الكاتبة هالة وردي: وفاة الرسول محمد تحمل شبهات جريمة و الاسلام ولد بعد وفاته
باب نات -
أصدرت الكاتبة هالة وردي كتابا أثار الكثير من الجدل واسال الكثير من الحبر باعتباره يتناول اللحظات الأخيرة قبل وفاة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم.
وأوردت هالة وردي في كتابها " أخر أيام محمد" الذي منع توزيعه في السنغال , استناجات مغايرة لما يتداول عن الايام الأخيرة للرسول الأكرم.

وقالت هالة وردي خلال استضافتها الجمعة 8 أفريل في حوار على راديو كلمة أن وفاة تحمل شبهات جريمة حسب تعبيرها.
وأضافت هالة وردي " الصحابة منعت الرسول من كتابة وصيته قائلين بأن المرض غلبه وهو ليس في وعيه في حين تّم تمكين أبو بكر وعمر من كتابة وصيتهم قبل وفاتهم".
وتابعت هالة وردي " لم يتّم استقدام طبيب لفحص الرسول قبل وفاته وهذا يطرح نقاط استفهام".
وفي سياق متصل قالت هالة وردي أن الاسلام ولد بعد وفاة الرسول محمد باعتبار أن هذا الأخير لم يكن يرّد تأسيس حكم سياسي, مشيرة الى أن كل من أبو بكر وعمر ابن الخطاب أنقذوا الاسلام من الاندثار من خلال ابتداع مصطلح الخلافة كمفهوم سياسي للحكم حسب تعبيرها.
الكاتبة الصحفية التونسية حياة السايب علقت على كتاب هالة وردي في مقال بجريدة الصباح هذا بعض ما جاء فيه:
لا أحد يملك الحقيقة وخصوصا أولئك الذين يبحثون عن منفذ يحققون به في الآن نفسه شهرة ومكاسب مالية ويصبحون حديث القاصي والداني وتفتح لهم المنابر الإعلامية وأبواب الصالونات الثقافية في أكبر العواصم الغربية ولو كان ذلك على حساب التاريخ.
ومن بين هؤلاء الذين نسفوا بجرة قلم كل ما تناقلته كتب التاريخ وكتب السيرة حول الرسول محمد وحول سيرته وحول حياته كاتبة تونسية أصدرت مؤلفا جديدا عن دار نشر فرنسية "ألبان ميشال" عنوانه" Les derniers jours de Muhammad" الذي يمكن أن نترجمه بـ"الأيام الأخيرة في حياة محمد" أو "آخر أيام محمد" تحقيق حول الموت الغامضة للرسول.. المهم أن الكتاب ومن عنوانه يوحي بأنه يهتم بفترة قصيرة في حياة الرسول قبل أن يسلم الروح لخالقه وأنه يشكك في الروايات المعتمدة حول أسباب وفاته.
..............
فالكاتبة التي تؤكد أنها لم تقدم عملا خياليا أو تمثيليا (Fiction)وإنما عملها هو نتيجة ثلاث سنوات من البحث وبعد قراءة القرآن وكتب السيرة تبدو وكأنها تملك الحقيقة وتجيب أحيانا بنعم أو لا والحال أن المسألة فيها نظر وإلا لما أتيح لها أن تبحث أصلا في الموضوع.
وهذا النوع من التبجح بامتلاك الحقيقة خطير لأن المسألة لا تتعلق بفتوى حول نقطة معينة في تاريخ الإسلام وإنما هي تضع محل شك كل المسلمات أو لنقل الأشياء التي هي محل توافق وهي تستبدل كل ذلك بما توصلت إليه من معطيات تبدو وهي تتحدث عنها وكأنها الحقيقة بعينها.
الكاتبة تقول مثلا أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان في آخر أيامه ضعيفا وكان مستهدفا وضحية عدة محاولات اغتيال وكان يرتاب في محيطه القريب وقالت في هذا الصدد بالذات أنه عندما كان يجبر على تعاطي دواء كان يطلب من بعض الحضور تجربة الدواء. قالت أيضا ضمن تصريحاتها أن جثة الرسول تركت لمدة ثلاثة أيام وأصابها التحلل وأطنبت في تعداد بعض الأحداث وخلقت روابط بينها تؤدي بالضرورة إلى النتائج التي حددتها مسبقا...
أما السؤال الثاني فهو لماذا هذا الكتاب في هذا التوقيت بالذات؟
فالكاتبة تدرك دون شك أن هناك اتهامات موجهة للمسلمين وللدين الإسلامي وهي تعرف جيدا أن عدة محللين يعتبرون أن الإرهاب الذي نعاني منه اليوم ليس غريبا عن الإسلام وهي عندما تقول أن الخليفة أبو بكر فرض نفسه في السلطة بالدم فإنها تجعل تاريخنا مرتبطا ومنذ البداية بالدم وبالإرهاب ولا غرابة إذن أن يشعر المسلمون بأنهم محاصرون وبأنهم بشكل ما معرضون لعقاب جماعي بسبب ما تقترفه عصابات مسلحة تتخذ من الدين الإسلامي تعلة للتغطية على ممارساتها الإجرامية...
