الكاتبة هالة وردي: وفاة الرسول محمد تحمل شبهات جريمة و الاسلام ولد بعد وفاته

<img src=http://www.babnet.net/images/1b/halawardiiiiiiiiiii1.jpg>


باب نات - أصدرت الكاتبة هالة وردي كتابا أثار الكثير من الجدل واسال الكثير من الحبر باعتباره يتناول اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم.
وأوردت هالة وردي في كتابها " أخر أيام محمد" الذي منع توزيعه في السنغال , استناجات مغايرة لما يتداول عن الايام الأخيرة للرسول الأكرم.


وقالت هالة وردي خلال استضافتها الجمعة 8 أفريل في حوار على راديو كلمة أن وفاة تحمل شبهات جريمة حسب تعبيرها.
وأضافت هالة وردي " الصحابة منعت الرسول من كتابة وصيته قائلين بأن المرض غلبه وهو ليس في وعيه في حين تّم تمكين أبو بكر وعمر من كتابة وصيتهم قبل وفاتهم".
وتابعت هالة وردي " لم يتّم استقدام طبيب لفحص الرسول قبل وفاته وهذا يطرح نقاط استفهام".



وفي سياق متصل قالت هالة وردي أن الاسلام ولد بعد وفاة الرسول محمد باعتبار أن هذا الأخير لم يكن يرّد تأسيس حكم سياسي, مشيرة الى أن كل من أبو بكر وعمر ابن الخطاب أنقذوا الاسلام من الاندثار من خلال ابتداع مصطلح الخلافة كمفهوم سياسي للحكم حسب تعبيرها.


الكاتبة الصحفية التونسية حياة السايب علقت على كتاب هالة وردي في مقال بجريدة الصباح هذا بعض ما جاء فيه:

لا أحد يملك الحقيقة وخصوصا أولئك الذين يبحثون عن منفذ يحققون به في الآن نفسه شهرة ومكاسب مالية ويصبحون حديث القاصي والداني وتفتح لهم المنابر الإعلامية وأبواب الصالونات الثقافية في أكبر العواصم الغربية ولو كان ذلك على حساب التاريخ.
ومن بين هؤلاء الذين نسفوا بجرة قلم كل ما تناقلته كتب التاريخ وكتب السيرة حول الرسول محمد وحول سيرته وحول حياته كاتبة تونسية أصدرت مؤلفا جديدا عن دار نشر فرنسية "ألبان ميشال" عنوانه" Les derniers jours de Muhammad" الذي يمكن أن نترجمه بـ"الأيام الأخيرة في حياة محمد" أو "آخر أيام محمد" تحقيق حول الموت الغامضة للرسول.. المهم أن الكتاب ومن عنوانه يوحي بأنه يهتم بفترة قصيرة في حياة الرسول قبل أن يسلم الروح لخالقه وأنه يشكك في الروايات المعتمدة حول أسباب وفاته.
..............

