صحفية تونسية مقيمة في الامارات: ما أنجرته الامارات في 40 سنة لم تنجزه تونس في 3000 سنة حضارة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/dikraaemirateeeeees.jpg>


باب نات - قالت الصحفية ذكرى المقيمة في دولة الامارات العربية المتحدة أن ما أنجرته الامارات في 40 سنة لم تنجزه تونس في 3000 سنة حضارة.
وقالت الصحفية " ما أنجزته الامارات في التربية والتعليم في ظرف وجيز لم تنجزه دول المغرب العربي"، مضيفة " سبب ازدهار الامارات عدم وجود معارضة ونقابات".
وتابعت الصحفية " النقابات والمعارضة المأجورة في تونس سبب تأخرها".


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

25 de 25 commentaires pour l'article 153736

Balha  (Tunisia)  |Lundi 8 Janvier 2018 à 14:21           
لتعلم الصحفية المأجورة من طرف أقزام زايد أن دويلة الإمارات البترولية مديونة ب254 مليار دولار نتيجة بناء ناطحات السحاب والنخلة وكان من الأجدر صرف هذه المليارات لتأمين أمنها الغذائي فدويلة الإمارات تقتات من وراء البحار فعلى سبيل المثال الرمان لن تجده في الأسواق إلى نادرا , فالحضارة ليست نطحات سحاب ومظاهر فالحضارة حرية إبداع ثقافي وعلمي وإنتاج فلاحي وصناعي فأين دويلة الإمارات من كل هذه الأمور , فأما تونس الحبيبة فالحمد لله فأمننا الغذائي من إنتاجنا
والصناعة في الطريق الصحيح وأهم حاجة هي الحرية التي يفقدها الشعب الإماراتي
Abouhamma58  (Tunisia)  |Lundi 8 Janvier 2018 à 08:36           
أنا أنتظر رد الطبوبي على ما قالته هذه الصحفية ..... هيا وينو لجتت
Touti  (Tunisia)  |Lundi 8 Janvier 2018 à 07:42 | Par           
المشكلة مش في كلامها ورايها وطريقة تفكيرها..المشكل انها صحفية
BenMoussa  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 22:31           
اعتقد ان هناك سوء فهم
ما أنجرته دولة المؤامرات العبرية المتخذة من الدسائس والمؤامرات في 40 سنة فعلا يستحيل ان تنجزه تونس ولو في 100 الف عام لان ذلك ليس من قيمها ولا شيمها ولا يشرفها انجازه
Thunder  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 19:35           
الكثير لا يزال يخلط بين الالكترونيك والحضارة
جربوا وادخلوا أي موقع أثري في البلاد : دقة سبيطلة حمامات انطونيوس أوذنة الجم ....
وقتها تفهموا أنو الإمارات اليوم ليست إلى معرض للسلع المستوردة
يعني بالعربي سوق
مهرجان للتسوق لا غير

Moezz  ()  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 19:02           
عندها الحق
من انجازات الامارات صاحبة المال والجاه انها اشترت من يسب اهله ولكن مصيرك وترجع يا بنتي
Mah20  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 17:01           
Correctif
Les tunisiens sont rentrès dans l AIRE des pays evolues
Mah20  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 16:58           
Madame la journaliste
3000d histoire parfois grandiose et nous voilà néo-démocrate...
Au 19 eme siècle,alors que les émirats n était que désert et desolation ,la Tunisie se dotait déjà d une constitution et pensait déjà sérieusement aux contre pouvoirs à opposer au Bey!
Un siècle et demi plus tard,alors que les émirats lapident et que les hommes ont un droit légitime de corriger physiquement leurs femmes ,la Tunisie a confirmé son entrée dans l été des peuples évoluées qui ne rampent plus devant un souverain et qui ne pratique plus le baise main...signe de soumission et de reconnaissance d autorité....
le tunisien est libre et même pendant les dictatures à toujours exprimè ses profondes convictions au risque de répression sévère......alors que l émirati doit s incliner d autorité et ravaler sa fierté ,muselè par l argent facile qui y coule à flot...
Voilà le résultat de 3000 ans de civilisations,d éducation et de conscientisation...
SOS12  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 16:18           
Approches

