الرئيس الجزائري تبون يعود إلى ألمانيا للعلاج من مضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا



فرانس 24 - أفادت الرئاسة الجزائرية الأحد في بيان أن الرئيس عبد المجيد تبون عاد إلى ألمانيا للعلاج من مضاعفات في قدمه تسبب بها كوفيد-19 الذي سبق أن أصيب به، وفق ما أعلن التلفزيون العام.

وغادر تبون (75 عاما) إلى برلين من قاعدة بوفاريك الجوية قرب الجزائر العاصمة حيث كان في وداعه مسؤولون كبار، وفق المصدر نفسه. وسبق أن تلقى العلاج من فيروس كورونا لشهرين في ألمانيا قبل أن يعود إلى الجزائر في 29 كانون الأول/ديسمبر.


وأضافت الرئاسة "إصابة السيد الرئيس في قدمه ليست حالة مستعجلة".

وتأتي هذه العودة إلى المانيا بعد أقل من أسبوعين من إقامة علاجية أولى في هذا البلد استمرت شهرين.

ولم تصدر أي معلومات عن فترة بقاء الرئيس الجزائري في ألمانيا لاستكمال علاجه.

وعرض التلفزيون العام الأحد مشاهد للرئيس الجزائري في صالون الشرف في قاعدة بوفاريك الجوية قرب الجزائر العاصمة حيث كان في وداعه مسؤولون كبار قبل أن يغادر إلى برلين.

وذكر التلفزيون أنه كان مقررا أن يتلقى الرئيس هذا العلاج قبل عودته إلى الجزائر، لكن العملية أرجئت كونها غير ملحة وبسبب التزامات لتبون تتصل ببعض "الملفات الطارئة".

وعاد تبون إلى الجزائر لتوقيع قانون المالية للعام 2021 قبل 31 كانون الأول/ديسمبر وتوقيع المرسوم الخاص بتعديل الدستور الذي أجري استفتاء في شأنه في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز



Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 218466

Bensa94  (France)  |Dimanche 10 Janvier 2021 à 23h 40m |           
L’Algérie a construit la plus grande mosquée du monde.
Ce choix est adopté par la majorité des arabes qui sont prêt à donner et aider pour construire des mosquées, mais ils n’acceptent pas pour donner pour la construction d’écoles et des hôpitaux.
Voilà le résultat...

Slimene  (France)  |Dimanche 10 Janvier 2021 à 22h 42m |           
@ Sarramba.الجزاءر قبل الإستعمار الفرنسي لم تكن ما نعرفها الآن وفرنسا هي التي أطاحت بداي قصنطينة وداي الجزاءز وضمت جزء كبير من الصحراء التي لم تكن جزاءرية وكذلك جزء شرقي من المغرب ثم سمتها فرنسا الجزاءر.الجزاءر كبلد موحد لم يكن له وجود تاريخيا كتونس مثلا

Sarramba  (Tunisia)  |Dimanche 10 Janvier 2021 à 21h 51m |           
أتوا به من ألمانيا لسببٍ وحيد، وهو الإمضاء على الدّستور الجديد الذي يسخّر، تقسيم الجزائر، و إلغاء الّغة العربية، وحذف الإسلام كدين رسمي