الشرطة البلدية تداهم أشهر محل لبيع ''اللبلابي'' بالعاصمة و ترصد مخالفات صحية بالجملة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/chezhattab.jpg width=100 align=left border=0>


باب نات - داهمت الشرطة البلدية اليوم الجمعة 14 أكتوبر أشهر محل لبيع " اللبلابي" و ''الصحن التونسي'' الكائن بشارع غانا وسط العاصمة و الذي يعرفه مرتاديه باسم مطعم " حطاب".

وقامت الشرطة البلدية رفقة اللجان المكلفة بالصحة برصد مخالفات صحية بالجملة داخل المستودع التابع للمطعم والذي تدهز فيه المأكولات قبل تقديمها للزبائن.

و تمكنت الشرطة البلدية من حجزت كامل المواد المعدة للاستهلاك كالطماطم والهريسة وسلايط إضافة الى عدد من السوائل الفاسدة ، كما قامت باتلاف الخطيرة منها داخل المحل بصفة استعجالية حتى لا يقع استغلالها و تقديمها للحرفاء.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

8 de 8 commentaires pour l'article 132379

Essoltan  (France)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 19:55           
اللبلابي , الكفتاجي والصحن التونسي من أشهى الأكلات الخفيفة التونسية المطلوبة كثيرا ويجب المحافظة عليها وهي تراث تونسي خالصا ...
Takrizologue Mkariz Tokraz  (United States)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 19:46 | Par           
نشم في ريحة تكمبين و قوادة و قلة خير..... توه المحل عندو ماشاء الله يخدم ولا واحد تشكى من تسمم والا من اي حالة مرضية ،و فجأة ولت مواد منتهية الصلوحية و "اتلاف عاجل" ..... عصبة التكمبين و قلة الخير(بضم العين ايها الشعب اللبلابي)
Nasehlelleh  (Tunisia)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 12:45           
ان كان هذا حال مطعم شعبي شهير من عشرات السنين وصاحبه راجل كبير وحاج ...امالا اشنوة حال مطعم ولد فلان وملك الدجاج فلتان وسلطان اللابلابي والهرقمة ترا شنوة....وخلي عزاها سكات
Tarek Zied  (Tunisia)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 09:45           
الهمجية,واللهفة;;واللامبالاة::من;المبادئ;الراسخة;لدينا:::ما;::أجمل;;لوحدة::ولعزلة::في;:تونس
BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 08:28           
MOUSALIM@
عند خروج الفرد إلى الشارع لا يفكر إلا في التهام ما يملئ البطن كيفما اتفق السبب ضيق ذات اليد والدليل على ذلك ان حتى الذين يحصلون على تذاكر للاكل في المطاعم يستعملونها لشراء حاجات البيت من المغازات ويملؤون البطون بما انخفض ثمنه وكبر حجمه
بقية تصرفاتهم المجانية تدل على الإنتماء داخل البيت وفي الشارع
MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 06:52           
Mandhouj (France) آدم المعرفي وظف المعرفة في كل مناحي حياته وأهمها الغذاء ليحولها لقطع فنية بألوان زاهية وعبير أخاذ وقيمة صحية منضبطة وهذا يستهوي عديد العائلات التونسية في بيوتهم لكن الصادم عند خروج الفرد إلى الشارع يرتد إلى عصر الزواحف ولا يفكر إلا في التهام ما يملئ البطن كيفما اتفق وقد يكون السبب بان التونسي يشعر بالإنتماء داخل بيته ويشعر بالانبتات في الشارع لإحساسه
بأن الوطن غير وطنه وأنه مخطوف ويتصرف كمهاجر في بلد إفريقي أو في أقاصي الدنيا وليس في وطنه تونس .تحياتي
Mandhouj  (France)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 06:01           
MOUSALIM (Tunisia)
صحن لبلابي عند الحطاب !
الله يستر
MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 15 Octobre 2016 à 05:11           
مراقبة الصحة في المحلات التي تقدم خدمات غذائية للمواطن هو واجب على الدولة القيام به على مدار الساعة كامل أيام السنة على كل المحلات في البلاد أما المراقبة مرة بعد عقود من النشاط فهو أمر يدعو للريبة والشك فهل أن المحلات والتي تتوزع على طرفي المكان لا تشكو من نقائص وتجاوزات .؟ والتلوث القاتل في هذه المحلات ألا تستحق أن تشملها العناية بالبيئة فنظافة العقول من نظافة الغذاء .
babnet