Messieurs e Mesdames de Babnet, il ne faut pas être fanatique et répondre violemment.
Madame, journaliste tunisienne à Emirats :
Nous ne doutons pas de la réussite économique des EAU
grâce à la bonne gestion de l'ADIA ( Abou Dhabi Invetment autority ) crée par ls flux du petro dollars.
Les EAU est devenu à partir de 2011 un ennemi farouche aux révolutions arabes par le biais de Dahlen.
Nous les tunisiens, n'acceptons personne se meler dans nos affaires.
Essoltan  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 15:26           
سجلوا جيدا ماذا قالت هاته " البيوعة " وسترونها عن قريب في بلاتوات القنوات التلفزية التونسية ضيفة شرف . لقد عشنا هاته " التبهذيله " مع برهان بسيس وهاته عقلية التونسي ذي آلاف السنوات من الحضارة ...
ونرجعو لكلام جدودنا ::: الفلوس ما ينقب كان عين خوه .
Elmejri  (Switzerland)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 14:36 | Par           
بعد أن كانت بمثابة سويسرا العرب المحايدة والثرية بتواضع والتي يحبها الجميع في عهد حاكمها الراحل الراحل الشيخ زايد- تحولت الإمارات الآن إلى إسبرطة الصغيرة، القوة الأكثر تدخلاً في شؤون الدول الأخرى والزعيم الخفي للحلف المناهض للربيع العربي، حسب وصف صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية. خلف الحواجز والطرقات المُنشأة حديثاً، يضع العمال اللمسات الأخيرة على “قبةٍ طافية” لامعة تبرز من الرمال كسفينة فضاءٍ ضخمة. تشكل حجر الزاوية في متحف اللوفر الجديد الذي سيُفتَتَح أخيراً في أبوظبي.....بدأت الإمارات طريقها نحو الريادة والتقدم الاقتصادي والعمراني مع الألفية الجديدة بعودة المستشارين من كل دول العالم، وشيئاً فشيئاً جرى إزاحة المواطنين من مناصبهم ووظائفهم خوفاً من المطالبة بالإصلاح، وبنفس الكيفية تغلغل هؤلاء المستشارين في كل أجهزة الدولة ومفاصلها حتى باتوا-عملياً- يسيطرون على القرار السياسي الداخلي والخارجي. فحكام الإمارات يستمعون لاستشارتهم، في وقت يغيب فيه الصوت الوطني الاستشاري، لإنعدام الهيئات، والقمع المنتشر على تلك الأصوات إما بالسجن أو بالملاحقة خارج البلاد أو حتى إرغامهم على الصمت، فيما تحول بعضاً من المثقفين إلى وصولين يقتربون أكثر من هؤلاء المستشارين ليحظوا بقرب من الحكام من أجل مصالحهم، بشرط أن تكون آرائهم -إن حدث وجرى استشارتها- تكون مطابقة لما يقوله هؤلاء الدخلاء على الإمارات وشعبها وسكانها. ظهر ذلك واضحاً عام 2011م، عندما ارتفعت الأصوات المطالبة بحوار المطالبين بعريضة الإصلاحات، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فما كان من جهاز أمن الدولة إلا وتحرك مسرعاً ليبدأ بسجن هؤلاء المواطنين، بداية بـ(UAE5) عام 2011م، ولاحقاً بحملات الاعتقالات والتعذيب الشعواء لكل ما له ارتباط بتلك العريضة التي تطالب بمجلس وطني كامل الصلاحيات، ليراقب أداء المؤسسات ويحاسبها، كباقي دول العالم يتم انتخابه من الشعب كله. يسيطر المستشارون على معظم مؤسسات الدولة السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والقضائية، مسخرين أموال الإماراتيين لخدمتهم وخدمة توجهاتهم في بلدانهم الأخرى. فيما يقبع عشرات المثقفين والعقول الإماراتية في سجون جهاز أمن الدولة أو فروا خارج البلاد خوفاً من القمع الذي انتشر بشكل مخيف مع تدهور في بنية