مروان العباسي يدعو الى العمل كامل الوقت في الصيف وفي شهر رمضان

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/marwanabassin.jpg>


باب نات - عبر محافظ البنك المركزي مروان العباسي عن استغرابه، من وجود مظاهر سلبية عديدة تختص بها تونس ضمن بقية دول العالم في وقت تعاني منه البلاد من صعوبات، على غرار وجود آلاف الاشخاص خاصة في القطاع العام يتقاضون أجورا دون أن يعملوا تماما أو دون العمل بالشكل المطلوب.

وأشار العباسي في تصريح لجريدة الشروق في عددها الصادر اليوم الأحد 11 مارس 2018، إلى ظاهرة الوقت الضائع في بلادنا، مستغربا من العمل طيلة أكثر من 4 أشهر أي خلال الصيف وشهر رمضان بنصف الوقت وربما أقل منه.


و دعا محافظ البنك إلى أن يتواصل توقيت العمل في الصيف ورمضان إلى حدود الساعة الخامسة وإلى أن تعمل بعض القطاعات في الليل، على أن تتحمل الحكومة والبرلمان المسؤولية والشجاعة للقطع مع هذه الظاهرة (نظام الحصة الواحدة)، وفق ذات المصدر.




وأفاد العباسي بأنه من غير المعقول أن لا يعمل التونسي والإدارات والمؤسسات طيلة ثلث السنة غير ساعات معدودات في اليوم مع افراط في استهلاك الطاقة في الإدارات دون موجب مقارنة بدول أخرى تعمل ليلا ونهارا.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

20 de 20 commentaires pour l'article 157552

Slimene  (France)  |Lundi 12 Mars 2018 à 20:39           
@PATRIOTE1976.مشكلة اليونان هي وجودها في الإتحاد الأوروبي.لو كانت خارج أوروبا لما عاشت الأزمة رغم ميزانية الإنفاق العمومي لأن العامل اليوناني يخلق أقل ثروة من معدل العمال الأوروبيين
Addel  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 14:48           
Le travail sans objectif en tunisie
même 12h par jour on avance plus
on peut avoir la présence mais rendement nonnnnn
Raisonnable  (Saudi Arabia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 13:07           
بالله هالمحافظ و المئات من الموظفين و البجبوج و و برشة وزراء يتقاضو مرتبتات تفوق كل ما يتقاضاه الشعب التونسي إضافة إلى الإمتيازات اللتي تفوق تكلفتها مرتباته. إينعم يا توانسة’ هذا اللي جاي يفشلم و لو أني أشاطره الرأي في ضرورة العمل و تثمين المجهود و الوقت و لكنه عن كان حقيقة يريد خدمة بلاده و تحسين المردودية و ايقاف الأنهيار للإقتصاد عليه مراجعة راتبه و امتيازاته و باقي البنوك و البنط المركزي و تبذير الرئاسة و الوزراء. ما يحصل في تونس كذلك ليس
موجودا في أي بلد في العالم. انشوفو رئيس الوزراء في سيارته و يسكن شفة مثل الناس و يخدم نفسه بنفسه و إذا سافر في مأمورية و أخذ معه عائلته يدفع كل مشمولاته من حسابه الخاص نقل نزل و حتي
PATRIOTE1976  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 12:44           
@slimene
شكرا على التفاعل
ساعات العمل و مردودية العمال من صلاحيات رئيس الحكومة و خصوصا بعد الحاق وزارة الحوكمة الرشيدة و الوضيفة العمومية برءاسة الحكومة اثر استقالة عبيد الريكي و قد تحمل مسؤوليتها قبله محمد عبو

اما محافض البنك المركزي فليست له لا الصلاحيات و لا الامكانيات و لا السلطة لمراقبة عمل الادارا ت الغير خاضعة لسلطته
اما قيمة الدينار فتلك مسالة معقدة ليس المجال للتوسع فيها

