بالأدلّة.. هذه هي الإمارات التي تخشى من نساء تونس على شرفها !
نصرالدين السويلمي
" إن الدعارة وشرب الخمور في دبي هو أمر لا يمكن السيطرة عليه أو منعه...الخمور وممارسة الدعارة في فنادق دبي بلوى عامة للأسف"
الفريق ضاحي خلفان
بعد التلويح بان القرار العنصري الذي اقترفته الإمارات ضد المرأة التونسية جاء على خلفية الحد من انتشار ظاهرة الدعارة في امارة المال والنفط، ثم وبعد الحديث عن طفرة بغاء تونسي يزحف خاصة على إمارتي دبي والفجيرة، وتصوير المرأة التونسية على انها الأخطر على الاخلاق في بلد قطع مع الاخلاق ، بعد كل ذلك اصبح لا مناص من بسطة تعرف بنشاط "الدعارة" في دبي حتى يتسنى للجميع المقارنة بين ما يتم تسريبه لأغراض ماكرة وبين الحقيقة التي التهمها التعتيم.
لا يخفي الكثير من رواد مشروع دبي الحديثة اعجابهم بمدينة لاس فيجاس الامريكية ، ورغبتهم في تحويل الامارة الثرية الى "لاس فيجاس الشرق"، كان هذا منذ سنوات، وفعلا نجحوا الى حد كبير في الاقتراب من هدفهم حتى ان الموقع الامريكي الشهير"Vice" لقّب فعلا الامارة بنفس اللقب الذي سعى اليه الامراء في وقت مبكر " لاس فيجاس الشرق"، فمن هي المدينة الأمريكية المثيرة وما هي ميزاتها حتى تسعى امارة النفط الى استنساخ نمطها.
لاس فيجاس هي اكبر المدن اجتذابا للسياح في العالم ، وهي التي حطمت جميع الارقام القياسية من حيث عدد الملاهي الليلية، وهي الأولى عالميا في عدد مراقص التعري، وتقام فيها اكبر الحفلات الخاصة بالشواذ في العالم، وتعتبر من اكبر اسواق العالم للتجارة بالبشر لأغراض جنسية وأخرى مشبوهة يلاحقها الانتربول وتتكتم عليها السلطات المحلية، كما تعد قبلة السياحة الجنسية بلا منازع، وعلى خلاف جميع المدن السياحية تعتمد المدينة على الانترنت لبث ملايين الومضات الدعائية التي تدعوا فيها السياح الى زيارتها وتبرز لهم الامتيازات التي سيتمتعون بها وعلى راسها الجنس والقمار والمثلية وغيرها من خدمات المجون ، حتى ان الكثير من الامريكيين يطلقون عليها " أرض الشيطان وبؤرة الفساد الأكبر على مستوى العالم"، تلك هي مدينة القمار والرقيق التي يسعى حكام الامارات الى استنساخها في جزيرة العرب.
تعتبر دبي من مدن المعمورة القليلة التي استطاعت توفير كل انواع نساء البغاء من أغلب جنسيات العالم، حتى ان موقع هسبرس المغربي اكد ان في دبي توجد نساء للبغاء من جميع الدول العربية، والى حد سنوات مضت كانت بعض الجنسيات غير موجودة مثل الموريتانية ، ولان السياحة الجنسية تقتضي ذلك، فقد تم تدعيم القطاع بهذه الجنسيات، و في اطار المناوشات، سبق في 2014 لمنتديات اماراتية ان كذبت ما ذهبت اليه منتديات سعودية ادعت انه يوجد في دبي نساء للبغاء من جميع الجنسيات العربية باستثناء السعودية، ليكتفي الموقع الاماراتي بالرد "كل الاشقاء ممثلين بدون استثناء والحمد لله".
لا يمكن منافسة الرقيق الروسي في دبي، فهو المنتوج البغائي الابخس والاكثر جاهزية،ولان الإمارات اشترطت عدم جلب البغايا تحت لافتة الدعارة و فرضت الالتجاء الى الاشكال الغير مباشرة، ولكي تتأقلم مع ذلك الشرط اعتمدت هذه التجارة على عقود العمل الوهمية ثم وبدرجة كبيرة على جيوش من "القوادة"، يتزوجون البغايا بأشكال صورية ثم وبعد حصولهم على مستحقاتهم يسلمون الوديعة الى أصحابها ويذهبون في حال سبيلهم،او يتفرغون للقيام بمهام اخرى غير نبيلة.
لماذا كل هذا السرد لفواحش دبي ؟ كان لابد من ذلك حتى تتوقف مكينة غلمان زايد هناك ويتوقف عبيده هنا على المحاضرة في الشرف ، والادعاء بان نساء تونس "عملوا الفضح في دبي" كما دوّن العديد من الذين انطلت عليهم كذبة الامارة الطاهرة التي تسعى الى التحصن ضد المرأة التونسية اللعوب، والمطل على منتجعات الجنس في الامارة الثرية يدرك ان تخوفات دبي من نشر بنات تونس للرذيلة، يشبه الى حد بعيد، تلك البغي التي ولغت في الدعارة منذ المراهقة حتى بلغت عقدها السادس، ثم حتى اذا ارادت الحج اصرت على استصحاب احد المحارم واكدت انها لا تقول بمقال فقهاء "الرفقة الآمنة".