الدولة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. شركة ماكينزي وتظهر في الخفاء شركة ماكينزي للاستشارات التي تملك مكتبين الأول في أبوظبي والثاني في دبي، وهي تقريباً تسيطر على التخطيط الاستراتيجي للإمارتين بما فيها الاقتصاد، عصب الحياة في الإمارات ومصدر إيرادها الأساسي. على موقع الشركة الإلكتروني تظهر أبوظبي ودبي أعلى قسم الشرق الأوسط، وفي تعريف عملها في أبوظبي تقول إنها فخورة بالعمل مع صناع القرار والقياديين في الإمارة: " ي خضم النمو السريع والتحول. ماكينزي فخورة بالعمل مع صناع القرار من القيادة الرئيسية في الإمارة في العناصر الحاسمة من رؤية 2030 تشكيل استراتيجيات الاستثمار في الرؤية الاقتصادية الجديدة الجريئة، والإسراع في نمو القطاعات الرئيسية مثل الطاقة والبنية التحتية، وتعزيز التعليم والرعاية الصحية". ويبدو أن هذه الاستشارات هي وراء الترهل الإداري وتضارب الصلاحيات في الوزارات والهيئات ومع ذلك تقول الشركة أنها متحمسة لبناء "القدرات في القطاعين العام والخاص، وخلق فرص عمل مستدامة لمواطني دولة الإمارات". وربما أن زيادة البطالة، وسحب السيولة النقدية من أصول الدولة في الخارج، إضافة إلى إصدار سندات بقيمة 5 مليارات دولار، يأتي ضمن الحماس لموظفي الشركة-الأجانب- واستدامة هذا الوضع على مواطني الإمارات. في تعريف عمل ماكينزي على صفحتها عن دبي تقول: " ماكينزي فخورة بأن تكون جزءا من قصة النمو المثيرة في دبي التي شهدت ضعف سكانها خلال عشر سنوات وتضم كلا من أطول ناطحة سحاب والثاني أكثر المطارات الدولية ازدحاما ي في العالم. نمت ماكينزي مع دبي، واليوم لدينا مكتب الرئيسي في مركز دبي المالي العالمي". لم يكتفي التعريف بذلك بل أضاف: "ونحن نعمل بشكل وثيق مع العديد من المؤسسات الرائدة لدفع عجلة النمو في دبي، في القطاع العام وفي كافة المجالات الصناعية مثل الخدمات المالية وتجارة التجزئة، والبنية التحتية، والعقارات، والأعمال التجارية المملوكة للأسرة". فيبدو أن ماكنيزي تسيطر بشكل وثيق على المؤسسات السيادية والضخمة في الدولة وليس ذلك وحسب بل حتى الخدمات المالية وتجارة التجزئة والبنية التحتية. ويلاحظ أن الشركة تفتخر بكونها كانت المحرك الرئيس لـ"خلل التركيبة السكانية"، وهي صاحبة مشاريع البنية التحتية الذي يشمل بذلك المُدن السكنية للمواطنين خارج المدينة، في محاولة عزل أصحاب الأرض والسكان لصالح الوافدين الأجانب، فربما ترى ماكينزي وخبراءها "الشُقر" أن السكان الأصليين أصبحوا يمثلوا إزعاجاً لمشاريعها الاقتصادية التي لا تفكر إلا من ناحية الكسب وتحقيق الشهرة، وليس كدولة تهتم لمواطنيها ما يغيب عن رؤيتهم لتخطيط عام 2030، الجوانب الوطنية والمشاكل الاجتماعية. محمد دحلان وجهاز الأمن يظهر العقيد محمد دحلان رئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في معظم صفقات أبوظبي السرية الخارجية ويلعب الرجل دوراً محورياً في علاقة الإمارات بالصرب، ويعتبر عراب هذه العلاقة بعد توترها عقب عقب اعتراف الإمارات – كأول دولة عربية – بدولة كوسوفو كدولة مستقلة. واتهم من قبل "ليبيا" و"تونس" و"مصر" و"فلسطين" بزعزعة الاستقرار باسم الإمارات، وكانت خططه سبب التوتر بين الدولة وتركيا، كما أن له دور ريادي في عقد صفقات أبوظبي الخارجية والداخلية، بصفته مستشار أمني لولي عهد أبوظبي، وكان الظهور الآخر مع "حزب الغد" السوري الذي شكلته الإمارات الأكثر إثارة للجدل. يعرف عن دحلان بكونه عميلاً لـ"الكيان الصهيوني" وشهرته في غسيل