رئيس الجمهورية: الدولة التونسية واحدة ولها رئيس واحد في الداخل والخارج



وات - دعا رئيس الجمهورية قيس سعيد في خطاب تهنئة بعيد الفطر وجهه مساء السبت للشعب التونسي، الجميع إلى أن يتذكروا ان الدولة التونسية واحدة ولها رئيس واحد في الداخل والخارج على السواء.

واكد رئيس الدولة أن هناك هدفا اسمى واحدا هو حق كل مواطن في حياة تُحفظ فيها كرامته وحريته، مشددا على أن أموال الشعب المنهوبة يجب ان تعود إلى الشعب، وقال في هذا الصدد أنه تم إعداد تصور كامل لمشروع قانون كان تقدم به منذ سنوات.


وانتقد من وصفهم بأنهم "اعتكفوا لترتيب الأوضاع وتحقيق ما يراودهم من أضغاث الأحلام"، ملاحظا ان البعض لا يزال " يحن إلى ما مضى والعودة الى الوراء، وآخرون يهيئون أنفسهم لأنفسهم بما يحلمون وبما يشتهون، والبعض الآخر للأسف دأبهم النفاق والرياء والكذب والافتراء"،حسب تعبيره.

واعتبر ان آخر ايام شهر رمضان ليست المجال للرد على هؤلاء ولكن من يستعد للفوضى، ويتنقل من مكان إلى مكان لإضرام النار في ممتلكات هذا الشعب، "سيكون بالتأكيد أول من سيحترق بألسنة لهيبها".

من جهة أخرى تطرق الرئيس الى كلمته التي ألقاها مؤخرا في مدينة قبلي وقال أنه حين تم الحديث عن ضرورة أن تكون الشرعية مطابقة للمشروعية اعتبرها البعض " محاولة للخروج عن القانون" ولاحظ في هذا الصدد ان " البعض لا يستطيع التمييز بين المفهومين وأن هناك من لا يطيب له إلا العيش في فوضى الشارع، وفوضى المفاهيم، ولكن للدولة مؤسساتها وقوانينها وللمواطنين حقوقهم، وهي ليست مجال سجال أو سوقا للصفقات التي تبرم في الصباح وفي المساء".

وذكر رئيس الدولة أن شهر رمضان المعظم مرّهذا العام في "ظروف غير مسبوقة" لأسباب يعلمها الجميع، مشيرا إلى أن الوضع لم يكن سهلا وان الإجراءات التي تم اتخاذها لم تكن يسيرة، بل إن العقبات كانت في كل المستويات كثيرة، وان صعوبات جديدة، ظهرت املت الظروف بعضها أو اقتضتها التبعات والتطورات والمراجعات.

وشدد على أنه تم تجاوز الكثير من هذه الصعوبات، تحقق بفضل إيمان الجميع بالتكاتف والتآلف في تونس ومن التونسيين خارج تونس الذين مدوا يد العون والمساعدة للجميع.

وحيا رئيس الدولة في هذا الصدد الأطباء والإطار شبه الطبي الذين قال انهم وصلوا الليل بالنهار ومازالوا ثابتين مستمرين مستميتين في مواجهة جائحة فيروس كورونا كما خص القوات المسلحة العسكرية وقوات الأمن في كل مكان أيضا بالشكر قائلا انها كانت تُقدّم النصح والتوجيه قبل تطبيق القانون، حسب تعبيره.
وأكد في هذا الصدد ان من حق التونسيين ان يفخروا و يعتزوا بهذه الدرجة من الشعور بالواجب والوعي العميق الدين مكنا من تجاوز العقبات وتذليلها .
واضاف رئيس الجمهورية ايضا ان خطاب الأزمة، كما هو مألوف، أداة من أدوات الحكم وكان يمكن الرد على من يفتعلون القضايا الوهمية ولكن الاختيار كان دائما هو الحرص على القيم الأخلاقية قبل الحرص على تطبيق القانون.

وقدّر سعيد ان الظروف والاولويات حالت دون تقديمه خلال الاشهر الماضية لمشاريع قوانين، ولكن تلك المبادرات ستُقدم حفاظا على العهد وان التطلع إلى المستقبل سيكون بنصوص جديدة "فيها تجديد" ،حسب تعبيره ورأى رئيس الجمهورية في خطابه أن أخطر أنواع الأوبئة والجوائح هي التي تصيب الأفكار والعقول قبل أن تصيب سائر أطراف الجسد وقال في هذا الصدد " قد توضع الكمامات خوفا من العدوى ولكن أخطر أنواع الكمامات هي التي توضع في الشرعيات المزعومة لاعتقال الفكر وأسر العقل".
واضاف القول "انه بعد محاصرة جائحة كورونا سننطلق في محاصرة كل الجوائح الأخرى، الطبيعية والمفتعلة،وذلك وفاء وثباتا على العهود،حسب قوله .

Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 203850

Matouchi  (South Africa)  |Dimanche 24 Mai 2020 à 14h 09m |           
بدات احترم هذا الرجل.
انتخبته كرها وها انا احترمه طوعا.
خطابه ملطخ بالامل...ولكن رائحته وعيد وويل
مما يجعلني انتظر من هذا الرجل كل شىء
قد يصيب ويجلب الخير والفلاح
وقد يخطئ ويجلب للبلاد الويلات....
حفظ الله بلدي....فهي فوق كل شخص وفوق كل فئة وفوق كل جهاز وفوق كل سلطة وفوق كل جنرال او نقيب (موش نقابي) حفظ الله بلدي

Fessi425  (Tunisia)  |Dimanche 24 Mai 2020 à 13h 09m |           
موائد افطار و تجمعات في القصر و المساجد مغلقة عن الصلاة ,على أي عيد تتكلم ؟ ما لكم فكيف تحكمون ؟ يجب عليك ان تتذرع لله و تطلب منه العفو و التوبة و الغفران و الرحمة و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يتقبل منك صيامك و قيامك و زكاتك يا قيس .


Lechef  (Tunisia)  |Dimanche 24 Mai 2020 à 12h 43m |           
C'est à dire , la fonction "" Présidence "" est bijective .

Sarramba  (France)  |Dimanche 24 Mai 2020 à 09h 12m |           
هاذه خيانة اليمين و الأمانة، والتحريذ على الفتنة. لقد ترشّحت على علم و معرفة لمنصب رئاسة الجمهوري في نطاق دستور شبه برلماني ينصّب 3 رأساء (رئيس الجكهورية و رئيس مجلس نواب الشعب و رئيس الحكومة)على نفس الصف لحكم الدولة، كلٌ له صلاحيات واضحة و محددة، . فزت بفضل مبدأ أخف الضّررين
من أول يوم و انت تعمل على خيانة يمينك الدستوري، الدستوري، الدستوري، للانقلاب عله و قلبه، باسم "الشريعية تطابق المشروعية" في لغة غوغائية لم يفه يفهمها سوى 0.000 من الشعب. هل أنت على علم بأن شريحة لا بأس بها من المواطنين ( 0 ) ليسوا بمتعلمين ولا يفقهون شيئا مما ترنن عليهم أنت ترعُش و تتلكأ والبقية الآ ما رحم ربي
ثم المشروعية التي تتحدث عليها هي لنفسك فقط و الشعب منها بريئ، على كل حال أسحق أغلبيته. تستعملها لتمرير فكرة و نضام "الجماهرية القذّافية" أو الشيوعية البائدة المنحطة ومهزومة ، وهي فكرة خيالية يريد بها باطل و فوضى وشعباوية مر عليها الزمن. وتونس والعصر الحديث في غناء عن هاذا الخراب؟؟؟؟
اتقي الله و خاف الله يا رجل
اتقي الله في المسلمين
اتقي الله في تونس
اتقي الله في الشعب
اتقي الله فى نفسك، لأنك أول من يسأل على رعايا الأمة
اتقي الله و عد الى الصواب و الحكمة و ساهم في توحيد الصفوف
و بالله التوفيق

Ajanoub  (France)  |Dimanche 24 Mai 2020 à 08h 40m |           
TounsiMuslim

لديك عوارض الفهم المفرط ..
الى درجة اننا قد تحتاج معه الى مقاربات انتربوجية...

Tounsimuslim2014  ()  |Dimanche 24 Mai 2020 à 02h 23m |           
رئيس غير مطمئن، و يثير القلق و الاشمئزاز
يجب الاسراع في سحب الثقة منه، قبل فواة الاوان و يتحول إلى قذافي جديد
والله سنندم ان لم نتحرك باقصى سرعة

Ryan81  ()  |Samedi 23 Mai 2020 à 23h 45m |           

Portugal  (Portugal)  |Samedi 23 Mai 2020 à 22h 44m |           
في كل دول العالم الرؤساء يشكرون وزارة الصحّة بمن فيهم وعلى رأسهم الوزير وهذه من خصال الدبلوماسية الداخلية
على كل
عيد مبارك سعيد للصائمين وذرياتهم
وعيد مبارك سعيد لوزير الصحّة وفريقه من البوّاب إلى الى الممرضين والممرضات الى الاطباء الى التقنيين الصحيين الى كل فرد ينتمي إلى المنظومة الصحية كان قد جاهد في هذا الشهر المبارك

_anis  (Tunisia)  |Samedi 23 Mai 2020 à 22h 17m |           
حسب رأيي.. لازمنا فريق من الخبراء في الغة و الفلسفة و القانون و السياسة و الاتصال باش نجموا نفهموا خطاب قيس سعيد و نعرفوا كل كلمة لشكون موجهة بالضبط..
عيدك مبروك سيد الرئيس