تفاصيل رد قطر على مطالب دول الحصار
وكالات -
نقلت وكالة أنباء كويتية عن مصدر مطلع تفاصيل الرد القطري على مطالب دول الحصار، الذي تم تسليمه لأمير الكويت الشيخ صباح الصباح عن طريق وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وقالت وكالة أنباء "انفراد"
إن "قطر تعرب عن استعدادها لتخفيض علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران إذا ما التزمت بذلك كل الدول الخليجية".

.
وأضافت الوكالة في تغريدة أخرى أن "قطر أكدت في ردها أنه لا وجود لأي عنصر من عناصر الحرس الثوري على أراضيها، مشيرة إلى أن هذا المطلب غرضه تشويه سمعة الدوحة".
ولفتت إلى أن "قطر أكدت في ردها على أن تركيا دولة مسلمة، ولا شيء في ميثاق مجلس التعاون ينص على منع إقامة قواعد عسكرية".
وتحدثت عن "نفي قطر أي علاقة لها بالتنظيمات الإرهابية التي حددتها الأمم المتحدة، وتأكيدها على أنها عضو فعال بمكافحة الإرهاب".
وفي 5 جوان الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصارا بريا وجويا؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".
ونفت قطر صحة اتهامها بـ"بدعم الإرهاب"، وشدّدت على أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وقدمت الدول الأربع، في 22 جوان الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا إلى قطر
لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، انتهت منتصف ليل الأحد، وجرى تمديدها 48 ساعة.
ووصفت الدوحة هذه المطالب بأنها "ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ"، وأعربت عن استعدادها للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة.
مسودة الرد القطري على مطالب دول الحصار.. قبل صياغتها بشكل نهائي
اولا : بخصوص خفض التمثيل الدبلوماسي مع ايران فان قطر ستلتزم بذلك اذا التزمت به جميع دول الخليج ، بل وتطالب قطر قطع كل العلاقات مع ايران بما فيها العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري ، فهل تستطيع هذه الدول قطع علاقاتها مع ايران وعلى رأسها الامارات وإعادة ٨٠٠ الف إيراني يقيمون على الاراضي الاماراتية كوّن ايران العدو الاول لدول الخليج حسب تصورهم ، كما انه لا يوجد اي عناصر لها علاقة بالحرس الثوري الايراني على الاراضي القطرية كما جاء بالطلبات الكيدية التي يقصد بها تشويه سمعة قطر !
ثانيا : اما بخصوص القاعدة العسكرية التركية ، فالأتراك مسلمون من اهل السنة والجماعة ، وهم سندا للامة الاسلامية ، وكل الدول الخليجية توجد بها قواعد اجنبية لحمايتها ، ولا يوجد في ميثاق دول مجلس التعاون ما يمنع إقامة هذه القاعدة ، وقطر مستعدة لاغلاق هذه القاعدة وغيرها اذا كان هناك قرار مماثل لدول مجلس التعاون باغلاق القواعد التي على أراضيها ٠
ثالثا : قطر ليس لها علاقة باي من التنظيمات الإرهابية التي حددتها الامم المتحدة وهي عضو فعال في التحالف الدولي لمحاربة هذه التنظيمات ومن يدعي غير ذلك ولديه دليل على خلاف هذا القول فلياتي به ، اما جماعة الاخوان المسلمين فهي جماعة لم تصنفها الامم المتحدة ضمن الجماعات الإرهابية ، وهي جماعة لها تمثيل سياسي واجتماعي ومعترف بها في اغلب الدول العربية والإسلامية ، كما يطالب شعب قطر بوضع جماعة الحوثي والحشد الشعبي العراقي بكل مليشياته من ضمن الجماعات الإرهابية وكذلك عفاش وابنه وحفتر وابن القذافي ودحلان وكل الهاربين من دولهم والمنتمين حاليا الى عصابات الاجرام ضد المسلمين والمقيمين بالامارات ، وعدم إيوائهم او دعمهم ، والتزام المحاصرين بالاعتراف بحكومات الدول الشرعية بليبيا وغيرها حسب الامم المتحدة ووقف العدوان عليها ووقف دعم الخارجين عليها ٠
رابعا : قطر لا تمول الارهاب بأي شكل من الاشكال وهذه شبهة تلصقها الدول المحاصرة بقطر ليس عليها دليل ، ثم ان قطر غير ملتزمة بقوائم الثلاثي المحاصر لها بشأن المنظمات والكيانات الإرهابية ، الا ان قطر ملتزمة بقوائم الامم المتحدة فقط ٠
خامسا : لكل دولة من دول العالم سيادة ودستور تلتزم به وتشريعات آمرة ، اضافة الى التزاماتها الدولية بما يتعلق باللجوء السياسي وحماية حقوق الانسان لذلك فان دولة قطر لن تستجيب لطلبات الدول المحاصرة فيما تصنفه هي انه ارهاب بسبب احقاد وخلافات أيديلوجية وسياسية ولن تسلم او تتخذ اي إجراءات بحق السياسين او المسلمين السنة المستضعفين المقمين على أراضيها.