ومسألة تولّي السلطة بعد الرسول محمد وإن كانت تحتاج إلى مزيد من الدراسة فإن ذلك لا يبيح للكاتبة أن تجزم بما قالته حول الصحابة وحول الخلفاء الراشدون كما لا يحق لها أن تجزم بأمور هي دقيقة وخطيرة كذلك من ذلك مثلا ما صرحت به حول تعرض السيدة فاطمة ابنة الرسول للعنف ووفاتها بسبب ذلك وحول ما قالته بأن رسول الإسلام توفي بغزة وليس بالمدينة المنورة وحجتها في ذلك ضعيفة ذلك أنها قالت أن جده هاشم توفي بغزة كما أن روايتها للعديد من الأحداث وانتقائيتها تجعلنا نرجح فرضية أن الكاتبة إنما تنحو نحو الإثارة واستمالة نوعية من القراء خاصة في الغرب ممن يبحثون عن حجة مادية لإدانة الإسلام وليس فقط مستعملي هذا الدين لأغراض يراد منها التشويه.
فروايتها للأحداث بطريقة فيها نظر وتأكيدها على ما أسمته بضعف الرسول في آخر أيامه ووقوعه ضحية للتلاعب حسب وصفها فيها الكثير من الاستفزاز وتقديمها للخلفاء الراشدين في صورة سلبية إنما يتعارض مع كل معتقدات المسلمين السنيين أساسا الذين يرتقي فيهم الخلفاء الراشدون إلى مرتبة القداسة. كما أن الحروب التي نشأت بعد وفاة الرسول إنما نشأت وفق المؤرخين وكتاب السيرة في سياق تاريخي معروف وفي ظروف من الصعب أن نستوعبها إذا ما سلطنا عليها المعايير المعتمدة اليوم في نقد الوقائع والأحداث ونتصور أن الكاتبة قامت بعملية سلخ للمصادر لتحملها ما لا تحتمل لأن إمكانية تفنيد أقوالها كلمة كلمة ممكنة جدا لكن الخطير أن مثل هذه الكتب تجد صدى واسعا في حين أن الكتب التي تتجنب السفسطائية والسطحية وادعاء المعرفة والحقيقة والحكمة تجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى القارئ..
السؤال الآخر عن أي شخصية تتحدث الكاتبة عندما تخوض في موضوع الأيام الأخيرة لمحمد هل هي تتحدث عن رسول مبعوث برسالة وهو بالتالي شخصية لا تنطبق عليها مواصفات الإنسان العادي الذي يعاني من الكبر ومن الضعف البدني أم هي تتحدث عن شخصية عادية معرضة للضعف وللخوف من الأصحاب ومن نسائه ومن محيطه القريب وفق ما فهمنا من تصريحاتها الإعلامية؟
بالتأكيد من حق أي كان أن يخوض فيما يراه صالحا لكن بالتأكيد كذلك هناك معطيات لابد من أخذها بعين الاعتبار وهي مثلا عدم تشويه الأديان وعدم المساس بالمشاعر الدينية وهو حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.. والكاتبة وإذا ما استندنا لكل ما قالته حول كتابها في الموقع الإعلامي الأجنبي قدمت صورة جد سلبية عن تاريخ الإسلام والمسلمين وعن رسول الإسلام بل قزّمت هذا التاريخ وجعلته رهينة أهواء عدد من الصحابة ومن المقربين من محمد استغلوا ضعفه ومرضه حسب تصورها لفرض رؤيتهم لمستقبل هذا الدين والحقيقة فإن جميع ما صرحت به فيه إساءة لتاريخ الدين الإسلامي والخطير أننا نلمس رغبة واضحة في ربط ما يحدث اليوم على يد العصابات الإرهابية بالإسلام التاريخي.
ونحن ورغم أننا لا نؤمن كثيرا بنظرية المؤامرة إلا أننا نرى أن هذا الكتاب ومن خلال الصورة التي قدمته عنه صاحبته عبر وسائل الإعلام لا يخلو من محاولات للمساس من قداسة الدين الإسلامي وتشويهه وتصويره في صورة بسيطة بل وتافهة وكأنه فكرة منبتة ورهينة أهواء أشخاص وحساباتهم. إنها الصورة التي تسعى التنظيمات الإرهابية وأعداء المسلمين إلى ترويجها وفرضها عن الإسلام إن لم يكن بالسلاح فبتضليل الناس وتحريف التاريخ...
