اختفاء غامض لـ"الطيار الحقيقي".. رسالتان إلكترونيتان في ملفات إبستين تعيدان الجدل حول أحداث 11 سبتمبر

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/699160680f4a26.37159389_hqomjfelknpgi.jpg width=100 align=left border=0>


كشفت تقارير إعلامية عن وجود رسالتين إلكترونيتين ضمن الوثائق المنشورة حديثا في ملف جيفري إبستين، تتعلقان بأحداث 11 سبتمبر 2001، ما أعاد الجدل بشأن طبيعة المراسلات التي دارت داخل دوائر شخصيات نافذة في تلك الفترة.

أخبار ذات صلة:
"رعب لا يوصف".. وثائق إبستين تكشف يوميات الضحايا وكواليس الاستدراج...


ووفق ما أورده الصحفي ماريو نوفال على منصة "إكس"، فإن الرسالة الأولى تتضمن دعوة موجّهة إلى غيسلين ماكسويل للانضمام إلى ما وُصف بـ"لجنة ظل" تعنى بدراسة روايات بديلة حول أحداث 11 سبتمبر، فيما تضمنت الرسالة الثانية، المؤرخة في 18 سبتمبر 2001، سؤالا جاء فيه: "أين الطيار الحقيقي؟".


أخبار ذات صلة:
وثائق جديدة تثير الشبهات.. هل كان جيفري إبستين عميلا للموساد؟...


وأشار التقرير إلى أن الدعوة إلى "لجنة الظل" صدرت عن الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين، المعروف بأعماله التي تناولت قضايا مثيرة للجدل من بينها اغتيال الرئيس جون كينيدي. وتعود الدعوة، بحسب الوثائق، إلى سنة 2003.




أما الرسالة الثانية، فقد أُرسلت بعد أسبوع واحد فقط من الهجمات، في وقت كانت فيه التحقيقات الرسمية لا تزال في بداياتها. وتشير تقارير إلى أن البريد الإلكتروني أُرسل من حساب يحمل اسما مستعارا، مع تكهنات إعلامية حول هوية صاحبه، دون تأكيد رسمي.

كما كشفت الوثائق، بحسب المصدر ذاته، عن مراسلات سابقة تعود إلى سنة 2009 تُظهر تواصلا بين إبستين ومالك صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" آنذاك، مورتيمر زوكرمان، بشأن محتوى تقارير صحفية تتعلق بماكسويل، وهو ما اعتبره التقرير دليلا على محاولات للتأثير في التغطية الإعلامية.

وتحمل الوثيقتان المشار إليهما رقمَي الملفين EFTA00578730 وEFTA00580430، وقد أُدرجتا ضمن السجل العام للوثائق المرتبطة بقضية إبستين.

في سياق متصل، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة CNN في جانفي 2026 أن نحو ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة تحجب معلومات مرتبطة بملف إبستين، في مؤشر على استمرار حالة الجدل والشكوك العامة المحيطة بالقضية.

وتبقى هذه المعطيات في إطار ما ورد بالوثائق المنشورة، دون صدور أي مواقف رسمية جديدة تربط بين هذه المراسلات وأحداث 11 سبتمبر.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323685

babnet