فالكاتبة التي تؤكد أنها لم تقدم عملا خياليا أو تمثيليا (Fiction)وإنما عملها هو نتيجة ثلاث سنوات من البحث وبعد قراءة القرآن وكتب السيرة تبدو وكأنها تملك الحقيقة وتجيب أحيانا بنعم أو لا والحال أن المسألة فيها نظر وإلا لما أتيح لها أن تبحث أصلا في الموضوع.
وهذا النوع من التبجح بامتلاك الحقيقة خطير لأن المسألة لا تتعلق بفتوى حول نقطة معينة في تاريخ الإسلام وإنما هي تضع محل شك كل المسلمات أو لنقل الأشياء التي هي محل توافق وهي تستبدل كل ذلك بما توصلت إليه من معطيات تبدو وهي تتحدث عنها وكأنها الحقيقة بعينها.
الكاتبة تقول مثلا أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان في آخر أيامه ضعيفا وكان مستهدفا وضحية عدة محاولات اغتيال وكان يرتاب في محيطه القريب وقالت في هذا الصدد بالذات أنه عندما كان يجبر على تعاطي دواء كان يطلب من بعض الحضور تجربة الدواء. قالت أيضا ضمن تصريحاتها أن جثة الرسول تركت لمدة ثلاثة أيام وأصابها التحلل وأطنبت في تعداد بعض الأحداث وخلقت روابط بينها تؤدي بالضرورة إلى النتائج التي حددتها مسبقا...
أما السؤال الثاني فهو لماذا هذا الكتاب في هذا التوقيت بالذات؟
فالكاتبة تدرك دون شك أن هناك اتهامات موجهة للمسلمين وللدين الإسلامي وهي تعرف جيدا أن عدة محللين يعتبرون أن الإرهاب الذي نعاني منه اليوم ليس غريبا عن الإسلام وهي عندما تقول أن الخليفة أبو بكر فرض نفسه في السلطة بالدم فإنها تجعل تاريخنا مرتبطا ومنذ البداية بالدم وبالإرهاب ولا غرابة إذن أن يشعر المسلمون بأنهم محاصرون وبأنهم بشكل ما معرضون لعقاب جماعي بسبب ما تقترفه عصابات مسلحة تتخذ من الدين الإسلامي تعلة للتغطية على ممارساتها الإجرامية...
ومسألة تولّي السلطة بعد الرسول محمد وإن كانت تحتاج إلى مزيد من الدراسة فإن ذلك لا يبيح للكاتبة أن تجزم بما قالته حول الصحابة وحول الخلفاء الراشدون كما لا يحق لها أن تجزم بأمور هي دقيقة وخطيرة كذلك من ذلك مثلا ما صرحت به حول تعرض السيدة فاطمة ابنة الرسول للعنف ووفاتها بسبب ذلك وحول ما قالته بأن رسول الإسلام توفي بغزة وليس بالمدينة المنورة وحجتها في ذلك ضعيفة ذلك أنها قالت أن جده هاشم توفي بغزة كما أن روايتها للعديد من الأحداث وانتقائيتها تجعلنا نرجح فرضية أن الكاتبة إنما تنحو نحو الإثارة واستمالة نوعية من القراء خاصة في الغرب ممن يبحثون عن حجة مادية لإدانة الإسلام وليس فقط مستعملي هذا الدين لأغراض يراد منها التشويه.
فروايتها للأحداث بطريقة فيها نظر وتأكيدها على ما أسمته بضعف الرسول في آخر أيامه ووقوعه ضحية للتلاعب حسب وصفها فيها الكثير من الاستفزاز وتقديمها للخلفاء الراشدين في صورة سلبية إنما يتعارض مع كل معتقدات المسلمين السنيين أساسا الذين يرتقي فيهم الخلفاء الراشدون إلى مرتبة القداسة. كما أن الحروب التي نشأت بعد وفاة الرسول إنما نشأت وفق المؤرخين وكتاب السيرة في سياق تاريخي معروف وفي ظروف من الصعب أن نستوعبها إذا ما سلطنا عليها المعايير المعتمدة اليوم في نقد الوقائع والأحداث ونتصور أن الكاتبة قامت بعملية سلخ للمصادر لتحملها ما لا تحتمل لأن إمكانية تفنيد أقوالها كلمة كلمة ممكنة جدا لكن الخطير أن مثل هذه الكتب تجد صدى واسعا في حين أن الكتب التي تتجنب السفسطائية والسطحية وادعاء المعرفة والحقيقة والحكمة تجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى القارئ..
السؤال الآخر عن أي شخصية تتحدث الكاتبة عندما تخوض في موضوع الأيام الأخيرة لمحمد هل هي تتحدث عن رسول مبعوث برسالة وهو بالتالي شخصية لا تنطبق عليها مواصفات الإنسان العادي الذي يعاني من الكبر ومن الضعف البدني أم هي تتحدث عن شخصية عادية معرضة للضعف وللخوف من الأصحاب ومن نسائه ومن محيطه القريب وفق ما فهمنا من تصريحاتها الإعلامية؟
بالتأكيد من حق أي كان أن يخوض فيما يراه صالحا لكن بالتأكيد كذلك هناك معطيات لابد من أخذها بعين الاعتبار وهي مثلا عدم تشويه الأديان وعدم المساس بالمشاعر الدينية وهو حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.. والكاتبة وإذا ما استندنا لكل ما قالته حول كتابها في الموقع الإعلامي الأجنبي قدمت صورة جد سلبية عن تاريخ الإسلام والمسلمين وعن رسول الإسلام بل قزّمت هذا التاريخ وجعلته رهينة أهواء عدد من الصحابة ومن المقربين من محمد استغلوا ضعفه ومرضه حسب تصورها لفرض رؤيتهم لمستقبل هذا الدين والحقيقة فإن جميع ما صرحت به فيه إساءة لتاريخ الدين الإسلامي والخطير أننا نلمس رغبة واضحة في ربط ما يحدث اليوم على يد العصابات الإرهابية بالإسلام التاريخي.
ونحن ورغم أننا لا نؤمن كثيرا بنظرية المؤامرة إلا أننا نرى أن هذا الكتاب ومن خلال الصورة التي قدمته عنه صاحبته عبر وسائل الإعلام لا يخلو من محاولات للمساس من قداسة الدين الإسلامي وتشويهه وتصويره في صورة بسيطة بل وتافهة وكأنه فكرة منبتة ورهينة أهواء أشخاص وحساباتهم. إنها الصورة التي تسعى التنظيمات الإرهابية وأعداء المسلمين إلى ترويجها وفرضها عن الإسلام إن لم يكن بالسلاح فبتضليل الناس وتحريف التاريخ...
لقد انحدرنا كثيرا...