لقد انحدرنا كثيرا...
وأوردت هالة وردي في كتابها " أخر أيام محمد" الذي منع توزيعه في السنغال , استناجات مغايرة لما يتداول عن الايام الأخيرة للرسول الأكرم.

وقالت هالة وردي خلال استضافتها الجمعة 8 أفريل في حوار على راديو كلمة أن وفاة تحمل شبهات جريمة حسب تعبيرها.
وأضافت هالة وردي " الصحابة منعت الرسول من كتابة وصيته قائلين بأن المرض غلبه وهو ليس في وعيه في حين تّم تمكين أبو بكر وعمر من كتابة وصيتهم قبل وفاتهم".
وتابعت هالة وردي " لم يتّم استقدام طبيب لفحص الرسول قبل وفاته وهذا يطرح نقاط استفهام".
وفي سياق متصل قالت هالة وردي أن الاسلام ولد بعد وفاة الرسول محمد باعتبار أن هذا الأخير لم يكن يرّد تأسيس حكم سياسي, مشيرة الى أن كل من أبو بكر وعمر ابن الخطاب أنقذوا الاسلام من الاندثار من خلال ابتداع مصطلح الخلافة كمفهوم سياسي للحكم حسب تعبيرها.
الكاتبة الصحفية التونسية حياة السايب علقت على كتاب هالة وردي في مقال بجريدة الصباح هذا بعض ما جاء فيه:
لا أحد يملك الحقيقة وخصوصا أولئك الذين يبحثون عن منفذ يحققون به في الآن نفسه شهرة ومكاسب مالية ويصبحون حديث القاصي والداني وتفتح لهم المنابر الإعلامية وأبواب الصالونات الثقافية في أكبر العواصم الغربية ولو كان ذلك على حساب التاريخ.ومن بين هؤلاء الذين نسفوا بجرة قلم كل ما تناقلته كتب التاريخ وكتب السيرة حول الرسول محمد وحول سيرته وحول حياته كاتبة تونسية أصدرت مؤلفا جديدا عن دار نشر فرنسية "ألبان ميشال" عنوانه" Les derniers jours de Muhammad" الذي يمكن أن نترجمه بـ"الأيام الأخيرة في حياة محمد" أو "آخر أيام محمد" تحقيق حول الموت الغامضة للرسول.. المهم أن الكتاب ومن عنوانه يوحي بأنه يهتم بفترة قصيرة في حياة الرسول قبل أن يسلم الروح لخالقه وأنه يشكك في الروايات المعتمدة حول أسباب وفاته.
..............
فالكاتبة التي تؤكد أنها لم تقدم عملا خياليا أو تمثيليا (Fiction)وإنما عملها هو نتيجة ثلاث سنوات من البحث وبعد قراءة القرآن وكتب السيرة تبدو وكأنها تملك الحقيقة وتجيب أحيانا بنعم أو لا والحال أن المسألة فيها نظر وإلا لما أتيح لها أن تبحث أصلا في الموضوع.
وهذا النوع من التبجح بامتلاك الحقيقة خطير لأن المسألة لا تتعلق بفتوى حول نقطة معينة في تاريخ الإسلام وإنما هي تضع محل شك كل المسلمات أو لنقل الأشياء التي هي محل توافق وهي تستبدل كل ذلك بما توصلت إليه من معطيات تبدو وهي تتحدث عنها وكأنها الحقيقة بعينها.
الكاتبة تقول مثلا أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان في آخر أيامه ضعيفا وكان مستهدفا وضحية عدة محاولات اغتيال وكان يرتاب في محيطه القريب وقالت في هذا الصدد بالذات أنه عندما كان يجبر على تعاطي دواء كان يطلب من بعض الحضور تجربة الدواء. قالت أيضا ضمن تصريحاتها أن جثة الرسول تركت لمدة ثلاثة أيام وأصابها التحلل وأطنبت في تعداد بعض الأحداث وخلقت روابط بينها تؤدي بالضرورة إلى النتائج التي حددتها مسبقا...
أما السؤال الثاني فهو لماذا هذا الكتاب في هذا التوقيت بالذات؟
فالكاتبة تدرك دون شك أن هناك اتهامات موجهة للمسلمين وللدين الإسلامي وهي تعرف جيدا أن عدة محللين يعتبرون أن الإرهاب الذي نعاني منه اليوم ليس غريبا عن الإسلام وهي عندما تقول أن الخليفة أبو بكر فرض نفسه في السلطة بالدم فإنها تجعل تاريخنا مرتبطا ومنذ البداية بالدم وبالإرهاب ولا غرابة إذن أن يشعر المسلمون بأنهم محاصرون وبأنهم بشكل ما معرضون لعقاب جماعي بسبب ما تقترفه عصابات مسلحة تتخذ من الدين الإسلامي تعلة للتغطية على ممارساتها الإجرامية...
