Politique

سفيان بن فرحات: لا يحق للغنوشي ان يطالب اي تونسي بعدم الترشح وينصب نفسه وصيا على التونسيين



Jeudi 03 Août 2017
بــاب نــات - انتقد الإعلامي سفيان بن فرحات دعوة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالالتزام بعدم الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية سنة 2019.

وفي كلمته في "راديو ماد" قال بن فرحات انه لا يحق للغنوشي ان يطالب اي تونسي بعدم الترشح مضيفا "وثيقة قرطاج لا تتضمن هذا الأمر وبأن حكومة الوحدة الوطنية ليست حكومة تصريف أعمال.


وقال سفيان فرحات "الغنوشي بهذا التصريح نصب نفسه وصيا على التونسيين مشيرا بان الدوافع الفعلية هي تحركات الحكومة الأخيرة الايجابية وإطلاقها حرب كبيرة على الفساد ...



وكان رئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي، دعا الثلاثاء، رئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى الإعلان رسميا عن عدم اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2019، من أجل التركيز حاليا على إدارة الشأن العام في تونس.

وبرر الغنوشي تلك الدعوة بقوله، في حوار مع قناة "نسمة" التونسية (خاصة)، بأن "التحدي المطروح عليه (الشاهد) هو إدارة الشأن العام والانتخابات البلدية، أما موضوع 2019 (الترشح لانتخابات الرئاسة) فهو أمر سابق لأوانه".

وأضاف: "هو (الشاهد) غير معني سوى بإدارة الشأن العام في البلاد، والوصول بالبلاد إلى انتخابات 2019".




Publié le:2017-08-03 11:24:49



  
  
  
  
rtt-805c08364348b6df04977ccdc662c551-2017-08-03 11:24:49





10 de 10 commentaires pour l'article 146041

Mnasser57  (Austria)  |Vendredi 04 Août 2017 à 14h 27m |           
استمعت الى خطابه كاملا ولم اسمع كلمةفي غير محلها وكما علق بعض الاخوان اذا كان الشاهديريد الترشح للرئاسة لابد ان يستقيل اولا من الحكموة وبصراحة الوقت مازال على التفكير في الانتخابات ل2019 وحتى ان كان هناك من يبرمج لذلك فهذا من حقه لكن لايجب عرقلة القضاء على الفساد وايجاد الحلول اللازمة لانعاش الاقتصاد والقضاء على البطالة بخلق مواطن شغل من خلال توفير مناخ للمستثمرين التوانسة ومن الخارج وربي يستر على بلادنا.
اما انت يابو لحناك دائما تنفخ وتهول عندك حق ما تقدرتعيش من غير ماتبيع ذمتك انت واللي مثلك بلانا بكم الله الله ياخذكم بعييييييييييييد

Lazaro  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 16h 35m |           
تهتمون بالقشور بينما يقول الغنوشي المهم .

Sarih  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 15h 30m |           
شووووو محلاه وهو حاطط دبدوب بنتو فكهولها قدامو وإلا متاعو كيف كان ما يجيه النوم كان هو معنقو ياخي توا ماعادش ينجم يفارقو الحاصيلو يفسد كبرك على قد ماهو فاسد

BenMoussa  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 15h 26m |           
الغنوشي وصي على كل تونسي قبل بوصايته وارتضاها ولا يحق لسفيان بن فرحات او غيره ان يمنع ذلك
وعلى الغنوشي ومن واجبه ان يذكر بالقواعد البديهية للديمقراطية ومنها انه على رئيس الحكومة وعلى اي وزير او مسؤول سامي ان يستقيل من منصبه مسبقا ان اراد الترشح لرئاسة الجمهورية
فكفاكم بلاهة واستبلاه للشعب

Almokh  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 14h 30m |           
صكر جلغتك يا بو لحناك و أفهم سيدك آش يقصد هويحب الشاهد يحشد كل طاقته لإنجاح هذه المرحلة و دون حسابات لإنتخابات2019 حتى لا يلين عزمه
و يبدى يبيع و يشري

Sarih  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 14h 20m |           
نأكدلد يا سفيان لو الكلام هذا قالو حمة الهمامي وإلا أي إشتراكي وإلا يساري آخر ماناش باش نسمعولك حتى تعليق أما كلمة جات من عند أي واحد من النهضة خلي عاد تجي من عند الغنوشي خلاص تنصبولها طاولة وكراسي واتديرولها سبع ليلي وسبع أيام معناها عرس بينما الكلام هذا يتقال في الديمقراطيات الغربية كيفاش فاتتكم هذه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وإلا كل إلي يقوله رشودة غالط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا آش خلى حال تونس يصخف الحجر وماشي من السيئ الى الاسوأ من جرة هالادلجة المقيتة الجوفاء
فييييييييييييييقو

Mandhouj  (France)  |Jeudi 03 Août 2017 à 13h 54m |           
السياسيين يضربوا في بعضهم بالحجر .. لكن الحجر يسقط على المجتمع فيدمغه ..