الأموال وتجارة السلاح لذلك فقد توسط دحلان للإمارات من أجل شراء أسلحة من الاحتلال الإسرائيلي وتمت بإشرافه كما قالت صحيفة هآرتس في 2013م. في 2011م طلبت الإمارات من الاحتلال طائرات بدون طيار وكذلك خوذات الطيارين وأنظمة التزود بالوقود جوا، والرادار الأرضي، مكونات لطائرات مقاتلة وأنظمة لعرقلة إطلاق الصواريخ، وأنظمة الرادار المحمولة جوا، و التصوير الحراري ومعدات الحرب الإلكترونية. ويعتقد بوصول دحلان إلى الإمارات باكراً مع انتعاش الربيع العربي عام 2011م، وعلى إثر وصول دحلان تغيرت سياسة أبوظبي الداخلية والخارجية بشكل مخيف للتوافق مع "سياسية الرجل القادم من صفقات العمالة مع الاحتلال الصهيوني". وطوال الفترة الماضية ظل دحلان بفضل تصريحاته وتحركاته مثيرا لمتابعات إعلامية لا تخلو من جدل، فمن موقع إسرائيلي يقول إنه سيعود إلى غزة على ظهر دبابة، إلى مواقع تواصل اجتماعي تشهد اتهامات للرجل بأنه يشارك في تمويل الحرب بين الفرقاء الليبيين، وبأنه يمثل رأس حربة للثورات المضادة في الدول العربية التي شهدت ما عرفت بثورات الربيع العربي. ويتهم محمد دحلان "إماراتياً" بـزعزعة الحالة الأمنية في الإمارات التي لم تكن بحاجة لدحلان ولا لمدرسته، إذ لم تشهد الساحة الإماراتية أي نزاع أو خلاف أمني أو عسكري يتطلب تعاملا أمنيا فظا يمكن تبريره بالخلاف والنزاع. إن مدرسة دحلان أزالت الأمن ونزعت الثقة ونشرت الخوف، سواء بفعل تطبيق سياسات دحلان الأمنية على الشعب الإماراتي أو انجرار الإمارات لدعم أشباه دحلان في ساحات أخرى. الحالة الدحلانية، يمكن أن يقال فيها وعنها الكثير. غير أن الأمر الأكثر خطورة وأهمية للشعب الإماراتي، هو ضرورة طرد دحلان من الإمارات فورا. فمن يَفْجُر في خصومته مع شعبه وحركته وشركائه في المؤامرات، غدا يَفْجُر ضد الإمارات ويستغل كل معلوماته ومعرفته بمفاصل الدولة وتفاصيلها التي فتحها أمامه جهاز الأمن بلا حسيب وبلا رقيب، ضد الشعب الإماراتي ومصالحه، ويسبب أضرارا لا يمكن تطويقها أو تداركها. توني بلير و برنارد ليون حصّل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على 30 مليون جنية استرليني كأتعاب تقديم المشورة لدولة العربية المتحدة أثناء عمله كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط، وفقًا لوثيقة سرية بشأن الصفقة حصلت عليها صحيفة صاندي تايمز ونشرتها في مارس 2015م. وفي يوليو 2014 قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وافق على أن يكون مستشارا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كجزء من برنامج تموله الإمارات العربية المتحدة، التي وعدت بتقديم فرص استثمارية هائلة للضالعين فيه، بحسب الصحيفة. “بلير، الذي دعم الانقلاب ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، يقدم للسيسي استشارات في مجال "الإصلاح الاقتصادي"، بالتعاون مع فريق عمل إماراتي بالقاهرة، تديره المؤسسة الاستشارية "استراتيجي "، التي كانت تحمل اسم " Booz and Co”، وباتت جزءا من مؤسسة " برايس ووتر هاوس كوبرز". واستخدم توني بلير منظمة تحمل اسم "Tony Blair Associates”، لتكون واجهة لعمل صفقاته المريبة، وتأسست بغرض التنسيق بين المجموعات الاستشارية المختلفة له، وقدمت خدماتها لوزارة الخارجية الإماراتية في عقد شراكة لخمس سنوات. وقالت صحيفة الغارديان في تقريرها2014م إن ولي عهد أبوظبي يتلقى استشاراته من جندي بريطاني سابق يدعى ويل تريكس، وهو الذي يثير دهشة الكثير من