JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

كسوف كلي نادر للشمس يعبر أوروبا ويغرق أجزاء من إسبانيا في ظلام نهاري

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a7c388cc85c70.97487200_njfieglhpoqkm.jpg>


فرانس 24 - يعبر كسوف كلي نادر للشمس، اليوم الأربعاء، أجزاء من أوروبا، في ظاهرة هي الأولى من نوعها التي تشهدها القارة منذ عام 2006، فيما تستعد مناطق واسعة من إسبانيا لمشاهدة ظلام نهاري غير معتاد.

ويبدأ ظل القمر الناتج عن مروره أمام الشمس وحجبه لها بالظهور في أقصى شمال روسيا، ضمن المناطق القطبية النائية، قبل أن يمتد عبر غرينلاند وآيسلندا.


وفي إسبانيا، التي تعد من أفضل المواقع لمشاهدة الكسوف الكلي، يعبر الظل البلاد قطريا من الساحل الأطلسي الشمالي باتجاه البحر المتوسط، قبل أن يتلاشى قرابة الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش.

أخبار ذات صلة:
معهد الرصد الجوي ينظم عمليات لرصد الكسوف الجزئي للشمس يوم 12 أوت...





أين يمكن مشاهدة الكسوف؟

يمكن مشاهدة الكسوف الجزئي في معظم أنحاء أوروبا، إضافة إلى كندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أفريقيا.

ولا تتجاوز مدة الكسوف الكلي في إسبانيا دقيقتين قبيل غروب الشمس، فيما تستمر المرحلة الكلية لفترة أطول قليلا في بعض مناطق روسيا وغرينلاند. وتمتد مرحلة الكسوف الجزئي لنحو ساعة و45 دقيقة.

وخلال الكسوف، يؤدي اصطفاف الشمس والقمر إلى ظاهرة شبيهة بالشفق، مع انخفاض درجات الحرارة وتشكّل ظلال بزوايا غير مألوفة، فيما قد تتصرف بعض الحيوانات كما لو أن الليل قد حل.

ويمنح الكسوف العلماء فرصة لدراسة الغلاف الجوي للشمس وطبقتها الخارجية، بما يساعد على فهم المزيد من الظواهر المرتبطة بالرياح الشمسية والمجال المغناطيسي للشمس.

إسبانيا تستعد لمئات آلاف الزوار

وتستعد إسبانيا لاستقبال أعداد كبيرة من هواة الكسوف الذين يتوافدون إلى المناطق الواقعة على مساره، بحثا عن أفضل المواقع لمشاهدة الظاهرة، وسط توقعات بأجواء صافية في معظم أنحاء البلاد.

وتراهن إسبانيا على الحدث لدعم السياحة في المناطق الريفية الشمالية التي تعاني تراجعا في أعداد السكان.

وتقدر وزارة الاقتصاد الإسبانية المساهمة الصافية للكسوف في الاقتصاد بنحو 347 مليون يورو، مع توقع استقطاب أكثر من 446 ألف سائح إضافي إلى المناطق الرئيسية الواقعة على مسار الكسوف الكلي.

وامتد الإقبال إلى قرى هادئة لا تعد عادة من الوجهات السياحية الرئيسية، بعدما تحولت إلى نقاط جذب لهواة متابعة الكسوف القادمين من مختلف أنحاء العالم.

الحرارة والازدحام يرفعان مستوى التأهب

وأثارت الأعداد المتوقعة للزوار مخاوف السلطات من الازدحام والمخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وحرائق الغابات.

ومن المنتظر أن تتجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية في معظم أنحاء إسبانيا القارية، وقد تتخطى 40 درجة في بعض مناطق الشمال الشرقي، ما يرفع المخاطر على الأشخاص الذين سيمضون ساعات طويلة في الهواء الطلق.

كما يرتفع خطر اندلاع حرائق الغابات في أجزاء واسعة من البلاد، فيما يُتوقع تسجيل ما يصل إلى 1.5 مليون رحلة إضافية على الطرق المؤدية إلى المناطق الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي.

وعززت البلديات الإجراءات الأمنية وموارد الطوارئ والنقل، إلى جانب تخصيص نقاط لمتابعة الظاهرة، استعدادا للتدفق الكبير للزوار.

كسوفات أخرى مرتقبة

ومن المنتظر أن تشهد المنطقة كسوفا كليا آخر في أوت 2027، سيعبر جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا، فيما ستشهد شبه الجزيرة الأيبيرية عام 2028 كسوفا حلقيا للشمس، يظهر خلاله القمر أمام الشمس على شكل «حلقة من النار».

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334372

babnet