كشف صادم حول رحلات جيفري إبستين إلى بريطانيا: طائرة للسفر وأخرى لجرائم الاتجار الجنسي
تتكشف معطيات جديدة بشأن مسار الرحلات التي نفذها رجل الأعمال الأمريكي المدان في قضايا اعتداءات جنسية، جيفري إبستين، على متن طائرته الخاصة المعروفة باسم “Lolita Express”، والتي استُخدمت، وفق تقارير صحفية، في نقل ضحايا يُشتبه في تعرضهن للاتجار الجنسي، بما في ذلك إلى الأراضي البريطانية.
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "ديلي ميل"، قام فريق من الصحافيين ومحللي البيانات بفحص سجلات طيران حديثة للكشف عن تفاصيل عشرات الرحلات التي أقلعت من وإلى المملكة المتحدة على مدى 20 عاما، حيث تشير المعطيات إلى وجود نحو 90 رحلة دخلت وخرجت من مطارات بريطانية، وعلى متنها فتيات يُعتقد أن بعضهن كن ضحايا اتجار جنسي.
وتأتي هذه التطورات في سياق دعوة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون لشرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد) إلى فتح تحقيق بشأن عمليات اتجار يُحتمل أنها جرت داخل بريطانيا.
طائرة “بوينغ 727” وتنقلات بين القصور
استخدم إبستين طائرة من طراز بوينغ 727-100 تحمل الرقم التسلسلي N908JE لنقل فتيات قاصرات بين ممتلكاته في نيويورك، والجزر العذراء الأمريكية، وقصره في بالم بيتش بولاية فلوريدا، إضافة إلى رحلات متكررة نحو مطارات بريطانية، من بينها منشآت صغيرة قريبة من مقار ملكية في إنجلترا واسكتلندا.
وتتطابق بعض هذه الرحلات مع زيارات معروفة قام بها إبستين، غالبا برفقة الأمير البريطاني السابق الأمير أندرو، الذي سبق أن نفى علمه بأي أنشطة غير قانونية.
ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن الطائرة الفاخرة لم تُستخدم فقط للتنقل، بل أفادت شهادات بأن فتيات قاصرات أُجبرن على ممارسة الجنس والمشاركة في حفلات جنسية خلال بعض الرحلات.
رحلات إلى قواعد عسكرية ومطارات خاصة
أظهرت سجلات الطيران حصول إبستين على إذن بالهبوط في قاعدة RAF Marham الجوية، بعد قدومه من مطار JFK في نيويورك، علما أن القاعدة تبعد نحو 20 دقيقة بالسيارة عن قلعة ساندرينغهام الملكية. وتضمنت قوائم ركاب إحدى الرحلات أسماء إبستين، وغيسلين ماكسويل، وشخص مدرج باسم “أنثى”، إضافة إلى رجل الأعمال الأمريكي توم بريتزكر.
وفي مارس 2001، سافر إبستين وماكسويل إلى المملكة المتحدة برفقة فرجينيا روبرتس (التي عُرفت لاحقا باسم فيرجينيا جيوفري)، وكانت آنذاك في 17 عاما. وقد ادعت لاحقا أن الأمير أندرو مارس الجنس معها في شقة بلندن، وهي الواقعة المرتبطة بالصورة الشهيرة التي ظهر فيها الأمير إلى جانبها.
كما كشفت السجلات عن زيارة إبستين إلى المملكة المتحدة في جويلية 2006 لحضور احتفالات عيد ميلاد الأميرة بياتريس الثامن عشر، قبل أيام من توقيفه في الولايات المتحدة على خلفية اتهامات جنسية.
تساؤلات حول غياب تحقيق موسّع
سجّلت الوثائق أيضا لقاءات لإبستين مع شخصيات سياسية بريطانية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق توني بلير. ورغم صدور أمر توقيف بحقه في الولايات المتحدة، دُعي إبستين إلى مقر ملكي في بريطانيا، وهو ما أثار لاحقا تساؤلات واسعة.
وكان تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC في ديسمبر الماضي قد أشار إلى أن ثلاث نساء بريطانيات يظهرن في سجلات رحلات إبستين قلن إنهن تعرضن للاتجار. وأكد محامون يمثلون ضحايا أن غياب تحقيق بريطاني شامل في القضية يطرح علامات استفهام كبيرة.
وتشتبه تقارير في أن مطار ستانستيد ربما استُخدم كنقطة عبور لفتيات من شرق أوروبا، حيث كانت بعض الأسماء تُدرج في السجلات بكلمة “أنثى” فقط.
