هشام جعيط معلقا على كتاب هالة وردي ''الخلفاء الملعونين'': آسف أن أنزل من مقامي ..لكن يُؤلمني في آخر أيامي انتشار الفساد والغباوة

Vendredi 26 Avril 2019



Vendredi 26 Avril 2019
باب نات - انتقد الكاتب والمؤرخ والباحث هشام جعيط اليوم الاربعاء 24 أفريل 2019 بشدة الكاتبة هالة الوردي معتبرا ان كتابها الاخير الذي يحمل عنوان “الخلفاء الملعونين” من صنف التاريخ المزور والتحايل الفظ مشددا على ان “الكاتبة تُقدم الكتاب على انه تاريخ يعتمد على قراءة للمصادر والمراجع المعمقة وهو في الواقع رواية تاريخية خيالية ذات منحى ايديولوجي".

وكتب جعيط في ختام تعليقه على الكتاب” اسف ان انزل من مقامي الى مثل هذا السجال لاني لم اقم طوال حياة مديدة بالدخول في جو الخصومات والسجالات ولا احبذها لاني ارى انها تتنزل في سجل سخافاتنا وهي كثيرة لكن هذه الفترة التي نعيشها طفحت بالفساد والتموية والسرقة ومن وراء ذلك بالغباوة وهو ما يؤلمني في اخر أيامي هذه”.


وأبرز المؤرخ في تعليقه على كتاب الوردي نشر في صحيفة الصباح بعددها الصادر الاربعاء 24 أفريل ان ما “اتت به المؤلفة تحت قناع الرواية هو في الواقع مهاجمة وتحقير لفترة ما من التاريخ اعطتها شكل الرواية واعطت من وراء ذلك للرواية شكل التاريخ المدقق والموثق فهوز تزوير على تزوير على الادب وعلى التاريخ في ان”.

وتابع ” كون المؤلفة تدعي انها تنتسب الى المركز الفرنسي للأبحاث في خلية دراسة الديانات التوحيدية فهذا أمر فظيع لكونها تقوم بتحايل على علم التاريخ لا يليق أبدا بهذا المركز المرموق. وكتابة رواية تاريخية وهو صنف من الادب الروائي لما جادلها احد في ذلك أما كونها تتستر بستار التاريخ العلمي والمغلوط في كثير من الاحيان لتطلق العنان لخيالها فهذا غير مقبول بتاتا”.

وكانت أستاذة الأداب والحضارة الفرنسية بجامعة تونس هالة الوردي أصدرت كتابها ''الخلفاء الملعونون'' بدار النشر ألبين ميشال.

ويأتي هذا الكتاب بعد كتابها السابق الذي أثار جدلا '' الأيام الأخيرة لمحمد'' وقد ذهبت هالة وردي في البحث في المصادر الكلاسيكية لإعادة كتابة هذه القصة مما يعني أن هذا الكتاب يكسر المخيال الإسلامي الذي يتصور حقبة الخلفاء كزمن مثالي.

ويتحدث الكتاب عن التصدعات والخيانة والدسائس والفساد والتهديدات بالقتل بين صحابة الرسول للإنقضاض على السلطة.

ويمثل الكتاب شخصيات بارزة في الإسلام : أبو بكر الأكثر قربا من الرسول وعمر المتهور والعنيف وعلي قريبه وفاطمة إبنته العزيزة صاحبة القدر المأسوي.

يذكر أن الكاتبة والباحثة التونسية هالة وردي كانت قد نشرت في 2016 بألبين ميشال للنشر كتابها ''الأيام الأخيرة لمحمد'' الذي أثار جدلا واسعا وصنع الحدث.


  
  
     
  
rtt-3fbe2bc332f7082aac7a8716d41f6f2f-2019-04-26 19:30:04






5 de 5 commentaires pour l'article 181251

Incuore  (Tunisia)  |Dimanche 28 Avril 2019 à 12h 56m |           
نعم هي غبية و جاهلة و تعمل لدى الشيعي الإيراني الكلب محمد علي أمير معزي و هي لا تعرف شيء كحيوانة

Citoyenlibre  (France)  |Samedi 27 Avril 2019 à 12h 24m |           
سي جعيط و كانك تتجاهل وجود الفتنة الكبرى وتقاتل بعضهم مع بعض ،،، الاسلام انتشر بالسيف والغزوات. والسبي وغيرها ،،، وهذا لا يستطيع أحد فسخه مهما فعل ،،،

MedTunisie  (Tunisia)  |Vendredi 26 Avril 2019 à 19h 40m |           
الحمد لله على نعمة الاسلام و اننا من الفترة مسلمين و لم يتعبنا الزنادقة بالسفاسف و قذرات الانحراف

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 26 Avril 2019 à 19h 16m |           
كيف وصلت هذه "الصفر "إلى منصب استاذ جامعي،وماذا تفعل هناك؟،أن كل هذا نتيجة فساد سيستام بن علي وشعبه الذي أوصل مثل هؤلاء إلى الجامعة

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 26 Avril 2019 à 18h 46m |           
ألف تحية وتحية مسائية الى الجميع والبداية كل المساندة لهشام جعيط في كشفه وفضحه لتحايل الكاتبة على التاريخ والحضارة الاسلامية .هذه الحضارة التي أسست لعصر النهضة في أوروبا وكل ما تراه في مدن الأنوار اليوم هو استنساخ لأدمغة معرفية اسلامية تستحق جوائز نوبل بالجملة .ولولاهم لكانت أوروبا في ظلام وجهل وقذارة وبربرية . فلولا الخوارزمي ما كنت أخط هذه المداخلة على الحاسوب أو اللوحة الرقمية أو الهاتف المحمول .ولولا ابن
الهيثم ما كنا نسجل بالكاميرا كل أحداثنا في البيت والشارع وصولا للثقب الأسود على بعد ملايين السنوات الضوئية ولولا الجزري ما كنا نركب القطار والسيارة والطائرة وهو من أنجز أول بيغ بن ولولا تلك الحضارة المدهشة التي أشعت بين 800م و1600 م ما شاهدنا تقدم الطب والهندسة ومواد التنظيف وفن العطور وفن الطبخ ونظافة الطرقات وجمال الحدائق والنافورات بل في كل مناحي الحياة من البيت الى المدرسة والجامعات الى الثورة الزراعية
والتقدم الطبي وادارة المستشفيات وهندسة المدن وفن العمارة لدراسة الأرض وعلم الخرائط والمساحة والجغرافيا والظواهر الطبيعية وعلوم الاقتصاد والاجتماع ونظام البريد لعلم الفلك عبر المراصد والأدوات الفلكية المتنوعة وصولا لانتشار الرأي والرأي المعاكس والمناظرات الفكرية وحرية التعبير المبالغ فيها من بغداد لدمشق فمصر والأندلس تلك الحضارة المستنسخة في أوروبا اليوم بل كانت أفضل منها لأنها كانت على خلق . لكن للأسف بعد كل ذلك
الصعود تجاذبها فكران مؤثرات الغزالي في الشرق وابن رشد في الأندلس وانتصر فكر الأول الداعي للتقلص والانكفاء على الذات وتعطيل العقل في حين أخذت أوروبا بفكر الثاني وتمددت به الى ما نحن عليه اليوم .






Présidentielles 2019
Législatives 2019
En continu


الاثنين 23 سبتمبر 2019 | 24 محرم 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:44 18:17 15:39 12:19 06:08 04:41

27°
26° % 61 :الرطــوبة
تونــس 25°
5.1 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
26°-2528°-2231°-2127°-2127°-21








Derniers Commentaires