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

62 de 62 commentaires pour l'article 123241

رضا الزغواني  (Qatar)  |Lundi 11 Avril 2016 à 14:23 | Par           
(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ * وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [Surat At-Tahrim 10 - 11] via @QuranAndroid
Ameur Jlassi  (Tunisia)  |Dimanche 10 Avril 2016 à 11:13           
احسن طريقة للرد على هاته الفاجرة هو تجاهلها
Karimyousef  (France)  |Dimanche 10 Avril 2016 à 11:00           
Aujourd'hui critiquer l'islam, dénigrer son prophète , remettre en questions ses fondements font vendre surtout en Europe
L'intellectuel Libanais Georges GORM affirme qu'à chaque fois qu'il presente un livre à publier, des éditeurs en France lui propose de rajouter le mot islam au titre car cela fait vendre.
Tounsi68  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 23:42 | Par           
وحدة متخرجة من عبدالله قش جاءت تتحدث عن الإسلام تفوه عليكم افضحتونا بين الأمم
Adamistiyor  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 22:52           
الدوا ء موجود والطبيب مفقود

من جهة تقول لم يتم استقدام طبيب لفحص الرسول قبل وفاته
ومن جهة اخرى تقول كان يجبر على تعاطي الدواء

يا عميلة بني النضير
هل استقدموا طبيبا
ام لم يستقدموا ؟

اني ارى ان مساعيك هي التي تحللت لا جثة رسولنا الكريم
وانصحكي باستقدام الطبيب قبل ان يتحلل عمركي

Falfoul  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 22:27           
اللهم صلي و سلم على نبي الرحمة و شفيع الأمة ...
Sinbad  (Qatar)  |Samedi 9 Avril 2016 à 21:54           
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
David Gaullier  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 18:19           
A CETTE dame, je dirai , ce n'est pas en fourrant le médius à l'anus qu'on devient célèbre
une sale dame qui porte une culotte sale -like her face- vraiment çà pue tfouuuuh
Filastine  (Sweden)  |Samedi 9 Avril 2016 à 17:49 | Par           
والله حرام عليكم. المسلم يحس روحو مسكين و مهان، العالم الكل ضدو. كان تصلي تخاف، كان تلبس حجاب تخاف، كان عندك لحية تخاف. بالله يا توانسة رانا مسلمين، عرب، كي نسمعو القرآن نبكيو، كي نسمعو محمد نصليو عليه، نحبو الله و نخافو منو. لا الاه الا الله. تي شبيكم عل الاسلام. انا مسلم و راسي عالي و افتخر، والله العظيم لن اخاف منكم احدا. اخاف من خالقي الله. و من يهاجم الاسلام فحسبنا الله ونعم الوكيل. نحن توانسة و مناش اروبيين او امريكان. تونس الغالية تبقى ان شاء الله غالية.
Sarramba  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 17:48           
Comme il a était inséré dans la constitution de criminaliser de "Attekfir", il est primordial voir équivalent et équitable de criminaliser la stigmatisation des symboles et des emblèmes de l'islam et des musulmans!!!!
Criminaliser se type d'attitude ne peut qu'aider au calme et la sérénité sociale, et surtout enlever beaucoup d'argument aux maximaliste, extrémistes...
Il est pernicieux voire dangereux de faire deux poids deux mesures dans ce domaine très sensible dans notre société!
Chebbonatome  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 16:45           
الحاصل، و بعد التشويه الذي يتعرّض له الاسلام من قبل وسائل الإعلام و دور التشر و البرامج التعليميّة، ان " المسلمين " المحيطين بي ، والذين لايحملون افكار سلبيّة عن الاسلام ، اصبحوا يعدّون على الاصابع
Mezegri Mezegri  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 15:50           
مجرد قزيمة تريد ان تتعملق، كل مرة يخرج علينا احد الأبالسة يريد ان يشكك في تاريخ ديننا ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
Moncef  (Canada)  |Samedi 9 Avril 2016 à 15:20           
Bonjour,
La remise en question!!
Pourquoi pas?
La remise en question permet l'évolution.
Pourquoi ne pas réfléchir nous mêmes et essayer de comprendre selon les faits confirmés et les hypothèses probables.
Pourquoi s'opposer aux idées et aux raisonnements sans donner des arguments pour contredire ou pour appuyer.
Évidement les ikhwans bornés, balayent du revers de la main, obscurantisme oblige, toute sorte de discussion civilisée.