وتواصل هذه المعطيات إثارة الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية البريطانية، وسط مطالبات بفتح تحقيق موسع في الأنشطة التي قد تكون تمت على الأراضي البريطانية.
وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "ديلي ميل"، قام فريق من الصحافيين ومحللي البيانات بفحص سجلات طيران حديثة للكشف عن تفاصيل عشرات الرحلات التي أقلعت من وإلى المملكة المتحدة على مدى 20 عاما، حيث تشير المعطيات إلى وجود نحو 90 رحلة دخلت وخرجت من مطارات بريطانية، وعلى متنها فتيات يُعتقد أن بعضهن كن ضحايا اتجار جنسي.
وتأتي هذه التطورات في سياق دعوة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون لشرطة العاصمة البريطانية (سكوتلاند يارد) إلى فتح تحقيق بشأن عمليات اتجار يُحتمل أنها جرت داخل بريطانيا.
طائرة “بوينغ 727” وتنقلات بين القصور
استخدم إبستين طائرة من طراز بوينغ 727-100 تحمل الرقم التسلسلي N908JE لنقل فتيات قاصرات بين ممتلكاته في نيويورك، والجزر العذراء الأمريكية، وقصره في بالم بيتش بولاية فلوريدا، إضافة إلى رحلات متكررة نحو مطارات بريطانية، من بينها منشآت صغيرة قريبة من مقار ملكية في إنجلترا واسكتلندا.وتتطابق بعض هذه الرحلات مع زيارات معروفة قام بها إبستين، غالبا برفقة الأمير البريطاني السابق الأمير أندرو، الذي سبق أن نفى علمه بأي أنشطة غير قانونية.
ووفق ما أوردته الصحيفة، فإن الطائرة الفاخرة لم تُستخدم فقط للتنقل، بل أفادت شهادات بأن فتيات قاصرات أُجبرن على ممارسة الجنس والمشاركة في حفلات جنسية خلال بعض الرحلات.
رحلات إلى قواعد عسكرية ومطارات خاصة
أظهرت سجلات الطيران حصول إبستين على إذن بالهبوط في قاعدة RAF Marham الجوية، بعد قدومه من مطار JFK في نيويورك، علما أن القاعدة تبعد نحو 20 دقيقة بالسيارة عن قلعة ساندرينغهام الملكية. وتضمنت قوائم ركاب إحدى الرحلات أسماء إبستين، وغيسلين ماكسويل، وشخص مدرج باسم “أنثى”، إضافة إلى رجل الأعمال الأمريكي توم بريتزكر.وفي مارس 2001، سافر إبستين وماكسويل إلى المملكة المتحدة برفقة فرجينيا روبرتس (التي عُرفت لاحقا باسم فيرجينيا جيوفري)، وكانت آنذاك في 17 عاما. وقد ادعت لاحقا أن الأمير أندرو مارس الجنس معها في شقة بلندن، وهي الواقعة المرتبطة بالصورة الشهيرة التي ظهر فيها الأمير إلى جانبها.
كما كشفت السجلات عن زيارة إبستين إلى المملكة المتحدة في جويلية 2006 لحضور احتفالات عيد ميلاد الأميرة بياتريس الثامن عشر، قبل أيام من توقيفه في الولايات المتحدة على خلفية اتهامات جنسية.
تساؤلات حول غياب تحقيق موسّع
سجّلت الوثائق أيضا لقاءات لإبستين مع شخصيات سياسية بريطانية بارزة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق توني بلير. ورغم صدور أمر توقيف بحقه في الولايات المتحدة، دُعي إبستين إلى مقر ملكي في بريطانيا، وهو ما أثار لاحقا تساؤلات واسعة.وكان تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC في ديسمبر الماضي قد أشار إلى أن ثلاث نساء بريطانيات يظهرن في سجلات رحلات إبستين قلن إنهن تعرضن للاتجار. وأكد محامون يمثلون ضحايا أن غياب تحقيق بريطاني شامل في القضية يطرح علامات استفهام كبيرة.
وتشتبه تقارير في أن مطار ستانستيد ربما استُخدم كنقطة عبور لفتيات من شرق أوروبا، حيث كانت بعض الأسماء تُدرج في السجلات بكلمة “أنثى” فقط.
وتواصل هذه المعطيات إثارة الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية البريطانية، وسط مطالبات بفتح تحقيق موسع في الأنشطة التي قد تكون تمت على الأراضي البريطانية.








Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323679