سادسا : المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية باي دولة تخضع لقوانين محلية ليس لأي من الدول الاعتراض عليها او منعها مادامت تسير ضمن منهجية موضوعية ، ثم ان هذه المطالبة تستدعي مطالبة قطر الدول المحاصرة غلق قنواتها الفضائية معاملة بالمثل ومن باب المساواة وعلى رأسها قناة العربية وسكاي نيوز والحدث ام بي سي والقنوات المصرية كونها قنوات مبتذلة وتحرض على الاسلام وتستهزئ بالمسلمين وتشوه صورة الاسلام وتعظم أعداء العروبة والإسلام
سابعا : قطر لم ولن تتدخل في الشئون الداخلية لأي من دول الخليج كما هو حال الامارات مع قطر والكويت والتحريض عليهما واتهامها بالارهاب وكذلك تدخلها بالشئون الداخلية لسلطنة عمان استخباراتيا والتحضير لانقلاب ٠
اما ما يتعلق بالتجنيس فهذا امر سيادي ، ينفذ طبقا لدستور وقوانين الدولة ، ويتوافق مع العهود والاتفاقيات والمواثيق الدولية ، وجميع الدول تجنس من تشاء حسب قوانينها ومنها الدول الخليجية ولا اعتراض عليها ، وقطر لم تجنس من الخليج الا من لهم أصول قطرية ٠
كما انه لا توجد اتصالات مع المعارضين للدول الخليجية المحاصرة ولا دعم لهم من قطر ومن يدعي غير ذلك عليه تقديم الدليل ٠
ثامنا : طلب تعويضات من قطر عن الضحايا والخسائر وما فات من كسب للدول المحاصرة ، هذا ادعاء قائم على غير أساس وليس له وجود في الواقع حيث ان دولة قطر لم ترتكب بحق الدول المحاصرة أية حماقة مثل ما ارتكب في حقها من حصار وحرب اقتصادية واجتماعية وسياسية جائرة يتطلب تعويضها عن خسائرها وما فاتها من كسب وليس العكس ٠
تاسعا : التزمت قطر باتفاقيتي الرياض ٢٠١٣ و ٢٠١٤ ومن يدعي بأنها لم تلتزم يقدم دليله ولا يأتي بأقوال مرسلة ، اما إلغاء شبهة ان قطر تقوض الأمن العربي والخليجي فهذا افتراء وادعاء لا سند له من الواقع ، بل الواقع يشهد ان هناك دولة انفقت مليارات لتقويض السلم والأمن الخليجي بدعمها لكل من يحارب اهل السنة والجماعة في الخليج او الدول العربية والإسلامية ٠
عاشرا : قطر ملتزمة بدستورها ومواثيق الامم المتحدة ومعاهداتها واتفاقياتها بشأن اللاجئين السياسين عدم تسلمهم لدول تفقد للعدالة وتعرضهم للتعذيب والقتل كونها دول دكتاتورية لم ترحم شعبها من تعذيب وإلغائهم بالسجون واحكام سياسية قاسية خلافا لمعاهدات حقوق الانسان ٠
وقالت وكالة أنباء "انفراد"
إن "قطر تعرب عن استعدادها لتخفيض علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران إذا ما التزمت بذلك كل الدول الخليجية".
