مظاهرات “لا ملوك” تجتاح الولايات المتحدة احتجاجا على سياسات ترامب
وكالات -
انطلقت، صباح السبت، في الولايات المتحدة مظاهرات واسعة تحت شعار “لا ملوك”، احتجاجا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، وسط توقعات بأن تتحول إلى واحدة من أكبر التحركات الاحتجاجية في تاريخ البلاد.
وبحسب المنظمين، تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية في مختلف الولايات الخمسين، مع توقع مشاركة أكثر من 9 ملايين شخص، في سياق تصاعد الدعوات للاحتجاج على السياسات الداخلية والخارجية، خاصة ما يتعلق بالعمليات العسكرية الأمريكية.
امتداد دولي للاحتجاجات
امتدت التحركات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث شهدت باريس تجمعات شارك فيها مئات المحتجين، أغلبهم أمريكيون مقيمون في فرنسا، إلى جانب نقابات ومنظمات حقوقية، في ساحة الباستيل.
ورفع المشاركون شعارات مناهضة للحرب، من بينها “الحرب من أجل الأرباح” و“عندما يصبح الظلم قانونا تصبح المقاومة واجبا”.
مينيسوتا في صدارة المشهد
تصدرت مينيسوتا المشهد الاحتجاجي، حيث اعتُبرت المسيرة أمام مبنى الكابيتول في مدينة سانت بول الحدث الرئيسي، مع توقع حضور نحو 100 ألف متظاهر.
ويأتي ذلك في ظل توترات سابقة بالولاية على خلفية سياسات الهجرة وحوادث أمنية أثارت جدلا واسعا.
البيت الأبيض يقلل من أهمية التحركات
في المقابل، قلّل البيت الأبيض من حجم هذه الاحتجاجات، معتبرا أنها مدفوعة من قبل “شبكات تمويل يسارية” ولا تعكس دعما شعبيا واسعا.
خلفية احتجاجية متواصلة
وتأتي هذه المظاهرات في سياق سلسلة من التحركات التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، خاصة ضد سياسات الهجرة، حيث خرج آلاف المحتجين في مدن عدة، مطالبين بوقف الإجراءات الصارمة التي أثارت انتقادات واسعة.
وسجلت بعض المدن، على غرار نيويورك، مشاركة كثيفة وصلت إلى نحو 100 ألف متظاهر، دون تسجيل أعمال شغب أو اعتقالات، وفق السلطات المحلية.
وتعكس هذه التحركات تصاعد حالة الاحتقان الداخلي في الولايات المتحدة، في ظل استمرار الجدل حول السياسات الحكومية داخليا وخارجيا.
وبحسب المنظمين، تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية في مختلف الولايات الخمسين، مع توقع مشاركة أكثر من 9 ملايين شخص، في سياق تصاعد الدعوات للاحتجاج على السياسات الداخلية والخارجية، خاصة ما يتعلق بالعمليات العسكرية الأمريكية.
امتداد دولي للاحتجاجات
امتدت التحركات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث شهدت باريس تجمعات شارك فيها مئات المحتجين، أغلبهم أمريكيون مقيمون في فرنسا، إلى جانب نقابات ومنظمات حقوقية، في ساحة الباستيل.ورفع المشاركون شعارات مناهضة للحرب، من بينها “الحرب من أجل الأرباح” و“عندما يصبح الظلم قانونا تصبح المقاومة واجبا”.
مينيسوتا في صدارة المشهد
تصدرت مينيسوتا المشهد الاحتجاجي، حيث اعتُبرت المسيرة أمام مبنى الكابيتول في مدينة سانت بول الحدث الرئيسي، مع توقع حضور نحو 100 ألف متظاهر.ويأتي ذلك في ظل توترات سابقة بالولاية على خلفية سياسات الهجرة وحوادث أمنية أثارت جدلا واسعا.
البيت الأبيض يقلل من أهمية التحركات
في المقابل، قلّل البيت الأبيض من حجم هذه الاحتجاجات، معتبرا أنها مدفوعة من قبل “شبكات تمويل يسارية” ولا تعكس دعما شعبيا واسعا.خلفية احتجاجية متواصلة
وتأتي هذه المظاهرات في سياق سلسلة من التحركات التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، خاصة ضد سياسات الهجرة، حيث خرج آلاف المحتجين في مدن عدة، مطالبين بوقف الإجراءات الصارمة التي أثارت انتقادات واسعة.وسجلت بعض المدن، على غرار نيويورك، مشاركة كثيفة وصلت إلى نحو 100 ألف متظاهر، دون تسجيل أعمال شغب أو اعتقالات، وفق السلطات المحلية.
وتعكس هذه التحركات تصاعد حالة الاحتقان الداخلي في الولايات المتحدة، في ظل استمرار الجدل حول السياسات الحكومية داخليا وخارجيا.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326381