"جنس جماعي وراقصات استعراضيات".. فضيحة جديدة مدوية تطال الأمير السابق أندرو وجيفري إبستين

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6983930534b512.04756398_mfkglopneihjq.jpg width=100 align=left border=0>


كشفت رسالة قانونية أن الأمير البريطاني السابق أندرو والمجرم الجنسي جيفري إبستين طلبا من راقصة استعراضية “الانخراط في أفعال جنسية متنوعة” داخل منزل إبستين بولاية فلوريدا.

وجاء في رسالة نُشرت ضمن أحدث دفعة من ملفات إبستين، أن محامي المرأة (لم يُكشف عن هويتها) أفادوا بأنه عُرض عليها مبلغ 10 آلاف دولار مقابل الرقص، وبعد أدائها طُلب منها من قبل إبستين وأندرو مونتباتن-ويندسور “ممارسة الجنس الجماعي (ثلاثي)”.


وذكر المحامون أن المرأة لم تتحصل على المبلغ الموعود، وأنها اختارت إبقاء اللقاء المزعوم الذي يعود إلى سنة 2006 طيّ الكتمان، مقابل دفع مبلغ قدره 250 ألف دولار، معتبرين أنها “عوملت كعاهرة”. وقد تواصلت بي بي سي نيوز مع مونتباتن-ويندسور للتعليق، علما أنه نفى دائما ارتكاب أي مخالفات.




وأوضحت الرسالة، المؤرخة في مارس 2011، أن المرأة وراقصات استعراضيات أخريات من “نادي راشيل للتعري” (Rachel's Strip Club) في وست بالم بيتش، نُقلن بسيارات خاصة إلى منزل إبستين، حيث عُرض عليهن مبلغ 10 آلاف دولار مقابل الأداء.

وتدعي الرسالة أن المرأة رأت “شابات أخريات يرتدين ملابس مثيرة” خلال الحفلة، وبدا أن بعضهن دون سن 14 عاما. وأضافت الوثيقة أنه بعد وصولها تم توجيهها إلى الطابق العلوي حيث قدّمها إبستين إلى الأمير أندرو.

وجاء في نص الرسالة:
“ثم رقصت موكلتي للرجلين، وتجردت من ملابسها حتى لم يبقَ عليها سوى حمالة صدر وسروال داخلي. ثم أخبر إبستين والأمير أندرو موكلتي بأنهما يريدان ممارسة الجنس الجماعي. وأوضحت أنها استُؤجرت للرقص فقط، وليس لممارسة الجنس. غير أن إبستين قال إنهما سيدفعان لها لاحقا، وأقنعاها بالانخراط في أفعال جنسية متنوعة”.

وبحسب الرسالة، فبعد انتهاء الواقعة، دُعيت المرأة للقيام برحلة معهما إلى جزر العذراء، لكنها رفضت، مؤكدة أنها لم تتحصل سوى على 2000 دولار من أصل 10 آلاف دولار تم الاتفاق عليها.

وأفاد المحامون بأن المرأة لم تتقدم سابقا بهذه الادعاءات لأنها “لم تكن فخورة بظروف تلك الليلة”، وجاء في الرسالة: “كانت تعمل كراقصة استعراضية، لكنها عوملت كعاهرة”، دون توضيح ما إذا تمت تسوية هذا الادعاء قانونيا من عدمه.

ويواجه الأمير السابق أندرو ضغوطا متزايدة للإدلاء بشهادته بشأن علاقته بالمجرم الجنسي المدان الراحل جيفري إبستين.

كما تضمنت أحدث دفعة من ملفات إبستين الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية صورا يُعتقد أنها تُظهر الأمير السابق في وضع مخل، وهو ما زاد من حدة الجدل.

ويُذكر أن مونتباتن-ويندسور واجه في السابق اتهامات، نفاها مرارا، بالاعتداء الجنسي على فيرجينيا جيوفري عندما كانت قاصرا، قبل أن يُعلن عن تسوية مالية بين الطرفين في سنة 2022 لإنهاء دعوى مدنية.

المصدر: بي بي سي

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 323163

babnet