اما اليونان فالامر متعلق بحجم الانفاق العمومي اكثر منه مردودية العامل اليوناني
Juriste7  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 12:41           
يخلص في 28 مليون ويحكي عل المردودية وهو ملي تحطّ فالح كان يمدّ في وجهو و يحكي أزمة و زيادة الفائدة و سقوط الدينار دون تقديم حل من اختصاصه
نحاسبوك على فلوس الشعب الساعة مبعد أحكي
باش مسؤول إذا لم تقدّم حلا واحد بل أثار البلبلة بتصريحاته اللامسؤولة عن الدينار
Balkees  (United Arab Emirates)  |Lundi 12 Mars 2018 à 12:02           
عدد الشّباب المرصوص في المقاهي من الساعة العاشرة صباحا الى ال10 ليلا ..يعبّر بيوضوح عن سنوات العمل المهدورة على قارعة الطّريق!!
Mongi  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 11:12           
ثقافة العمل مطلوبة. ويجب علينا أن ندعمها بكل السبل. وكل مواطن يستطيع أن يعطينا دروسا حول العمل. ولكن نطلب من محافظ البنك المركزي (كمختص في الاقتصاد) أن يمدّنا باقتراحات جوهرية ذات علاقة باختصاصه.
Slimene  (France)  |Lundi 12 Mars 2018 à 10:19           
@PATRIOTE1976.مردودية وعدد ساعات التشغيل هي بالأصل تهم المدير المركزي قبل السياسيين.قيمة الدينار متعلقة بمردود العامل التونسي بالنسبة لالخارج.أزمة اليونان نشأت لأن مردود العامل اليونان أقل بكثير من مردود العامل الألماني أو الفرنسي.لذا فمشكلة المردود في الصيف أو في رمضان هي أولا من صلاحيات مدير البنك المركزي كما هو جاري به في الدول المتقدمة
PATRIOTE1976  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 09:02           
مشكلة في المسؤولين اللي يهبطولنا بالباراشوت من الخارج و ما يعرفوش فاش يعاني التونسي في المواصلات و القدرة الشرائية ....و ظروف المعيشة ماديا و معنويا شخلاه التونسي معادش ينجم يضحك

اولا يا سي مروان انت محافظ البنك المركزي فمن فضلك ما تدخلش روحك في امور ليست من صلاحياتك و الاحرى تتلاهى بالسياسة النقدية و مشاكل المالية
ثانيا المردودية ما عمرها ما كانت مربوطة بعدد ساعات العمل بل بضروف العمل و التنظيم ....
ثم هاك وليت بحدانا في تونس كان حيانا ربي جرب رمضان الجاي اخدم صباح و عشية في قلب الصيف و من غير مكيف
ثالثا يظهرلي فيك تخدم في منظمة الاعراف اللي مادبيهم يخدموا العباد 20 ساعة في النهار

رابعا هيا اش عملتنا في الفلوس الهاربة على الاقتصاد الرسمي و الفلوس الهاربة لبرة و القروض غير المستخلصة لفائدة البنوك و البنوك العمومية اللي الشعب يصبلها في الفلوس باش ما تفلسش و فلوس السياحة اللي سلفك صرح بانو عمرو ما راها و كدلك فلوس البترول و قضايا الفساد صلب البنك المركزي و غيرو و غيرو