1- le fait que ce soit une femme éduqée, tunisienne normale, non voilée ni niqabée, soulève déjà une haine démesurée des mollahs qui ne voit en elle que leur fantasme d'obsédé, qu'un morceau de chaire agréable à croquer...

2- le fait de remettre en question certains aspects de notre religion , dont on a hérité dans le lait maternel, sans oser poser la moindre question sur tel ou tel doute, est un tabou absolu. Why not??

3- le bon Dieu, préfère t-il vraiment notre religion aux autres? Si oui, pourquoi on est pauvres, miséreux, quêteux, vivant toujours terrorisés en conflits ou en guerre? pourquoi toujours cette haine et cette violence dans l'esprit du musulman "typical"! Effectivement cette idéologie imposée par la force et l'épée , n'est que parure superficielle et non une conviction interne!

4- l'auteure, pose des questions et a trouvé certaines réponses logiques, d'autres discutables...alors au lieu de l'insulter et la traiter de tous les noms, répondez lui avec votre argument, à vous, avec votre cervelle à vous, et non par ce que tel ou tel avait dit que tel avait dit...3ân, 3ân datant de 1500 ans.

5- qu'arrive t-il avec les humains avant l'islam, jesus ou moïse...vont-ils au paradis ou en enfer?

6- peut-on discuter sans haine, sans insultes, sans blesser?

Et si elle avait raison dans ses questionnement? Sinon prouvez lui le contraire!

Que Dieu vous bénisse!
Celtia  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 15:18           
Conclusion , l'islam est une très bonne religion pour adorer le dieu et bien se comporter dans la vie mais l'islam ne peut pas être appliqué comme un régime politique.
La religion et la politique sont incompatible.
A travers l'histoire la religion et la politique finissent toujours dans le sang.
Nouri  (Switzerland)  |Samedi 9 Avril 2016 à 14:35           
الآن عرفتم لماذا أرادوا ادخال قانون منع التكفير في الدستور.