ومسألة تولّي السلطة بعد الرسول محمد وإن كانت تحتاج إلى مزيد من الدراسة فإن ذلك لا يبيح للكاتبة أن تجزم بما قالته حول الصحابة وحول الخلفاء الراشدون كما لا يحق لها أن تجزم بأمور هي دقيقة وخطيرة كذلك من ذلك مثلا ما صرحت به حول تعرض السيدة فاطمة ابنة الرسول للعنف ووفاتها بسبب ذلك وحول ما قالته بأن رسول الإسلام توفي بغزة وليس بالمدينة المنورة وحجتها في ذلك ضعيفة ذلك أنها قالت أن جده هاشم توفي بغزة كما أن روايتها للعديد من الأحداث وانتقائيتها تجعلنا نرجح فرضية أن الكاتبة إنما تنحو نحو الإثارة واستمالة نوعية من القراء خاصة في الغرب ممن يبحثون عن حجة مادية لإدانة الإسلام وليس فقط مستعملي هذا الدين لأغراض يراد منها التشويه.
فروايتها للأحداث بطريقة فيها نظر وتأكيدها على ما أسمته بضعف الرسول في آخر أيامه ووقوعه ضحية للتلاعب حسب وصفها فيها الكثير من الاستفزاز وتقديمها للخلفاء الراشدين في صورة سلبية إنما يتعارض مع كل معتقدات المسلمين السنيين أساسا الذين يرتقي فيهم الخلفاء الراشدون إلى مرتبة القداسة. كما أن الحروب التي نشأت بعد وفاة الرسول إنما نشأت وفق المؤرخين وكتاب السيرة في سياق تاريخي معروف وفي ظروف من الصعب أن نستوعبها إذا ما سلطنا عليها المعايير المعتمدة اليوم في نقد الوقائع والأحداث ونتصور أن الكاتبة قامت بعملية سلخ للمصادر لتحملها ما لا تحتمل لأن إمكانية تفنيد أقوالها كلمة كلمة ممكنة جدا لكن الخطير أن مثل هذه الكتب تجد صدى واسعا في حين أن الكتب التي تتجنب السفسطائية والسطحية وادعاء المعرفة والحقيقة والحكمة تجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى القارئ..
السؤال الآخر عن أي شخصية تتحدث الكاتبة عندما تخوض في موضوع الأيام الأخيرة لمحمد هل هي تتحدث عن رسول مبعوث برسالة وهو بالتالي شخصية لا تنطبق عليها مواصفات الإنسان العادي الذي يعاني من الكبر ومن الضعف البدني أم هي تتحدث عن شخصية عادية معرضة للضعف وللخوف من الأصحاب ومن نسائه ومن محيطه القريب وفق ما فهمنا من تصريحاتها الإعلامية؟
بالتأكيد من حق أي كان أن يخوض فيما يراه صالحا لكن بالتأكيد كذلك هناك معطيات لابد من أخذها بعين الاعتبار وهي مثلا عدم تشويه الأديان وعدم المساس بالمشاعر الدينية وهو حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.. والكاتبة وإذا ما استندنا لكل ما قالته حول كتابها في الموقع الإعلامي الأجنبي قدمت صورة جد سلبية عن تاريخ الإسلام والمسلمين وعن رسول الإسلام بل قزّمت هذا التاريخ وجعلته رهينة أهواء عدد من الصحابة ومن المقربين من محمد استغلوا ضعفه ومرضه حسب تصورها لفرض رؤيتهم لمستقبل هذا الدين والحقيقة فإن جميع ما صرحت به فيه إساءة لتاريخ الدين الإسلامي والخطير أننا نلمس رغبة واضحة في ربط ما يحدث اليوم على يد العصابات الإرهابية بالإسلام التاريخي.
ونحن ورغم أننا لا نؤمن كثيرا بنظرية المؤامرة إلا أننا نرى أن هذا الكتاب ومن خلال الصورة التي قدمته عنه صاحبته عبر وسائل الإعلام لا يخلو من محاولات للمساس من قداسة الدين الإسلامي وتشويهه وتصويره في صورة بسيطة بل وتافهة وكأنه فكرة منبتة ورهينة أهواء أشخاص وحساباتهم. إنها الصورة التي تسعى التنظيمات الإرهابية وأعداء المسلمين إلى ترويجها وفرضها عن الإسلام إن لم يكن بالسلاح فبتضليل الناس وتحريف التاريخ...
لقد انحدرنا كثيرا...












Comments
62 de 62 commentaires pour l'article 123241