هيا خويا هات الصحيح و ما تدخلش روحك فيما لا يعنيك
Jeb2013ri  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 08:23           
نخدموا في 6 سوايع في رمضان والصيف ونجروا وراء النقل 4 سوايع معناها نناضل أكثر من الدول المتقدمة
MedTunisie  (Tunisia)  |Lundi 12 Mars 2018 à 08:14           
لو هناك ارادة سياسية و اضحة يقع اقتطاع ايام الاظراب و معاقبة الاظرابات العشوائية و الجزئية سوف يتحسن مردود العمل و موارد الدولة
Aziz75  (France)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 19:44           
الإدارات العمومية و الحكومية كلها أو كلها فيها أساليب التهوأ في الصيف .الإنتاجية بعيدة كل البعد عن بقية البلدان العالمية في شهر رمضان المعظم من الممكن أن تخرج النساء من العمل مع الساعة الثالثة،لكن الرجل ماذا سيعمل حينما يفارق العمل الثالثة.مردودية العمل في تونس ضعيفة جدا مقارنة مع البلاد الأخرى.أفهم جيدا من يشتغلون تحت أشعة الشمس ،لكن الإدارات غير مقبول بتاتا.
Mandhouj  (France)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 17:56 | Par           
يمكن تطبيق 32 ساعۃ عمل في الأسبوع و خلق مواطن شغل جديدۃ و التكثيف من حصص التكوين المستدام , و تطبيق أسبوع الأربعۃ أيام و في بعض المعامل أربع دوارات في اليوم و ليس ثلاث فقط .. هناك كثير من الأفكار لتجاوز أزمۃ ألا إنتاجيۃ في ساعات العمل ...
IndependentMen  (Tunisia)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 16:46 | Par           
ان كانت المقترحات بهذه الجودة فيا خيبة المسعى ، كثير من البلدان السكندنافية تشتغل نصف الوقت و لها من التقدم باعا، مقترحات شعبوية لا ترقى لمس الفساد الكبير و المورط فيه البنك المركزي في جزء كبير
Mandhouj  (France)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 14:51 | Par           
هذا موضوع تجرء الكثير من قبلكم سيد المحافظ . هناك عديد تعاليق و مقالات بالأرقام .. لكن ﷲ غالب .. ثم ليس هناك المردود المرتقب حتی أثناء ساعات العمل .. من ثماني ساعات ربما يكون هناك مردود ثلاث أو أربع ساعات .. سألت يوما أحد الموظفين لماذا أنت في المقهی و ليس في العمل . قال لي نحن قمنا بثورۃ , نحن أحرار , خاصۃ و أن مكتبه ذهب و فتحه و أشعل الحسوب , و و و , ثم خرج يشرب في قهوۃ , ثم سيذهب للسوق , و مع الحادي عشر سيعود لمكتبه ! تخيل ! قال لي كل هذا أمر طبيعي ميش لازم تحاول تفهم .. دخلت مرۃ أخری لإدارۃ أخری , وجدتهم يبيعون و يشرون في السلع مع إستعمال أدوات العمل .. و هذه إدلرۃ إستخلاص .. لما تری هذا ضعيف النفس يقول لماذا أدفع في الأدآت , حتی تذهب الأموال في غير مكانها ؟ مع الأسف .. من أين يبدأ الحل ؟
Nahinaho  (Tunisia)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 14:46           
كل التعاليق تتحدث عن التوقيت البنكي القصير ذاك في فترة العمل بنظام الحصة الواحدة صيفا والرجل لا يقصد توقيت البنوك فقط حسبما فهمت بل يقصد كل القطاعات العامة والخاصة يعني كافة الأنشطة في البلاد فحبذا لو يقع العمل بهذا الراي حتى لمدة سنة او سنتين لنرى النتيجة والسلام
Kamelwww  (France)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 14:32           

كل ما يمكن أن أقوله في هذا الموضوع هو أني لما أذهب للبنك خلال الصيف، يجب علي أن اصل قبل الساعة الحادية عشر والنصف... لأنهم يغلقون أبواب البنك على الساعة الثانية عشر ! يعني البنك مفتوح لمدة أربع ساعات يوميا !

لذلك، فعلا، يجب إعادة النظر في توقيت العمل خلا الفترة الصيفية.

Lazaro  (Tunisia)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 13:42 | Par           
La séance unique est sources de plusieurs problèmes pour le secteur bancaire . Tout le monde est bloqué et les employés eux mêmes sont victimes de l'encombrement causé par la réduction du temps de travail .Il nous manquait surtout le courage de prendre des mesures qui coupent avec les anciennes méthodes de travail et qui instaure un système de mérite jamais connu en Tunisie .
Lechef  ()  |Dimanche 11 Mars 2018 à 13:13           
Oui, il faut d'abord essayer de travailler 8 heures / jour sans gaspiller le temps par des pause-cafés prolongées , des flagrants retards et des absences - souvent injustifiées -
Un travail sérieux pendant toutes les heures fixées par les conventions collectives, les statuts particuliers et le code de travail sont suffisants pour relancer correctement l'économie du pays.
Au contraire, peut-être le fait de travailler plus de 48 heurs - pleinement et sérieusement - amoindrit l'efficacité au travail .
En fait, comme nous pouvons le constater , il y a un optimum entre la rentabilité - efficacité - et le nombre d'heures de travail.
Jugurtha_tn  (Tunisia)  |Dimanche 11 Mars 2018 à 12:29           
Et si vous essayez plutôt de faire travailler les gens normalement pendant les heures prévues au lieu de 8 minutes par jour.
babnet