كي يعبثون في الارض فسادا، لكن الكافر كافر ويعرف نفسه بنفسه ومن غير تعليق
Nouri  (Switzerland)  |Samedi 9 Avril 2016 à 14:27           
هي تعلم من مولها ودعمها لنشر الاكاذيب، دول تقف وراء هذه الحملة الشرسة في تونس كما قالهاالسياسي البريطاني جورج غالغير ومخططهم زعزة الفكر الاسلامي في تونس.
الاموال تتدفق في هذه الحملة لبعض الاعلاميين والسياسيين وغيرهم الخونة
Moncef Saadaoui  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 13:52 | Par           
حمارة والله. يا جاهلة الم تقرأي قول الله تعالى : والله يعصمك من الناس. شكلك ليس بمسلمة .نصيحتي اليك توبي الى الله قبل أن يزورك ملك الموت
Moncef Omar  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 13:26           
ان جسد الامة الذي تحلل نتج عنه هذا العفن المقرف "ولا غرابة" - ان مثل هذه الكاتبة و ظهورها في هذا الوقت يزيد كل واحد منا يقينا و معرفة من يدفعها لهذا القول او لمثل هذه الاستنباطات الشيطانية ===> هذا يزيد العاقل يقينا من معرة العدو الحقيقي للامة
Sarramba  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 12:36           
Comme il a était inséré dans la constitution de criminaliser de "Attekfir", il est primordial voir équivalent et équitable de criminaliser la stigmatisation des symboles et des emblèmes de l'islam et des musulmans!!!!
Criminaliser se type d'attitude ne peut qu'aider au calme et la sérénité sociale, et surtout enlever beaucoup d'argument aux maximaliste, extrémistes...
Il est pernicieux voire dangereux de faire deux poids deux mesures dans ce domaine très sensible dans notre société!
Folla Ben  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 12:27           
مسكينة حالها يسخف شكون حسك يا بو فسية فانا عرف بايت قافلة الاسلام تسير منذ بعث الرسول والكلاب امثالها لا تكف عن النباح سيداتك مثل كبيرة القضاة البريطانيين يسلمن اليوم والمنتج للفلم المسيء للرسول اسلم وحج واسيادها من علية القوم يسلمون اليوم فواصلي النباح انت ومن يدفع لكم لسنا نعبا بنباحكم وكما قال الله تعالئ في كتابه العزيز يريدون ان يطفيءو نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون
Khaled Sboui  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 12:19           
الله يسامحكم بابنات زفتولي الدم متاعي
GoldenSiwar  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 12:18           
هل هذه هي الفرقعة الجديدة التي يريد بها الاعلام إلهاء الرأي العام عن فضيحة بناما ؟؟؟؟؟

ما هي تطورات البحث مع محسن مرزوق و بقية المتورطٍين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


Khaled Sboui  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 12:17           
سلمانة رشدية متاع تونس يجب هدر دمها و خلي وين باش ترصي ترصي
Nasehlelleh  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 11:48           

