سعيدة قراش تتسبب في هجمة خليجية على التونسيين !
نصرالدين السويلمي
فشلت مستشارة رئيس الجمهورية المنتسبة الى تيار الوطد سعيدة قراش في اول تعليق لها على الاهانة التي تعرضت لها المرأة التونسية من طرف الإمارات، واتضح بعد التصريح المثير الذي ايدت فيه الرواية الاماراتية، ان الصمت والتجاهل كان افضل بكثير مما قالته وتناقلته عنها وسال اعلام ومواقع عامة وخاصة لتنشره على نطاق واسع، حيث استعانت الكثير من الصحف والمواقع على صفحات التواصل الاجتماعي في بعض دول الخليج بتصريح قراش لتُثبت الرواية الاماراتية وتؤكد حقيقة الخطر وتنفي أي نية اخرى يتم ترويجها، وكانت تلك المواقع استعملت بكثافة تصريحات انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية طيلة اليومين الماضيين، لكن وحال انتشار تصريح مستشارة السبسي اختفى قرقاش ليفسح المجال امام قراش.
مواقع اكدت ان ما اسمتها بالمستشارة الأولى للرئيس التونسي هي التي تمثل الراي العام في تونس، وان من يتهجمون على الامارات حفنة من المرتزقة دفعتهم الغيرة والحقد على انجازات امارات الخير ، فيما اشادت مواقع اخرى بتصريح سعيدة مؤكدة ان هذا هو الموقف الرسمي والشعبي وكل الخطابات الاخرى المعادية بما فيها الوسم المسيء "تونس تأدب الإمارات" إنما هي لحثالة تمولها قطر وتستعملها لإفساد العلاقة بين البلدين.

كما تناقلت المواقع على نطاق واسع العنوان الذي اوردته جريدة عكاظ السعودية "الرئاسة التونسية: سلطات الإمارات لديها معلومات جدية عن اعتداء إرهابي" دون الدخول في التفاصيل، لذلك اعتمدوا وروجوا للعنوان على انه موقف الرئاسة التونسية فيما قال بعضهم أن ذلك هو الموقف الرسمي للرئيس السبسي وان كل الاتهامات الاخرى صدرت من أعداء تونس والامارات على حد السواء.
بذلك تكون تصريحات سعيدة قراش حطمت اليوم الاثنين الرقم القياسي في التداول عبر الاعلام الاماراتي والسعودي وايضا المصري، وتم اعتمادها بشكل رئيسي في الصحف ومواقع النت للنيل من التونسيين الذين احتجوا على السلوكات العنصرية في حق المرأة التونسية .
اما في تونس فقد اكد العديد من النشطاء ان قراش حين أقدمت على تلك التصريحات إنما كانت تمثل الوطد الرخو وزعيمه محسن مرزوق، ولم تكن تمثل لا من قريب ولا من بعيد الموقف الرسمي لرئيس الجمهورية الذي جاء مغايرا للكنة قراش ومرزوق، واحتج البعض على المستشارة مؤكدا ان تونس الحرية تسمح لها بمغادرة منصبها والالتحاق بحزب مرزوق ومن ثم التسويق لخطاباته وعلاقاته بأبوظبي، أما ان تبقى في منصبها وتقوم بوظيفة "وطدِية" فتلك اهانة للمؤسسة السيادية الاولى في البلاد.
فشلت مستشارة رئيس الجمهورية المنتسبة الى تيار الوطد سعيدة قراش في اول تعليق لها على الاهانة التي تعرضت لها المرأة التونسية من طرف الإمارات، واتضح بعد التصريح المثير الذي ايدت فيه الرواية الاماراتية، ان الصمت والتجاهل كان افضل بكثير مما قالته وتناقلته عنها وسال اعلام ومواقع عامة وخاصة لتنشره على نطاق واسع، حيث استعانت الكثير من الصحف والمواقع على صفحات التواصل الاجتماعي في بعض دول الخليج بتصريح قراش لتُثبت الرواية الاماراتية وتؤكد حقيقة الخطر وتنفي أي نية اخرى يتم ترويجها، وكانت تلك المواقع استعملت بكثافة تصريحات انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية طيلة اليومين الماضيين، لكن وحال انتشار تصريح مستشارة السبسي اختفى قرقاش ليفسح المجال امام قراش.
مواقع اكدت ان ما اسمتها بالمستشارة الأولى للرئيس التونسي هي التي تمثل الراي العام في تونس، وان من يتهجمون على الامارات حفنة من المرتزقة دفعتهم الغيرة والحقد على انجازات امارات الخير ، فيما اشادت مواقع اخرى بتصريح سعيدة مؤكدة ان هذا هو الموقف الرسمي والشعبي وكل الخطابات الاخرى المعادية بما فيها الوسم المسيء "تونس تأدب الإمارات" إنما هي لحثالة تمولها قطر وتستعملها لإفساد العلاقة بين البلدين.

كما تناقلت المواقع على نطاق واسع العنوان الذي اوردته جريدة عكاظ السعودية "الرئاسة التونسية: سلطات الإمارات لديها معلومات جدية عن اعتداء إرهابي" دون الدخول في التفاصيل، لذلك اعتمدوا وروجوا للعنوان على انه موقف الرئاسة التونسية فيما قال بعضهم أن ذلك هو الموقف الرسمي للرئيس السبسي وان كل الاتهامات الاخرى صدرت من أعداء تونس والامارات على حد السواء.
بذلك تكون تصريحات سعيدة قراش حطمت اليوم الاثنين الرقم القياسي في التداول عبر الاعلام الاماراتي والسعودي وايضا المصري، وتم اعتمادها بشكل رئيسي في الصحف ومواقع النت للنيل من التونسيين الذين احتجوا على السلوكات العنصرية في حق المرأة التونسية .
اما في تونس فقد اكد العديد من النشطاء ان قراش حين أقدمت على تلك التصريحات إنما كانت تمثل الوطد الرخو وزعيمه محسن مرزوق، ولم تكن تمثل لا من قريب ولا من بعيد الموقف الرسمي لرئيس الجمهورية الذي جاء مغايرا للكنة قراش ومرزوق، واحتج البعض على المستشارة مؤكدا ان تونس الحرية تسمح لها بمغادرة منصبها والالتحاق بحزب مرزوق ومن ثم التسويق لخطاباته وعلاقاته بأبوظبي، أما ان تبقى في منصبها وتقوم بوظيفة "وطدِية" فتلك اهانة للمؤسسة السيادية الاولى في البلاد.






Comments
24 de 24 commentaires pour l'article 153116