" إن الدعارة وشرب الخمور في دبي هو أمر لا يمكن السيطرة عليه أو منعه...الخمور وممارسة الدعارة في فنادق دبي بلوى عامة للأسف"
الفريق ضاحي خلفان
بعد التلويح بان القرار العنصري الذي اقترفته الإمارات ضد المرأة التونسية جاء على خلفية الحد من انتشار ظاهرة الدعارة في امارة المال والنفط، ثم وبعد الحديث عن طفرة بغاء تونسي يزحف خاصة على إمارتي دبي والفجيرة، وتصوير المرأة التونسية على انها الأخطر على الاخلاق في بلد قطع مع الاخلاق ، بعد كل ذلك اصبح لا مناص من بسطة تعرف بنشاط "الدعارة" في دبي حتى يتسنى للجميع المقارنة بين ما يتم تسريبه لأغراض ماكرة وبين الحقيقة التي التهمها التعتيم.
لا يخفي الكثير من رواد مشروع دبي الحديثة اعجابهم بمدينة لاس فيجاس الامريكية ، ورغبتهم في تحويل الامارة الثرية الى "لاس فيجاس الشرق"، كان هذا منذ سنوات، وفعلا نجحوا الى حد كبير في الاقتراب من هدفهم حتى ان الموقع الامريكي الشهير"Vice" لقّب فعلا الامارة بنفس اللقب الذي سعى اليه الامراء في وقت مبكر " لاس فيجاس الشرق"، فمن هي المدينة الأمريكية المثيرة وما هي ميزاتها حتى تسعى امارة النفط الى استنساخ نمطها.
لاس فيجاس هي اكبر المدن اجتذابا للسياح في العالم ، وهي التي حطمت جميع الارقام القياسية من حيث عدد الملاهي الليلية، وهي الأولى عالميا في عدد مراقص التعري، وتقام فيها اكبر الحفلات الخاصة بالشواذ في العالم، وتعتبر من اكبر اسواق العالم للتجارة بالبشر لأغراض جنسية وأخرى مشبوهة يلاحقها الانتربول وتتكتم عليها السلطات المحلية، كما تعد قبلة السياحة الجنسية بلا منازع، وعلى خلاف جميع المدن السياحية تعتمد المدينة على الانترنت لبث ملايين الومضات الدعائية التي تدعوا فيها السياح الى زيارتها وتبرز لهم الامتيازات التي سيتمتعون بها وعلى راسها الجنس والقمار والمثلية وغيرها من خدمات المجون ، حتى ان الكثير من الامريكيين يطلقون عليها " أرض الشيطان وبؤرة الفساد الأكبر على مستوى العالم"، تلك هي مدينة القمار والرقيق التي يسعى حكام الامارات الى استنساخها في جزيرة العرب.
تعتبر دبي من مدن المعمورة القليلة التي استطاعت توفير كل انواع نساء البغاء من أغلب جنسيات العالم، حتى ان موقع هسبرس المغربي اكد ان في دبي توجد نساء للبغاء من جميع الدول العربية، والى حد سنوات مضت كانت بعض الجنسيات غير موجودة مثل الموريتانية ، ولان السياحة الجنسية تقتضي ذلك، فقد تم تدعيم القطاع بهذه الجنسيات، و في اطار المناوشات، سبق في 2014 لمنتديات اماراتية ان كذبت ما ذهبت اليه منتديات سعودية ادعت انه يوجد في دبي نساء للبغاء من جميع الجنسيات العربية باستثناء السعودية، ليكتفي الموقع الاماراتي بالرد "كل الاشقاء ممثلين بدون استثناء والحمد لله".
لا يمكن منافسة الرقيق الروسي في دبي، فهو المنتوج البغائي الابخس والاكثر جاهزية،ولان الإمارات اشترطت عدم جلب البغايا تحت لافتة الدعارة و فرضت الالتجاء الى الاشكال الغير مباشرة، ولكي تتأقلم مع ذلك الشرط اعتمدت هذه التجارة على عقود العمل الوهمية ثم وبدرجة كبيرة على جيوش من "القوادة"، يتزوجون البغايا بأشكال صورية ثم وبعد حصولهم على مستحقاتهم يسلمون الوديعة الى أصحابها ويذهبون في حال سبيلهم،او يتفرغون للقيام بمهام اخرى غير نبيلة.
لماذا كل هذا السرد لفواحش دبي ؟ كان لابد من ذلك حتى تتوقف مكينة غلمان زايد هناك ويتوقف عبيده هنا على المحاضرة في الشرف ، والادعاء بان نساء تونس "عملوا الفضح في دبي" كما دوّن العديد من الذين انطلت عليهم كذبة الامارة الطاهرة التي تسعى الى التحصن ضد المرأة التونسية اللعوب، والمطل على منتجعات الجنس في الامارة الثرية يدرك ان تخوفات دبي من نشر بنات تونس للرذيلة، يشبه الى حد بعيد، تلك البغي التي ولغت في الدعارة منذ المراهقة حتى بلغت عقدها السادس، ثم حتى اذا ارادت الحج اصرت على استصحاب احد المحارم واكدت انها لا تقول بمقال فقهاء "الرفقة الآمنة".






Comments
9 de 9 commentaires pour l'article 153023