من مثل أحمد فى الكونين نهواه بدر جميع الورى حسنه تاهوا
أهوي الحبيب وأهوى من يهواه قسما بمن من نوره سواه
تقف العقول ولم تحيط بكنهه والله ما فوقه إلا هو
بهواه فاز العاشقون واخلصوا وتنفسوا وترنموا بحلاه
ذكراه طبا للقلوب من الصفا طوبى لصب هام فى ذكراه
طابت بمدح المصطفى أوقاتنا طوبى لصب هام فى ذكراه
دندن وهيم واطرب بمدح جماله ودع الجهول بغيه وعماه
والشمس تخجل من أنـوار طلعته حارت عقــول الورى في وصف معناه
تبارك الله ما أحلى شمـائله حــاز الجمال فما أبهى محيـــاه
يـا عرب وادي النقا يا أهل كاظمة في حيكم قمر في القلب مأواه
صلى عليه إله العرش ما طلعت شمس ومـا حث حث الحادي مطاياه
اللهم عطر روضه الشريف بالتعظيم والتحية وامرح لنا الذنوب و الآثام
اللهم صل وسلم وبارك عليه
Tarek Lazhari  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 10:56           
مما لا شك فيه أن طريقة الكلتبة مستفزة
و لكن رواية رزية الخميس في البخاري
قدموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده فقالوا حسبنا كتاب الله
رسول الله به وجع في إحدى الروايتين و الأخرى ما باله هجر يعني يهذي
هذه الكتب و الروايات الت تعتمد
طبعا و قائل كل هذا
الخليفة الثاني حسب ابن تيمية(منهاج السنة
فلا تغضبوا من اسستفزاز الكاتبة و راجعوا كتبكم
اللهم صل على محمد و آل محمد.
Falfoul  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 10:34           
هذا النوع الثاني من السلفيين العايشين في زمن الفتن ... لو كنت من أعداء هذه الأمة لسعدت كثيرا بهذه المعكة و لاعتبرتها كنزا من الكنوز و لدعمتها و أكثرت نسلها لكي أتمكن من تثبيت قطبي الحى التي تستنزف قوى الأمة و وقتها و طاقاتها و تلقي بها في بحر لجي بعيدا كل البعد عن مستحقات العصر و تحدياته العملية
Maxii Melinoss  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 10:16           
Https://www.facebook.com/129936567048712/videos/855422201166808/?fref=nf
Maxii Melinoss  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 10:07           
من هذه التافهة السفيهة؟
فالدين الاسلام ناصع لا يعتريه الشبهات
وقد عرفه وفهمه الغربي قبل العربي واقتنع به الباحث عن الحقيقة واحترمه المغرض في قرارة نفسه
وهم اي الغرب يعلمون علم اليقين ان هذه التافهة تشوه الحقيقة مثلها مثل داعش ويصفقون لها لا لبطولتها ولكن لحقارتها في انفسهم حتى توغل اكثر في تشويه الاسلام وحتى تشفي غليل الحاقدين الغرب الذين رضعوا كره الدين الاسلامي وتوارثوه منذ الحروب الصليبية
Guetteur  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 10:02           
اللهم صلّ وسلّم وبارك علي سيّدنا محمد
- نور عيني
- تاج رأسي
- العسل في حلقي
- دم جسدي
- نبضات قلبي
- فداه نفسي
- فداه أبي
- فداه أمي
- فداه ولدي
لك منّي يا حبيبي الصلاة والسلام على حضرتك
يا شفيعي بين يدي الجبّار
وارضى اللهم عن أمهات المؤمنين
وعن جبيبة قلب الحبيب سيدتنا عائشة
وعن صحابة الحبيب السادة الكرام
نقطة وارجع للسطر
- انتهى -
Maciron  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:51 | Par           
Hasbia allah de niaama Al wakil
Abdallah Arbi  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:48           
!!!!!!!!!!!! Occupons-nous de nos misères quotidiennes, de nos compatriotes qui s'enlisent dans la boue, de notre économie agonisante, de nos jeunes en désarroi, de notre identité violée et bafouée, de notre richesse volée au su et au vu de tout le monde; occupons-nous de notre Avenir, de l'Avenir de nos enfants et abandonnons ces masturbations intellectuelles qui ne nous ajoutent rien, sinon les haines , les tensions et surtout les pertes de
temps .A CETTE dame, je dirai , ce n'est pas en fourrant le médius à l'anus qu'on devient célèbre.
KhNeji  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:46           
غريب وعجيب أمر أطفال بورقيبة من أراد منهم الشهرة عليه بسب الإسلام وستتهافت عليه قنوات العار ألم يصبح الطالبي والصديق وكل من يدور في فلكهم مشهورين بفضل قنوات إعلام العار؟
Ahmed Beyoub  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:42           
موش خيرلها كان سترت روحها أو غتط إمتاعه خير من التجلمين على خير خلق الله