أعضاء الحكومة البريطانية، وفقاً لزملائه السابقين. وكانت ضجة واسعة أثيرت بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة توظيف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون براتب شهري يبلغ 35000جنيبة إسترليني ما يعادل 53000 دولار أمريكي شهريا ما يقارب (630 ألف دولار سنويا). وبحسب المعلومات فإن راتب الرئيس الأمريكي سنوياً يبلغ 400 ألف دولار فقط (33000 دولار شهريا)، ويزيد عنه برنارد ليون بمبلغ 230 ألف دولار أمريكي سنوياً. وأعلنت الإمارات تعيين ليون مديرا للأكاديمية الديبلوماسية، وهي مركز أبحاث تأسس العام الماضي "للترويج للسياسة الخارجية لدولة الإمارات وعلاقاتها الاستراتيجية، وتدريب دبلوماسييها". اتهم ليون بتضارب المصالح، حيث أمضى صيفه في التفاوض مع الإمارات على وظيفة براتب 35 ألف جنيه إسترليني أي ما يعادل 53 ألف دولار أميركي، بعدما قدمت له في حزيران/ يونيو 2015م عرضا بتولي رئاسة الأكاديمية الدبلوماسية. وتدعم الإمارات اللواء خليفة حفتر، الجنرال الليبي أحد الموالي لحكومة طبرق، على الحكومة المنافسة لها التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها، ويقول النقاد أن قبول لـيون المنصب يكشف تحيز لطرف الإمارات في ليبيا. الحرس الرئاسي والجيش يتولى الأسترالي "مايك هندمارش" منصب قائد الحرس الرئاسي ويرأس أيضا قوات النخبة الإماراتية المنتشرة في اليمن كجزء من التحالف الذي تقوده السعودية . و"هندمارش" ضابط كبير في الجيش الأسترالي، أشرف على تشكيل الحرس عام 2010 بعد وقت قصير من توليه وظيفته التي تكلف البلاد 500 ألف دولار سنويا معفاة من الضرائب. حيث كان يقدم تقاريره مباشرة إلى الشيخ محمد بن زايد. أحد القادة العسكريين في الحرس الرئاسي الإماراتي، هو "بيتر باتسون"، وهو ضابط مخابرات أسترالي سابق ويعمل مستشارا منذ فبراير 2014. إضافة إلى "سكوت كوريجان"، وهو قائد العمليات الخاصة السابق في الجيش الأسترالي، ويعمل كمستشار متخصص لحرس الرئاسة منذ يناير لعام 2013. هناك أيضا "كيفن دولان" وهو ضابط سابق في الجيشين البريطاني والأسترالي ويعمل في مهام تقييم الحرس الرئاسي. أما "ستيف نيكولز" فهو قائد كبير سابق في الجيش الأسترالي، ويعمل كمستشار للحرس الرئاسي الإماراتي منذ أكثر من 5 سنوات. وتؤكد مصادر، ليس معروفا على وجه الدقة عدد الأستراليين العاملين ضمن صفوف الجيش الإماراتي. ومع ذلك، ذكرت وسائل الإعلام المحلية في وقت تعيين "هندمارش" أن هناك العشرات من الأستراليين يعملون في «القيادة والتدريب والتوجيه». إضافة إلى القادة الاستراليين، يعمل "بالدوار داوسون"، وهو مدير سابق في وزارة الدفاع في بريطانيا، وضابط سابق في البحرية الملكية كمستشار أمني كبير في الحرس الرئاسي، إلى جانب الأمريكي "روبرت كروس" و هو أمريكي يشرف على معهد تدريب الحرس الرئاسي الإماراتي، وهو جزء من برنامج تدريب تابع لمشاة البحرية الأمريكية. المؤسسات الاقتصادية ولا يقتصر على الجانب الأمني والعسكري بل إلى أكثر من ذلك حيث وصل الأجانب إلى مؤسسات اقتصادية كبيرة. فالمدير العام لمؤسسة دبي للبترول و عضو المجلس الأعلى للطاقة هو "فريديريك شيمين"، غير معروف الجنسية، هو أحد القادة الكبار لمجال الطاقة في إمارة دبي، إلى جانب "كيرون فيرقوسون"، المدير العام لهيئة دبي للتجهيزات، وعضو المجلس الأعلى للطاقة أيضا. ولا تتوفر معلومات رسمية عن هؤلاء ومؤهلاتهم التي أوصلتهم لهذه الوظائف الرفيعة. وفي شركة "الاتحاد