هذه ضربة ، بمحاولة ، طرية ما تدمغش .

نحن المجتمع التونسي ، على ما نلاحظه منذ الثورة المباركة ، أن أغلب الناس ترقى لتحقيق ضرورات معينة ، تكون حقيقة قطيعة مع مجتمع تحكمه المافيا ، و الطبقية المقيتة ، التي أتت على الأخضر و اليابس ، حتى أن الكثير من الذين كانوا "مستفيدين" من نظام الحكم المافيوزي، إلتحموا بالثورة و بالحراك في الشارع، أيام الرصاص الحي ..

الضرورات الأساسية التي نطمح (أغلبنا) لتحقيقها :

- دمقرطة الحياة في البلاد ، ليس على مستوى تحقيق نوع من التعددية ، فقط .. هذا موجود في عديد القطاعات و الميادين .. لكن دمقرطة مع حضور الشفافية ، المحاسبة ، المراقبة الديمقراطية و الاجتماعية ، حتى يمكن الانتقال للحوكمة الرشيدة التي تجمع بين قيم الثورة ، اهدافها ، محاربة الفساد المؤسساتي و تحقيق الفضاء الذي تفجر فيه الطاقات و المواهب و الامكانيات الذاتية ، حتى يبدع الفرد و المجموعات التي تريد أن تخدم مع بعضها ، خاصة في تحقيق نوع من الدينامكية
الاقتصادية ، الثقافية،...

- تصالح المجتمع ، حتى نقطع مع ثقافة تقسيم المجتمع .. فنقطع مع كل ما يهمش الجهات ، المهمشة تاريخيا ، مع ما يهمش بعض الأطراف أو العائلات السياسية .. كل هذا حتى يذهب الجميع في بناء الجديد و تحقيقه على أرض الواقع .. هذا الجديد هو منوال تنموي جديد ، إستكمال مسارات الدستور ، حتى تكون دولتنا قوية للجميع و ليس قوية على البعض مثلما كانت من قبل الثورة ..

من أجل تحقيق هذا ، إستطاع المجتمع أن يدفع لكتاب الدستور الحالي ، التوافقي .. أن يدير حوار وطني ، حتى إستكمال المرحلة الانتقالية .. أن تأتي وثيقة قرطاج لتوسع دائرة الحكم ، حتى تكون هناك إرادة سياسية أقوى لتساند الحكومة أو الحكومات ، حتى 2019 .

ماذا يحصل الآن ؟ أترك الجواب للمجتمع ..

كيف يمكن أن نتجاوز المرحلة الصعبة ، التي تمر بها البلاد ؟

- إخراج الساحة السياسية من الإستقطاب المقيت .. و جعل العملية الديمقراطية ترتقي لتجيب عن الحاجيات الملحة للمواطن .. و هذه قناعة يجب أن يتحلى بها الجميع .. لا يمكن لطرف أن يقصي أو يلغي طرف ... نحن في عهد جديد .. يجب أن نكور بكل اللاعبين الأجانب الذين يريدون تقسيم المجتمع ،

- العمل بجدية للتقليص من التهرب الضريبي و من التهريب الجبائي ،

- أن نبني عمل مغاربي موحد في مواجهة الارهاب ، التهريب ، و التهرب الجبائي . عمل مغاربي ، يساعد على فتح السوق المغاربية أمام الخدمات و المنتوج المحلي لكل قطر .. هذا يتطلب توحيد بعض التشريعات .. و هذا ممكن ، دون المس من السيادة لأي دولة .. سوف نربح تقوية ذاتية لإقتصاديات كل قطر مغاربي ،

- حل اشكال التوريد العشوائي ، بكل قوة سياسية ، مع إسقاط الحماية السياسية و المؤسساتية للوبيات .. حتى يفكر الجميع في دوخول دورة إقتصادية تضمن نوع من التوازن في الميزان التجاري .. و حتى لا تكون السوق الداخلية في يد الموازي . و هذا لا يعرض شروط السوق المفتوحة ،

- حوكمة رشيدة للشركات و المصالح العمومية ، مع الشفافية ، المراقبة الديمقراطية و الاجتماعية و المحاسبة ... الجميع يعلم أن هذه الشركات و تلك المصالح ، اليوم ، تسرف كثير في المال العام .. لا تحقق اهدافها و لا تقدم الخدمات المنتظرة للمواطن (هذا موضوع كل أبناء البلاد يعرفونه ) و على رأسهم السائس الحاكم ..

