية الإيرانية ما تزال قائمة مع عدد من دول المنطقة، بينها قطر والسعودية وسلطنة عُمان، إضافة إلى دول مجاورة أخرى، مؤكدًا استمرار قنوات التواصل السياسي.
وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية، شدد الوزير الإيراني على أن قوات بلاده لم تستهدف مناطق مدنية أو سكنية في دول المنطقة، وأن الهجمات تركز على القواعد والمصالح الأمريكية. كما أعلن استعداد طهران لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للاستهداف.
ولم يستبعد عراقجي احتمال وقوف إسرائيل وراء بعض الهجمات التي طالت أهدافًا مدنية في دول عربية، معتبرًا أن ذلك قد يندرج ضمن محاولات إضعاف علاقات تلك الدول مع إيران.
وأشار كذلك إلى ما وصفه بتطوير الولايات المتحدة طائرة مسيّرة شبيهة بطائرات "شاهد" الإيرانية تحمل اسم "لوكاس"، مؤكدًا استخدامها في تنفيذ ضربات داخل دول عربية.
وفي سياق متصل، حذّر من أن أي استهداف للمنشآت النفطية الإيرانية سيقابل باستهداف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة، معتبرًا أن احتلال جزيرة خارك سيكون "خطأً أكبر من مهاجمتها".
وأكد أن مضيق هرمز يبقى مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، باستثناء السفن الأمريكية وسفن حلفائها، مشددًا في الوقت ذاته على أن القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى، تدير الأوضاع بشكل كامل، وأن الوضع الداخلي مستقر دون وجود انقسامات داخل مؤسسات الدولة أو القوات المسلحة.
وفي حوار مع صحيفة "العربي الجديد"، أكد عراقجي أن إنهاء الحرب يظل رهين توافر ضمانات حقيقية تحول دون تجدّدها، مشيرًا في المقابل إلى أنه لم تُطرح حتى الآن أي مبادرة محددة لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح أن العلاقات الدبلوماسية الإيرانية ما تزال قائمة مع عدد من دول المنطقة، بينها قطر والسعودية وسلطنة عُمان، إضافة إلى دول مجاورة أخرى، مؤكدًا استمرار قنوات التواصل السياسي.
وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية، شدد الوزير الإيراني على أن قوات بلاده لم تستهدف مناطق مدنية أو سكنية في دول المنطقة، وأن الهجمات تركز على القواعد والمصالح الأمريكية. كما أعلن استعداد طهران لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة بشأن الأهداف التي تعرضت للاستهداف.
ولم يستبعد عراقجي احتمال وقوف إسرائيل وراء بعض الهجمات التي طالت أهدافًا مدنية في دول عربية، معتبرًا أن ذلك قد يندرج ضمن محاولات إضعاف علاقات تلك الدول مع إيران.
وأشار كذلك إلى ما وصفه بتطوير الولايات المتحدة طائرة مسيّرة شبيهة بطائرات "شاهد" الإيرانية تحمل اسم "لوكاس"، مؤكدًا استخدامها في تنفيذ ضربات داخل دول عربية.
وفي سياق متصل، حذّر من أن أي استهداف للمنشآت النفطية الإيرانية سيقابل باستهداف منشآت الشركات الأمريكية في المنطقة، معتبرًا أن احتلال جزيرة خارك سيكون "خطأً أكبر من مهاجمتها".
وأكد أن مضيق هرمز يبقى مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، باستثناء السفن الأمريكية وسفن حلفائها، مشددًا في الوقت ذاته على أن القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى، تدير الأوضاع بشكل كامل، وأن الوضع الداخلي مستقر دون وجود انقسامات داخل مؤسسات الدولة أو القوات المسلحة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325482