حسن الغضباني ليوسف الصديق: انتي من حقك تكفر بالقرآن وأنا من حقي ندافع عليه

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/ghodbaniiiyoussefvcx1.jpg>


باب نات - عبر المحامي " حسن الغضباني" عن رفضه لوجهة نظر المفكر " يوسف الصديق" تجاه القران الكريم.
وقال حسن الغضباني في مداخلته على قناة التاسعة " القران الكريم مختلف عن بقية الكتب في العالم لأنه كلام منزل من السماء وليس منبت من الأرض ومن عقول الأدباء.
وتابع الغضباني " يوسف الصديق يريد ضرب الإسلام في قواعده وفي بنيته القرانية.


وكان يوسف الصديق قال في مداخلته أن القرأن ليس صالح لكل زمان ومكان وأضاف " القران فيه كلام صالح لزمن معين وجاء لتلبية مصالح معينة في مكان معين بالتحديد في الجزيرة العربية.









   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

11 de 11 commentaires pour l'article 154967

Ahmed01  (France)  |Dimanche 28 Janvier 2018 à 15:29           
أولا كان من الأجدى ألا تطرح مثل هذه المواضيع الحساسة في موضع عام لما يعقبها من تشنج ...ومسالة العقيدة لها أصلا منظومتها الخاصة التي تختلف عن منطق العقل ـ وهذا لا ينقص منها شيئا ـ وكان أجدر أيضا بأدبيات النقاش ألا يُنعت أحد المتحاورين الآخر بالزنديق لأن الوصف غير تاريخي وذو بعد أخلاقي ، ولا معنى له في هذا العصر ، ولذا وجب التحرّي في استعمال المصطلحات ، لا سيما من رجل يُصنف ـ على الأقل اجتماعيا ـ من "الطبقة المُثقّفة
وما يلفظ من قولِ إلاّ لديه رقيب عتيد
Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 28 Janvier 2018 à 09:36           
حوار عقيم : هذا الزنديق مثله مثل الذين سبقوه من فصيلته، مآله المزابل و يبقى دين الله شامخا كما بقي بعد هلاك كل من حاربوه من أبي لهب إلى "لجنة المساواة" و داعميها
MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 28 Janvier 2018 à 07:44           
هل تعلم -أن الرسول عليه الصلاة والسلام أسس دولة المدينة على أساس تقديم فريق نموذجي مختلف يستوعب كل الذين يطمحون للتغيير نحو الأفضل بمحض إرادتهم ومما كان سائدا في زمانه هي العقوبات المتشددة التي كان المجتمع يرفض تعديلها وكانت سمة العفو والعقوبات البديلة حصريا بين المؤمنين أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا ما يفسر ما حصل لليهود الذين لم يعاقبهم الرسول كما يدعي البعض بل كان الأمر شأنا داخليا وصدر عليهم الحكم من قاضي يهودي وعوقبوا وفقا لقانون
العقوبات التوراتية ولو عاقبهم الرسول وفق المنضومة العقابية الجديدة لأطلق سراحهم ورحلهم خارج حدود مدينته كما يحصل في البلدان المتقدمة اليوم .
Nouri  (Switzerland)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 14:14           
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ .
MedTunisie  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 14:10 | Par           
استغرب من حسن الغضبان كيف يحاور زنديق
Citoyenlibre  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 13:50           
@Aideaudeveloppement لو تفضلت وانصرنا ببعض من المعجزات
Citoyenlibre  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 13:22           
محامي جاهل متخلف متعصب كان عليه ان يعيش منذ قرون خلت
Nouri  (Switzerland)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 11:38           
عند الثورة ارتجت كل الانظمة الاستعمارية وكانت لهم مفاجئة غير مسبوقة فأحبطهم الرعب وتسارعوا للتعاون مع ما لهم من جالية تونسية تملك ثقافة وعداوة لكل ما له من الاسلام شيئ للتصدي الى التيار الاسلامي وتأثيره في تونس.
والقائمة معروفة من الوجوه التى أنزلت من فرنسا وبلدان أخرى حتى من الولايات المتحدة منهم من ألقى المنديل ورجع للولايات المتحدة بعد نجاح التريوكا في الانتخابات ومنهم من اصبح يجول بين البلد والآخر كمثل هذا الشخص ويبرز وجهه بالاعلام كلما يطلبون منه. الاعلام هو شريك في هذا المخطط مع سفارات معروفة.
Rommen  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 11:05           
استغرب من الصاق كلمة مفكر بالصديق الذي طرد من جامعة لبنانية من طرف غير مسلمين لزندقته
هل شخص عاقل يفكر يدخل في هذه المتاهات بدون قوة حجة؟
هل هذا الهراء سيبقى ام مصيره مصير زندقة سلمان رشدي، محمد الطالبي، عودة،...؟
Aideaudeveloppement  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 10:12 | Par           
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. رجاءا لا تستمعو ليوسف ان القران الكريم هو كلام الله صالح لكل عصر ومصر يحتوي على العديد من المعجزات وليس به تناقض ولا يمكن أن يسوى بكتابة الآخرين والسلام
Nousamir  (Tunisia)  |Samedi 27 Janvier 2018 à 10:03           
رحل الطالبي بعد ان لعب به الاعلام اخر ايام حياته وجاء دور الصديق ليلعب نفس الدوريان كان الفرق شاسع بين الطالبي والصديق
babnet