نحن اليوم نحارب فساد لوبيات التهريب ، لوبيات العملة المزيفة ، لوبيات تهريب العملة الصعبة .. هذا جميل ، لكن لا يكفي .. يجب إصلاحات داخل الشركات و المصالح العمومية ، التي تهدر الميليارات من الدينارات كل سنة تصرف .. هكذا ، و هكذا فقط سنرى أن للحرب على الفساد ثمار إيجابية على مستوى ملموس .. خاصة و أن موارد الدولة ستكون أكثر .. و هذا ما سيفتح دائرة الفعل للحكومة ،

-تدعيم الديمقراطية ، و حقوق الانسان ، و الدفع الجدي لإستكمال مسارات الدستور .. و أنا متأكد أن المجتمع قادر أن يحقق هذا الإستكمال ، إذا نلتزم بالحوار الجدي ، و نخرج عن عقلية الاسقاطات ..

- الشروع بجدية لتشريعات جديدة تضع التونسي ، الفرد ، المجموعة ، القطاع الخاص و القطاع العام في إيطار العهد الجديد الذي فتحته الثورة ... هذا أكيد ممكن .

- البعث برسائل إيجابية للمواطن ، يمر عبر تحقيق ما سبق .. هكذا التونسي يذهب من جديد في المساهمة الديمقراطية اعبر الإنتخابات الجديدة ، البلدية و التي بعدها .. إرجاع الاهتمام بالسياسة للمواطن ، من هنا يبدأ أيضا التغيير ..

لنتحلى بالشجاعة و نذهب إلى الأمام .

Mandhouj  (France)  |Jeudi 03 Août 2017 à 12h 20m |           
De toute manière toute cette épisode, vient pour éloigner les citoyens des profonds problèmes… Il y a tous les ingrédients pour des mouvements de rue impossibles ! comme en 2010/2011… mais voilà à chaque fois il y a un sujet qui distrait la masse mécontente… ça s’appelle , tenir les masses à l’écart !

C’est chaud, ça brûle dans la têtes des politiques, comme dans les forets de Jendouba, … c la canicule, les feux poussent comme des champignons, certaines « idées » aussi !

Rommen  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 11h 59m |           
كلام السيد الغنوشي لا يطاق الاستماع إليه قبل الثورة لكثرة التكلف التي تفقد المصداقية
بعد الثورة بقليل أصبح ممن يستمع إليه
بعد التناقض و عدم التقاعد من السياسة كما وعد عاد إلى التكلف و إلى التعجل و إلى الإنفراد بالراي و أصبح حديثه ممل و أصبحت تصريحاته (رأيه في المرحوم الزواوي) و أفعاله إجرامية ( موافقته على طرهات السبسي)
تصريحاتها الأخيرة صبيانية و يستأهل الصفع و الكلخ
خرب نفسه و خرب حزبه

Amriali  (Tunisia)  |Jeudi 03 Août 2017 à 11h 44m |           
راشد الغنوشي ليس وصيا على التوانسة مثله مثل اي تونسي آخر بما فيهم انت يا فارس القلم الهمام ولكن من حقه أن يبدي رأيه كأي تونسي ورأيه لا يلزم الشاهد لان رجل سياسة ورجل دولة يعرف ما عليه وما لديه ومن حقه
ان يترشح أو يعتذر عن التشرح لكن عادتك دائما هو الصيد في الماء العكر كما عهدناك منذ نيلك وسام "فارس القلم" من ولي نعمتك المخلوع الذي نفخت في صورته بقلمك حتى صار الى ما كان عليه من جبروت وطغيان ولكنه انتهى نهاية ضبع مريض





المساواة في الميراث
Voter


En continu
Indicateurs Banque Centrale


  






Radio Babnet Live: 100% Tarab


Derniers Commentaires