غازي معلّى: اغتيال سيف الإسلام القذافي ضربة للتوازنات السياسية في ليبيا والعملية تتجاوز الصراعات الداخلية
أكّد غازي معلّى، الخبير في الشأن الليبي، تأكّد خبر اغتيال سيف الإسلام القذافي، وذلك خلال تدخله على إذاعة الجوهرة أف أم، ضمن برنامج الدنيا وما فيها.
وأوضح معلّى أن عملية الاغتيال جدّت ظهر الثلاثاء داخل مقر إقامة سيف الإسلام بمدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، مشيرًا إلى أن الحادثة مثبتة ومؤكدة، وأن النائب العام الليبي باشر تحقيقًا قضائيًا رسميًا على عين المكان.
وبحسب المعطيات التي قدّمها ضيف الجوهرة، فإن العملية نُفّذت عبر اقتحام أربعة مسلحين مجهولين وملثمين لمقر الإقامة، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وهو ما يتقاطع مع ما ورد في بيان صادر عن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، الذي وصف العملية بأنها «غادرة وجبانة».
كما أشار إلى أن سيف الإسلام كان بمفرده تقريبًا وقت العملية، ولا يحظى سوى بحراسة محدودة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول الترتيبات الأمنية المحيطة به، خاصة وأنه كان منذ سنة 2011 تحت حماية كتيبة مسلحة في الزنتان.
وفي السياق ذاته، ندد موسى إبراهيم بعملية الاغتيال، واصفًا إياها بـ«الفعل الغادر»، ومؤكدًا أن سيف الإسلام كان يدعو إلى ليبيا موحدة وذات سيادة.
كما اعتبر مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام، أن ما جرى هو عملية اغتيال نفذتها فرقة كوماندوز، مشيرًا إلى أنه كان على علم، قبل أيام، بوجود مخاوف أمنية تتعلق بسلامته.
وفي تحليله لتداعيات الحادثة، اعتبر غازي معلّى أن اغتيال سيف الإسلام القذافي يمثل ضربة للتوازنات السياسية الهشّة في ليبيا، خاصة وأنه كان يُعدّ من أبرز الأسماء المرشحة للانتخابات الرئاسية في صورة إجرائها، وكان يحظى بدعم قبلي وسياسي في عدة مناطق.
ورجّح معلّى أن تكون للعملية أبعاد تتجاوز الصراعات الداخلية، ولا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي والدولي، والتحركات السياسية الأخيرة بشأن الملف الليبي، مؤكدًا أن فرضية تورط أطراف خارجية تبقى مطروحة بقوة في ظل المعطيات الحالية، مع غياب أي جهة أعلنت مسؤوليتها عن العملية.
وبخصوص مستقبل التيار السياسي المرتبط بعائلة القذافي، أوضح معلّى أن سيف الإسلام كان الشخصية السياسية الوحيدة ذات الوزن الحقيقي داخل هذا التيار منذ 2011، مشيرًا إلى أن اغتياله يطرح تساؤلات جدية حول قدرة هذا التيار على الاستمرار والتأثير في المشهد الليبي خلال المرحلة المقبلة.
ولا تزال القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وسط حالة من الترقب داخليًا وإقليميًا لما قد يترتب عن هذا الحدث من انعكاسات سياسية وأمنية على الوضع في ليبيا.
وأوضح معلّى أن عملية الاغتيال جدّت ظهر الثلاثاء داخل مقر إقامة سيف الإسلام بمدينة الزنتان، الواقعة على بعد نحو 200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، مشيرًا إلى أن الحادثة مثبتة ومؤكدة، وأن النائب العام الليبي باشر تحقيقًا قضائيًا رسميًا على عين المكان.
وبحسب المعطيات التي قدّمها ضيف الجوهرة، فإن العملية نُفّذت عبر اقتحام أربعة مسلحين مجهولين وملثمين لمقر الإقامة، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، وهو ما يتقاطع مع ما ورد في بيان صادر عن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، الذي وصف العملية بأنها «غادرة وجبانة».
كما أشار إلى أن سيف الإسلام كان بمفرده تقريبًا وقت العملية، ولا يحظى سوى بحراسة محدودة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول الترتيبات الأمنية المحيطة به، خاصة وأنه كان منذ سنة 2011 تحت حماية كتيبة مسلحة في الزنتان.
وفي السياق ذاته، ندد موسى إبراهيم بعملية الاغتيال، واصفًا إياها بـ«الفعل الغادر»، ومؤكدًا أن سيف الإسلام كان يدعو إلى ليبيا موحدة وذات سيادة.
كما اعتبر مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام، أن ما جرى هو عملية اغتيال نفذتها فرقة كوماندوز، مشيرًا إلى أنه كان على علم، قبل أيام، بوجود مخاوف أمنية تتعلق بسلامته.
وفي تحليله لتداعيات الحادثة، اعتبر غازي معلّى أن اغتيال سيف الإسلام القذافي يمثل ضربة للتوازنات السياسية الهشّة في ليبيا، خاصة وأنه كان يُعدّ من أبرز الأسماء المرشحة للانتخابات الرئاسية في صورة إجرائها، وكان يحظى بدعم قبلي وسياسي في عدة مناطق.
ورجّح معلّى أن تكون للعملية أبعاد تتجاوز الصراعات الداخلية، ولا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي والدولي، والتحركات السياسية الأخيرة بشأن الملف الليبي، مؤكدًا أن فرضية تورط أطراف خارجية تبقى مطروحة بقوة في ظل المعطيات الحالية، مع غياب أي جهة أعلنت مسؤوليتها عن العملية.
وبخصوص مستقبل التيار السياسي المرتبط بعائلة القذافي، أوضح معلّى أن سيف الإسلام كان الشخصية السياسية الوحيدة ذات الوزن الحقيقي داخل هذا التيار منذ 2011، مشيرًا إلى أن اغتياله يطرح تساؤلات جدية حول قدرة هذا التيار على الاستمرار والتأثير في المشهد الليبي خلال المرحلة المقبلة.
ولا تزال القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، وسط حالة من الترقب داخليًا وإقليميًا لما قد يترتب عن هذا الحدث من انعكاسات سياسية وأمنية على الوضع في ليبيا.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 323120