للطيران"، تمتلكها حكومة أبوظبي بالكامل يرجع تاريخ تأسيسها إلى يوليو 2003. رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران هو البريطاني "جيمس هوجن" الذي تم تعيينه في سبتمبر 2006. يقال إن "هوجن" تقلّد عددا من الوظائف العليا في شركة هيرتز أستراليا و"هيرتز أوروبا بي إم أي" وفنادق فورت وطيران الخليج. وتقول مصادر إعلامية إنه لعب دوراً "حيويا"ً في مسيرة النمو السريع التي شهدتها الاتحاد للطيران. وأصدر في أبريل الماضي الشيخ محمد بن راشد قرارا وزاريا اتحاديا رقم (14) لسنة 2016 بإنشاء هذا المركز مقرونا بقرار آخر رقم (16) لسنة 2016 والذي يقضي بتشكيل مجلس أمناء المركز برئاسة "السير أنثوني كولمان"، الذي لم توفر عنه المصادر الحكومية الرسمية أية معلومات، كون الوقوف على هذه المعلومات وسيرته الذاتية ونشرها بشفافية يمكن التعرف إن كان هذا التخصص نادرا أو غير متوفر لدى الإماراتيين. ويهدف المركز الذي يرأسه "كولمان" إلى تقديم " فض المنازعات البحرية بسرعة وكفاءة وسهولة وتعزيز تنافسية الإمارة في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي وإكمال منظومة عمل القطاع البحري في دبي"، على حد وصف الإعلام الرسمي. وحسب تقرير تقرير لـ"الإمارات 71" فإن أحد الأشكال الأخرى لوصول الأجانب إلى مؤسسات حيوية في الدولة هي "هيئة اتصالات" التي توليها الدولة اهتماما كبيرا، وأحد مؤشرات أهميتها هو استحواذ الدولة عليها بصورة كاملة وترفض خصخصتها وحتى شمولها برقابة جهاز المحاسبة. وقد شكا موظفون إماراتيون في مجموعة "اتصالات"، ما وصفوها بـ"سياسة تهميش بحقهم وإبعادهم عن المناصب القيادية في المجموعة"، مؤكدين وجود سيطرة شبة كاملة للموظفين الأجانب على المجموعة ككل، خصوصاً في المناصب العليا. هيئة الاتصالات قالت في ردها على هذه الاتهامات لصحيفة "الإمارات اليوم" المحلية، إن "تعيين مجموعة من الموظفين الأجانب في مناصب قيادية لا يعني تهميش المواطنين أو الاستغناء عنهم"، مشيرة إلى أنها "تنتهج سياسة تقوم على استقطاب أفضل الكفاءات العالمية، التي تتمتع بالخبرة والمعرفة والمهارات المناسبة من خلال منظور عالمي" على حد زعمها، دون أن تدرك الهيئة أنما تقوم بالتشكيك بقدرات الشعب الإماراتي الذي أنجب قادة كبار للدولة، فهل عجز عن إنجاب موظفين وقيادات مهنية، يتساءل إماراتيون على سبيل الاستنكار . وشكا الموظفون الإماراتيون، أن توظيف الأجانب ترافق مع استبعاد الكفاءات المواطنة، ما يتنافى مع سياسة الدولة الرامية إلى التوطين في جميع المجالات، خصوصاً في مجال الاتصالات. وأكد عدد من الموظفين المواطنين أن أكثر من 90٪ من الوظائف القيادية والمهمة في هيئة "اتصالات" وشركات أخرى تابعة لها، يسيطر عليها أجانب. وكشفوا أن "اتصالات" فصلت عدداً من القيادات الأجنبية بعد اكتشاف حالات فساد وتربح واستغلال نفوذ، من بينهم موظف رفيع المستوى ينتمي إلى دولة في أميركا اللاتينية، بعد اكتشاف اختلاسه 90 مليون درهم، وبعد ثبوت أنه لا يحمل شهادة الثانوية العامة. وكانت عينت "اتصالات" عددا من الأجانب في مناصب قيادية عليا، مثل الرئيس التنفيذي لشؤون التكنولوجيا، وهو برازيلي الجنسية، والرئيس التنفيذي للشؤون المالية، وهو تركي الجنسية، والرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية، وهو سويسري الجنسية. هذه إمارات تبييض الاموال وتمويل الاٍرهاب 🌍👎🏿🌍
Kamelwww  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 14:11           

