عصام الشابي: من لم يشارك في الثورة يريد اليوم إعادة كتابتها



انتقد الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي قرار الرئيس قيس سعيد تغيير عيد الثورة من 14 جانفي الى 17 ديسمبر.
وقال عصام الشابي في تلميح للرئيس " من لم يشارك في الثورة يريد اليوم اعادة كتابتها وتقسيم التونسيين".

وكان رئيس الجمهورية، قيس سعيّد،أعلن لدى إشرافه يوم أمس الخميس بقصر قرطاج، على اجتماع مجلس الوزراء، عن إدراج نقطة إضافية في جدول أعمال المجلس تتعلّق بمشروع أمر رئاسي لتنقيح الأمر المتعلّق بضبط الأعياد التي تُخوّل تمتّع أعوان الدولة بعطلة واعتبار يوم 17 ديسمبر من كل سنة هو يوم عيد الثورة، بدلا عن يوم 14 جانفي.

وكتب عصام الشابي في صفحته على الفايسبوك التدوينة التالية:

" مثل يوم 17 ديسمبر تاريخ إندلاع شرارة ثورة الحرية و الكرامة بعد تراكمات نضالية إمتدت على عقود من الزمن ،فيما مثل تاريخ 14 جانفي إنتصارا لإرادة التونسيين و فتح صفحة جديدة في تاريخ تونس.
من لم يشارك في فعاليات الثورة ،يريد اليوم أعادة كتابة تاريخها و مزيد تقسيم التونسيين في الوقت الذي هم في أمس الحاجة إلى توحيد جهودهم لتجاوز أزمة طالت أكثر من اللزوم."





Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 237243

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 03 Decembre 2021 à 17h 41m |           
تغيير عيد الثورة من 14 جانفي الي 17 ديسمبر من الارجح أنه اجراء وقتي
ومن المتوقع أن يكون عيد الثورة يوم 25 جويلية
وربما سيصبح العيد الوطتي الوحيد
فلا معنى لعيد الاستقلال ولم نكن مستعمرين
ولا عيدا للشهداء فهم ثاروا على الحماية
ولا عيدا للجلاء فتلك جيوش كانت تحمينا

Vivelatunisie  (Tunisia)  |Vendredi 03 Decembre 2021 à 10h 39m |           
و أنت يا سي عصام شاركت في الثورة؟ بماذا؟ لعلك شاركت بأغلى ما عندك

Hindir  (Tunisia)  |Vendredi 03 Decembre 2021 à 08h 19m |           
غيركم سرق الثورة و لم يترك لكم منها و لو فتاتا، لم يبقى لكَ سوى سرقة تارخ الثورة. من أشعلوا شرارة الثورة في سيدي بوزيد و تالة و الراب و المكناسي و الصرين و غيرها من المناطق المهمشة على مر عقود، ازداد تهميسهم و تضاعف عشرات المرات، فلتترك لهم على الأقل ذكرا في التاريخ على أنهم من أشعلوا فتيل الثورة، أم تريد تجريدهم حتى من مكتسب معنوي؟