وأضافت الوكالة في تغريدة أخرى أن "قطر أكدت في ردها أنه لا وجود لأي عنصر من عناصر الحرس الثوري على أراضيها، مشيرة إلى أن هذا المطلب غرضه تشويه سمعة الدوحة".
ولفتت إلى أن "قطر أكدت في ردها على أن تركيا دولة مسلمة، ولا شيء في ميثاق مجلس التعاون ينص على منع إقامة قواعد عسكرية".
وتحدثت عن "نفي قطر أي علاقة لها بالتنظيمات الإرهابية التي حددتها الأمم المتحدة، وتأكيدها على أنها عضو فعال بمكافحة الإرهاب".
وفي 5 جوان الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصارا بريا وجويا؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".
ونفت قطر صحة اتهامها بـ"بدعم الإرهاب"، وشدّدت على أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وقدمت الدول الأربع، في 22 جوان الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا إلى قطر
لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، انتهت منتصف ليل الأحد، وجرى تمديدها 48 ساعة. ووصفت الدوحة هذه المطالب بأنها "ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ"، وأعربت عن استعدادها للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة.
مسودة الرد القطري على مطالب دول الحصار.. قبل صياغتها بشكل نهائي
اولا : بخصوص خفض التمثيل الدبلوماسي مع ايران فان قطر ستلتزم بذلك اذا التزمت به جميع دول الخليج ، بل وتطالب قطر قطع كل العلاقات مع ايران بما فيها العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري ، فهل تستطيع هذه الدول قطع علاقاتها مع ايران وعلى رأسها الامارات وإعادة ٨٠٠ الف إيراني يقيمون على الاراضي الاماراتية كوّن ايران العدو الاول لدول الخليج حسب تصورهم ، كما انه لا يوجد اي عناصر لها علاقة بالحرس الثوري الايراني على الاراضي القطرية كما جاء بالطلبات الكيدية التي يقصد بها تشويه سمعة قطر !
ثانيا : اما بخصوص القاعدة العسكرية التركية ، فالأتراك مسلمون من اهل السنة والجماعة ، وهم سندا للامة الاسلامية ، وكل الدول الخليجية توجد بها قواعد اجنبية لحمايتها ، ولا يوجد في ميثاق دول مجلس التعاون ما يمنع إقامة هذه القاعدة ، وقطر مستعدة لاغلاق هذه القاعدة وغيرها اذا كان هناك قرار مماثل لدول مجلس التعاون باغلاق القواعد التي على أراضيها ٠
ثالثا : قطر ليس لها علاقة باي من التنظيمات الإرهابية التي حددتها الامم المتحدة وهي عضو فعال في التحالف الدولي لمحاربة هذه التنظيمات ومن يدعي غير ذلك ولديه دليل على خلاف هذا القول فلياتي به ، اما جماعة الاخوان المسلمين فهي جماعة لم تصنفها الامم المتحدة ضمن الجماعات الإرهابية ، وهي جماعة لها تمثيل سياسي واجتماعي ومعترف بها في اغلب الدول العربية والإسلامية ، كما يطالب شعب قطر بوضع جماعة الحوثي والحشد الشعبي العراقي بكل مليشياته من ضمن الجماعات الإرهابية وكذلك عفاش وابنه وحفتر وابن القذافي ودحلان وكل الهاربين من دولهم والمنتمين حاليا الى عصابات الاجرام ضد المسلمين والمقيمين بالامارات ، وعدم إيوائهم او دعمهم ، والتزام المحاصرين بالاعتراف بحكومات الدول الشرعية بليبيا وغيرها حسب الامم المتحدة ووقف العدوان عليها ووقف دعم الخارجين عليها ٠
رابعا : قطر لا تمول الارهاب بأي شكل من الاشكال وهذه شبهة تلصقها الدول المحاصرة بقطر ليس عليها دليل ، ثم ان قطر غير ملتزمة بقوائم الثلاثي المحاصر لها بشأن المنظمات والكيانات الإرهابية ، الا ان قطر ملتزمة بقوائم الامم المتحدة فقط ٠
خامسا : لكل دولة من دول العالم سيادة ودستور تلتزم به وتشريعات آمرة ، اضافة الى التزاماتها الدولية بما يتعلق باللجوء السياسي وحماية حقوق الانسان لذلك فان دولة قطر لن تستجيب لطلبات الدول المحاصرة فيما تصنفه هي انه ارهاب بسبب احقاد وخلافات أيديلوجية وسياسية ولن تسلم او تتخذ اي إجراءات بحق السياسين او المسلمين السنة المستضعفين المقمين على أراضيها.