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
Selem Rachdi  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:30           
كان تحب تولي مشهور وعندك حماية شخصية يجب عليك ان تمشي في هذا المسار
Selem Rachdi  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 09:25           
البخيل اذا ذكرت عنده و لم يصل علي
لا خير فيك و لا في المنشطة
Meryouma  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 08:55           
من هيئتها ظاهرة من حطب جهنم فلمادا تقلقوا في رواحكم
Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 9 Avril 2016 à 08:26           
تفاهات.... إلى القمامة
Echahed  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 08:14           
لقد دخل الإسلام إلى أكبر الدول الإسلامية أندونسيا و ماليزيا بدون سيف و غزوات، و أراد المستعمر، و لأكثر من مائة عام، أن يُخرج الإسلام بالدبابات و الطائرات و لم ينجح في ذلك.
ولكن خرج الإسلام من قلوب بعض "مالكي الحقيقة" بدون عناء، لأنهم كرهوا الإسلام و كرهوا الرسول و صحابته، و أكلوا من جنّة الملاذ الضّريبي، فحرمهم الله من الإسلام وجنّة الخلد.
MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 07:41           
تحية صباحية إلى الجميع ونبدأ بهذا الخبر وكأن صاحبته تطالب باستخراج جسد الرسول عليه الصلاة والسلام لعرضه على الطبيب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة .وطبعا هي مجرد حلقة من حلقات إستهداف الإسلام تحديدا المتواصل منذ أكثر من 1437 سنة وسيقع تجاهلها وتجاهل ما جمعته من معلومات هي خطت أساسا للإنقلاب الناعم على الإسلام ودونت بعدما يقارب القرنين من وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام .وهذه الأخبار لن تحول الوجهة عن قضية الفساد والفاسدين والمفسدين من تونس وصولا إلى
بنما فهي شبكة واحدة تتبادل الكرة بتمريرات قصيرة وسريعة للوصول إلى الشباك بعد إرباك الدفاع .
Jbell  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 07:31 | Par           
خوذ العلم من روس الفكارن بعد هذا الكتاب ،تصبح كاتبة معروفة و تستدعى في البلاتوهات و تربح الفلوس ،
Citoyenlibre  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 07:25           
صحيح ان الاسلام انتشر بالسيف والغزوات ،إنكار ذالك لا ينفي الحقيقة ، اما بخصوص الرسول و كافة الرسل فهم الوحيدين الذين ادعوا انهم رسل ،، فما هو برهانهم ،،،
Bahri Mokaddem  (Switzerland)  |Samedi 9 Avril 2016 à 06:58 | Par           
انظروا إلى هذه المرأة و تأملوا فى ملامح الوجه إن الخبث و الكراهية والحقد منبثقا من وجهها. ....قبح الله وجهك يا جاهلة .
Mrmalekus  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 06:57 | Par           
...لا تعطوا امثال هولاء اي اهتمام... اميتوا الباطل بعدم ذكره
Bahri Mokaddem  (Switzerland)  |Samedi 9 Avril 2016 à 06:52 | Par           
هذه قمة الخبث والتهجم على الدين. من أشخاص يجهلون كل شيء عن الدين. همهم الوحيد هو المال .كثر الفسق من الرجال و الآن دور النساء.حسبي الله و نعم الوكيل.
Nabil Barghouthi  (South Africa)  |Samedi 9 Avril 2016 à 06:27           
للاسف ابتلينا ب "نخبة" ضاقت عليها المواضيع و لم تجد سوى الخوض في مسلمات اتفق عليها منذ مئات السنين ... ذلك هو الطريق السهل و السريع للمال و الشهرة
Libre  (France)  |Samedi 9 Avril 2016 à 06:23           
Klebs essouk avec les putains d'information et les voleurs et les traitres veulent déclarer une guerre civile
tfouuuuuuuuh
Jawhar_Berlin  (Saudi Arabia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 05:04 | Par           
يا باب نت عيب وحرام ان تنشروا مثل هذه المواضيع التي تبث الفتنة وأنتم تسوقون هذه النكرة الجاهلة. اتقوا الله واذا ما عندكم مواضيع تملؤون بها موقعكم فأنا مستعد أكتب لكم عشرة مقالات محترمة يوميا مجانا. المهم لا تنشروا الباطل والفتن
Tamim Ouled  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 04:17           
على كل ناقصها كان ثقوللنا كان عنده شركة في panama
Chebbonatome  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 01:57           
المفتش الطاهر شكون حط الفريجيدار في اليغرطة
Chebbonatome  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 01:56           
هاذي قالتلهم أسكتوا
Tresor  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 01:47           
على حد ما نعرف كيف واحد يبدا يحكي على أي شخص مات بطريقة غير طبيعية ومشبوهة تلقاه يتكلَم بنوع من الأسف والتَعاطف موش يضحك .
