الديمقراطيون يطلقون إجراءات لعزل ترامب بعد رفض بنس تنحيته باستخدام التعديل 25 للدستور

Credits Gage Skidmore CC BY-SA 2.0  via Wikimedia Commons


فرانس 24 - رفض نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس رسميا الثلاثاء اللجوء إلى التعديل 25 للدستور لتنحية الرئيس دونالد ترامب.

وفي سابقة في تاريخ الولايات المتحدة، سيدفع قرار بنس الديمقراطيين لأن يوجهوا لائحة اتهامية للمرة الثانية ضد الرئيس المنتهية ولايته لمحاكمته في مجلس الشيوخ بهدف عزله.


وتضمنت رسالة وجهها بنس إلى رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي أنه "مع بقاء ثمانية أيام فقط في فترة ولاية الرئيس، أنت والكتلة الديمقراطية تطلبان مني ومن الحكومة تفعيل التعديل 25" للدستور، والذي يجيز لنائب الرئيس بأن يقرر بالاشتراك مع أغلبية الوزراء تنحية الرئيس إذا ما وجدوه غير قادر على تحمّل أعباء منصبه.

وتابع "لا أعتقد أن مثل هذا الإجراء يصب في مصلحة أمتنا أو يتماشى مع دستورنا".

وجاءت رسالة بنس قبيل ساعات من تصويت مجلس النواب على إجراء يدعوه إلى الاستناد للتعديل الدستوري 25 لتنحية الرئيس كي لا يضطر المجلس للتصويت اعتبارا من الأربعاء على توجيه لائحة اتهامية لترامب وإرسالها إلى مجلس الشيوخ لمحاكمته بهدف عزله، في خطوة غير مسبوقة إذ لم يسبق في تاريخ الولايات المتحدة أن خضع رئيس لمحاكمتين برلمانيتين لإقالته من منصبه.

ويتضمن الإجراء دعوة بنس للاستناد إلى التعديل الدستوري 25 من أجل "إعلان ما هو واضح لأمة مذعورة: أن الرئيس غير قادر على أن يؤدي واجباته وصلاحيات منصبه".

لكن بنس شدد في رسالته إلى بيلوسي على أن التعديل الدستوري يمكن اللجوء إليه في حالة وحيدة هي "إصابة الرئيس بالعجز أو الإعاقة"، ولا يمكن بتاتا استخدامه "وسيلة للعقاب أو لاغتصاب السلطة".

وأكد بنس على أنه قاوم كل الضغوط الشديدة التي تعرض لها من داخل حزبه لإبطال الأصوات الانتخابية من الولايات المتأرجحة التي فاز بها بايدن، وأوفى بواجبه الدستوري في المصادقة على فوز منافس ترامب بالرئاسة.

مضيفا "لن أستسلم الآن للجهود المبذولة في مجلس النواب لممارسة ألاعيب سياسية في وقت شديد الخطورة في حياة أمتنا".

وكانت بيلوسي قد حذرت بنس من أن مجلس النواب لن يتوانى عن إطلاق محاكمة برلمانية ثانية لترامب إذا لم تتم تنحية الرئيس بموجب التعديل الدستوري.

وأعدت الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب قرارا اتهامايا بحق ترامب يحمله المسؤولية عن أعمال العنف التي حصلت في الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير الجاري حين اقتحم أنصار للملياردير الجمهوري حرم الكونغرس وعاثوا فيه خرابا وعنفا في أعمال شغب أوقعت خمسة قتلى وصدمت الولايات المتّحدة والعالم بأسره.

والرئيس متهم بموجب اللائحة التي سيصوت عليها مجلس النواب الأربعاء بـ"التحريض على تمرد دام" ضد الحكومة الأمريكية.



فرانس24/ أ ف ب

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 218602