سادسا : المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية باي دولة تخضع لقوانين محلية ليس لأي من الدول الاعتراض عليها او منعها مادامت تسير ضمن منهجية موضوعية ، ثم ان هذه المطالبة تستدعي مطالبة قطر الدول المحاصرة غلق قنواتها الفضائية معاملة بالمثل ومن باب المساواة وعلى رأسها قناة العربية وسكاي نيوز والحدث ام بي سي والقنوات المصرية كونها قنوات مبتذلة وتحرض على الاسلام وتستهزئ بالمسلمين وتشوه صورة الاسلام وتعظم أعداء العروبة والإسلام
سابعا : قطر لم ولن تتدخل في الشئون الداخلية لأي من دول الخليج كما هو حال الامارات مع قطر والكويت والتحريض عليهما واتهامها بالارهاب وكذلك تدخلها بالشئون الداخلية لسلطنة عمان استخباراتيا والتحضير لانقلاب ٠
اما ما يتعلق بالتجنيس فهذا امر سيادي ، ينفذ طبقا لدستور وقوانين الدولة ، ويتوافق مع العهود والاتفاقيات والمواثيق الدولية ، وجميع الدول تجنس من تشاء حسب قوانينها ومنها الدول الخليجية ولا اعتراض عليها ، وقطر لم تجنس من الخليج الا من لهم أصول قطرية ٠
كما انه لا توجد اتصالات مع المعارضين للدول الخليجية المحاصرة ولا دعم لهم من قطر ومن يدعي غير ذلك عليه تقديم الدليل ٠
ثامنا : طلب تعويضات من قطر عن الضحايا والخسائر وما فات من كسب للدول المحاصرة ، هذا ادعاء قائم على غير أساس وليس له وجود في الواقع حيث ان دولة قطر لم ترتكب بحق الدول المحاصرة أية حماقة مثل ما ارتكب في حقها من حصار وحرب اقتصادية واجتماعية وسياسية جائرة يتطلب تعويضها عن خسائرها وما فاتها من كسب وليس العكس ٠
تاسعا : التزمت قطر باتفاقيتي الرياض ٢٠١٣ و ٢٠١٤ ومن يدعي بأنها لم تلتزم يقدم دليله ولا يأتي بأقوال مرسلة ، اما إلغاء شبهة ان قطر تقوض الأمن العربي والخليجي فهذا افتراء وادعاء لا سند له من الواقع ، بل الواقع يشهد ان هناك دولة انفقت مليارات لتقويض السلم والأمن الخليجي بدعمها لكل من يحارب اهل السنة والجماعة في الخليج او الدول العربية والإسلامية ٠
عاشرا : قطر ملتزمة بدستورها ومواثيق الامم المتحدة ومعاهداتها واتفاقياتها بشأن اللاجئين السياسين عدم تسلمهم لدول تفقد للعدالة وتعرضهم للتعذيب والقتل كونها دول دكتاتورية لم ترحم شعبها من تعذيب وإلغائهم بالسجون واحكام سياسية قاسية خلافا لمعاهدات حقوق الانسان ٠











Comments
8 de 8 commentaires pour l'article 144830