المرا هاذي تحكي على وفاة الرَسول صلَى الله عليه وسلَم تقول تحكي في نكته .
بالحرام يا حتَى قحبة لا تتجرًا وتتكلَم عالرَسول هكَه .
Kam Jab  (Tunisia)  |Samedi 9 Avril 2016 à 00:04 | Par           
كاتبة مذا هذه النكرةوهل هذا موضوع كتابة.تتسال وتشك وتستراب.من من علمااالمسلمين تطرق لهكذا موضوع..هل مرت النبي صلي الله عليه وسلم كان مدعات لشك او لريبة.ثم كيف لم يتطرق اليه احد لا في القديم ولا الانالا هذه ثم ولماذا الان .هل هذا بحث اكاديمي ام رواية .اهذا ما وصلت اليه بلادنا ونساانا ومثقغينا من انحطاط للتقرب الي اعدا الاسلام .اهذه ثقافة او علم ام غباوة وعهر وجهل..ماهو الهدف من خذا الاستنتاج ومذا ينفع الامة هنا والان هكذا استنتاجات.اهكذا اصبحنا نبحث عن الشهرة بكل السبل .اتريدين اتباع طريق ذلك المعتوه سلمان رشدي.ذاك فعلها في زمن الخميني ليتقرب لااسياده الانقليز .اما انتي فمن تكونين .الله يهديك يا بورقيبة قريت الشلايك كانو موتا بالشر والقمل والفرطسة والهم الي ان اصبحن يتاطاولنا علي اسياد البشرية.
Jjjcc  (Jamaica)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:56           
Rien de nouveau ni de spécial, tous ces informations sont écrite noir sur blanc dans Sa7i7 Al Bou5ari, elle a juste copié et rassemblé ces évènement dans son livre.
Atef Ben Arfa  (Tunisia)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:54           
وفات الرسول صلى الله عليه وسلم كانت معلومة له و لصحابة منذ حجة الوداع و حديثه مع ابنته فاطمة في هذا الشأن ومع ذلك فهو الإنسان الذي خيره الله في وقت وفاته
ومن حين لأخر يخرج علينا زنديق أو زنديقة رويبضة وتتهجم على الإسلام سعيا وراء شهرة أو المال و تنسى أنها ستكون إحدى حطاب جهنم في الأخر
Mandhouj  (France)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:25           
أين وصلت قضية الموقفين في جزيرة قرقنة على خلفية الاحتجاجات ..؟ المعامل التي تخدم و فلوسها مسروقة و مهربة .. عار عار ياحكومة عار عار .. الشعب هو الحكم .. اتمنى من السياسيين أن، ينزعوا الخوف من قلوبهم .. نحن لا نخشى الارهاب .. فلا تخشوا السراق ...
Radhbe  (France)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:18 | Par           
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
Mandhouj  (France)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:17           
Panama .. ils sont les capitaux en fuite? nous sommes gouvernés par groupe de peureux .. Pour un voleur , il y a la loi, la police, la justice, réparer le préjudice.. le peuple ne pourra pas comprendre autre chose..
Raisonnable  (Saudi Arabia)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:15           
المخطط الصليبي المعادي للإسلام بدأ مع الحملة الصليبية و تواصل أثناء فترة الإستعمار. في تونس كما في باقي دول العالم الإسلامي كان الهدف هو نشر الفقر الجهل حتي يسهل إعادة رسكلة العقول ثم تعبئتها بما يرونه مناسبا لهم. في بلدنا و بدون خسائر نصبو بورقيبة ليحارب الدين و يمحق الهوية و يفرض علينا الثقافة الفرنسية و لغة المستعمر و نظام معيشته و يكون مجموعة تحمل أسماء مسلمين و تتكلم لغتنا و لكنها تستعمل لتدمير ما تبقي من حضارتنا. ما نشهده اليوم من حملة
علي الدين الإسلامي الحنيف و نشر للإلحاد و الرذيلة و محاربة . الفضيلة هو نتاج أكثر من مائتي سنة من التخطيط للقضاء علي ليست الإسلام. المسمات هالة ليست إلا بيدقا من بيادق الصليبيين أعداء الإسلام ولكن و يمكرن و يمكر الله و الله خير الماكرين.
اللهم من أراد دينك و كتابك و نبيك و سنته و عبادك المخلصين بسوء فاجعل كيده في نحره و اجعل تدبيره تدميرا عليه. اللهم هد بنيانه و شل أركانه و اجعله عبرة لمن يعتبر يا قوي يا متين
Mohamed Nkissa  (Tunisia)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:10           
Nous somme à l'epoque dans le quel les*******parleent des personnes nobles, tfouhhhhhhhhhh
Vivelatunisie  (Tunisia)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:09           
إذا لم تستح فافعل ما شئت
لا حول و لا قوة إلا بالله
Kamelwww  (France)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 23:06           
التهجم على الإسلام أصبح تجارة لدى الكثير من المرضى النفسيين، وهذه التي تزعم أنها كاتبة هي من بين هؤلاءالمرضى. لكن والحمد لله للكعبة رب يحميها. فالله لما بعث النبي بهذه الرسالة قادر على حمايتها.
Sly  (Tunisia)  |Vendredi 8 Avril 2016 à 22:57           
C 'est une ********* de premiere classe Tfooooh
babnet