هذه الصحفية تسعى لإستفزازنا. لكن هذا لن يحصل، لأن المقارنة غير جائزة بين تونس ودولة بني خرفان.

ما لا تعرفه هذه الصحفية أن في دولة الإمارات تسعة ملايين مواطن، من بينهم مليون مواطن إماراتي، والثمانية الباقين هم مهاجرون من الهند وبنغلاداش وباكستان ودول أخرى. فعن أي إمارات وأي إنجازات تتحدث !

بحساب بسيط، نعرف أن أغلبية السكان هم من الهند، واللغة الأولى هي الهندية والديانة الأولى هي الهندوسية !

وسيأتي يوم تنقلب فيه الأغلبية الهندية على العرب وسيتولون الحكم... ولو بالقوة.

عن أي إمارات تتحدث ! إن كان عن الأبراج والملاهي والخمارات والعلب الليلية والسيارات الفارهة، فهذا ليس مؤشرا عن التقدم.

أعطني إسم كاتب أو باحث أو عالم أو مخترع أو عبقري إماراتي معروف على مستوى العالم ! العبقري الوحيد لديهم هو ضاحي خلفان وشغلته هي راعي الخرفان.

Lechef  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 14:02           
Certainement, cette pseudo-journaliste a bu l'urine de la chamelle , c'est pourquoi elle se présente comme une ivrogne qui a l'intention de chambarder toute la réalité et les comparaisons entre la Tunisie , pays avec une démocratie naissante et l'EAU où règne une dictature sans précédent.
D'ailleurs, cette pseudo devrait confirmer tout d'abord qu'un diplôme en journalisme lui est délivrée , puisque son raisonnement ne présente aucune logique et semble déchaîné .
Si elle se réfère à l'EAU comme modèle, elle doit savoir qu'elle ne se base que sur ses ressources naturelles - gaz et pétroles - abondantes et elle ne doit pas oublier - même après une résidence de 6 années en EAU - que ce ressources ne sont pas inépuisables.
Quant à l'allocation d'une grande partie du budget EAU dans l'éducation, elle doit savoir que déjà , les années 60/70 notre budget - du gouvernement tunisien - comprend 30 % alloué à l'enseignement et l'éducation.
Elle est encore jeune pour maîtriser l'histoire de la Tunisie et cette civilisation de 3000 années.
Elle s'est bornée sur l'argent reçu de l'EAU pour lécher les bottes et elle est aveuglée par l'argent devant la dictature de l'EAU où vous n'avez aucun droit de discuter des problèmes politiques.
En ce qui nous concerne, malgré nos problèmes socio-économiques - en grande partie par manque de ressources naturelles - que nous essayons de résoudre au fur et au mesure, dans une démocratie naissance où nous nous exprimons convenablement et nous critiquons n'importe quelle position qui nous paraît anormale.
Quand aux peu d'erreurs et de fautes - injures et mots déplacés - qui surgissent de temps en temps, c'est essentiellement dû à une période transitoire d'un régime dictatorial à la démocratie- C'est une période où nous sommes en train d'apprendre la démocratie .
Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 13:46           
Typo Correction:

بعيدا عن العاطفة : واهم ون يظن أن الخمارات العبرية متطورة...
صحيح أن فيها مباني شاهقة و فخمة : لكن بتصميم أجنبي و تنفيذ أجنبي، و حتى اصيانة يقوم بها الأجانب، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أن فيها صناعات متطورة : لكن لشركات أجنبية و يقوم عليها الأجانب من ألفها إلى يائها، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أن اقتصادها منتعش، لكن مبني على الرذيلة و الكبريهات و الكازينوهات، بشهادة أهلها، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أنهم يستميتون في تحقيق أكبر كذا في العالم، و أسرع كذا في العالم، و أغلى كذا في العالم، و...، و لكن كــــــــــــــــله بأياد أجنبية، فأين بنو جهلان من هذا؟

و بالعودة إلى العاطفة : بلادي مهما كان وضعها و مهما عبث بها العابثون، و مهما عطل تطورها المخربون، ومهما... ومهما...، تبقى بلادي العزيزة و التي لا يمكن في أي ظرف أن أذمها، فضلا عن أن أفضل عنها بلدا آخر. و كأس شاي أو قهوة جزوة مع أحبابي خير لي من أفخم مأدبة في أفخم نزل عند بني جهلان.

إذن، فهذه المتصيحفة، فاقدة للوطنية، و فاقدة للرشد، إذ لو كانت على أدنى حد من العقل ما كانت لتتفوه بمثل هذا الكلام. لكن كما قال راس البصل، لابد أنها "تخلص مليح".
Abid_Tounsi  (United States)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 13:42           
بعيدا عن العاطفة : واهم ون يظن أن الخمارات العبرية متطورة...
صحيح أن يها مباني شاهقة و فخمة : لكن بتصميم أجنبي و تنفيذ أجنبي، و حتى اصيانة يقوم بها الأجانب، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أن فيها صناعات متطورة : لكن لشركات أجنبية و يقوك عليها الأجانب من ألفها إلى يائها، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أن اقتصادها منتعش، لكن مبني على الرذيلة و الكبريهات و الكازينوهات،، بشهادة أهلها، فأين بنو جهلان من هذا؟
صحيح أنهم يستميتون في تحقيق أكبر كذا في العالم، و أسرع كذا في العالم، و أغلى كذا في العالم، و...، و لكن كــــــــــــــــله بأياد أجنبية، فأين بنو جهلان من هذا؟

و بالعودة إلى العاطفة : بلادي مهما كان وضعها و مهما عبث بها العابثون، و مهما عطل تطورها المخربون، ومهما... ومهما...، تبقى بلادي العزيزة و التي لا يمكن في أي ظرف أن أذمها، فضلا عن أن أفضل عنها بلدا آخر.

إذن، فهذه المتصيحفة، فاقدة للوطنية، و فاقدة للرشد، إذ لو كانت على أدنى حد من العقل ما كانت لتتفوه بمثل هذا الكلام. لكن كما قال راس البصل، لابد أنها "تخلص مليح".
Selsebil  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 13:36           
Est ce qu'elle sait vraiment ce qu'est l'Histoire de la Tunisie sur 3000 ans? Sait elle vraiment son propre passé? Quelle honte!!
Radhiradhouan  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 13:08           
تونس على الطريق الصحيح وستعرف إزدهارا يفوق الإمارات!!!
الموارد البشرية هي الأساس في التطورالإزدهار!!!
الإمارات لاتزال في العصرالحجري من الناحية السياسية والإجتماعية!!!
Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 13:00           
هاته المقيمة في الامارات جارية من حريم الخنثـــــــان أبناء الغلمـــــــــــان....ولا تمثل حراير تونس الغيورين عن الوطن

Omarelfarouk  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 12:44           
ما ذا أنجزت دويلة البتروا دولار؟ هه؟ الابراج البناءات هه؟ الانجاز الحقيقي يكمن في الانسان في ثقافته في علومه في نظامه السياسي المتقدم. طيب أين الانجازات التكنولوجية؟ أين الاختراعات؟ ما هي مرتبة الجامعة الاماراتية عالميا؟ اين أين ؟؟؟؟؟أين الحضارة؟؟ نراها في التدخل في شؤون الغير في نشر التفرقة ودق طبول الحرب في اليمن والبلاد العربية بالوكالة عن أسيادهم الامركان والصهاينة. ما هي انجازاتهم و استثماراتهم في البلاد العربية و الاسلامية ؟ يزرعون الموت و
الحزن في كل بيت من بيوت اليمن. سيرتد حتما عملهم السيئ عليهم ويموت الساحر بسحره
Mandhouj  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 12:11 | Par           
نحن صنعنا شعب حر.. الشعب في الإمارات إذا يدخل عدو لا يدافع عن نظام الحكم.. و نحن لنا ١٢ مليون جندي.. هذا هو الفرق بين تونس و الإمارات.. نحن خلقنا العلوم و نظام أولاد زايد إستوردها قراطيس مقرطسۃ و إستوردها علب معلبۃ.. محتوی و مضمون العلب نحن من صنعه.. الشعب الإماراتي هو شعب شقيق.. نظام الإمارات شيء آخر .. الذي يتآمر علی جيرانه و إخوته في القوميۃ و يقتل و ينشر الأوبءۃ لا يمكن أن يكون ينتمي للإنسانيۃ , هو بالأحری وحش..
Manoura  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 11:36           
قالوا العرب سابقا و ان الحرة تجوع و لا تاكل بثدييها ...غير ان البعض من ابناء جلدتنا قرروا الوقوف ضد هذه المقولة ... فمن دفع لك الفتات فانه يحتقرك كتونسية و حضارتك ...فعندما كانت تونس تتحكم في البحر الابيض المتوسط كانوا من تمجدينهم غبار افراد كما قال الزعيم بورقيبة des poussieres d'individus" تونس منارة قبل الاسلام و بعده و تركت بصماتها في الحضارة الانسانية و اليوم و ما يقال عن وضعنا الداخلي فلقد قامت بثورة نترك التاريخ يحكم عليها غير انها رفعت
من قيمة التونسيين في بورصة الحضارة فتونس اول بلد الغى الرق اي انه اعتبر و ان عقد الشراء الانسان باطل لا كما فعل بقية دول العالم و هذه سابقة لم يكرسها اي بلد في العالم و تبقى تونس فريدة متفردة ثم ان تونس اول بلد عربي و اسلامي اعتمد الدستور كنص ينضم الحياة السياسية ثم ان تونس و بنت تونس القيراونية فرضت على الخليفة العباسي عقدا لا يمكنه من الزواج عليها و يعرف بالعقد القيرواني و تونس حنبعل و تونس اول بلد في العالم يعطي الحق للمراة في الانتخات و
الترشح و تونس و تونس ....و يعجز اللسان و الفضاء ان يشمل مساهمة تونس في الحضارة الانسانية ...فأين الامارات من ذلك سحقا للجهل و اللاوطنية يبيعون شرفهم من اجل حفنة مال
Cartaginois2011  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 11:34 | Par           
لكنهم ما زالوا رغم ذلك رعاة ابل،وانت من شاربي بول بعيرهم....حتى تاتي و تشتم وطنك...أنها الدنائة بعينها منك ومن القناة التي مكنتك من ذلك
Foued  (France)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 11:23           
Il faut enlever le passeport tunisien à cette garce peu fière de son pays et qui se permet de l insulter son st d insulter et son histoire . malheureusement des traîtrises comme celle là , y 'en a beaucoup et même dans les sphères dirigeantes de notre pays.
Slouma  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 11:17           
تونس لا تحتاج لصحفية اخر زمن لتقيمها
Sly  (Tunisia)  |Dimanche 7 Janvier 2018 à 11:07           
هذه أكيد... شربوها بول البعير
babnet