عروض وفقرات متنوعة ضمن الدورة 33 من مهرجان سيدي علي بن عون الدولي
تلتئم الدورة الـ33 من مهرجان سيدي علي بن عون الدولي من 21 الى 27 أوت الجاري ويتضمن البرنامج العديد من الفقرات والعروض المتنوعة بمشاركة فرق من تونس والجزائر وليبيا.
ووفق ما أعلنت عنه الهيئة المديرة للمهرجان خلال ندوة صحفية انتظمت اليوم الاثنين بالمركب الثقافي بسيدي علي بن عون، من المنتظر أن تنتظم ندوة فكرية يوم 21 أوت لتقديم كتاب "شمس تقمودة سيدي علي بن عون دراسة في الذاكرة والتاريخ والتراث" تأليف مقداد صالحي ومحمد الصالح غانمي والاخضر العوني.
وتفتتح يوم 22 أوت بعدد من المعارض التجارية ومعارض أخرى خاصة بالصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية على أن يكون الافتتاح الرسمي من خلال لوحة وطنية لماجورات قصر هلال وتحية العلم وعرض لفرقة الفنون الشعبية بتوزر وعرض خرجة العرائس للأستاذ عمر بسباس بالإضافة الى لوحات خاصة بالعرس التقليدي المحلي وعرض المهاري وعروض الفروسية والاستعراض. كما يتابع الجمهور حفل حضرة وانشاد ديني وسهرة الاغنية التراثية للفنانة زينة سعد.
وتتواصل فعاليات الدورة يوم 23 أوت من خلال حصة تدريب على المركض وفروسية حرة وسهرة موسيقية روحية لمجموعة التخميرة لمراد باشا. كما برمجت يومي 24 و25 اوت مسابقات فروسية المشاف والاستعراض والجمال ومسابقة أحسن جواد وأحسن فارس وأحسن عرض وسهرة موسيقية شبابية للشاب رضوان والشاب ياسين وحفل للفنان نزار الكافي.
تضمنت فقرات يوم 26 اوت عرض ماجورات سوسة وعرض فرقة سلامية سيدي بوعلي من نفطة وعرض فرقة الفنون الشعبية زياد الرويسي وعرض جحفة ومحفل فنون شعبية وعروض فروسية حرة.
وتختتم الدورة يوم 27 أوت بتكريم الفرسان والمجموعات المشاركة. وقد تطرق رئيس الهيئة المديرة للمهرجان مفتاح وناسي الى وجود صعوبات عديدة تتعلق أساسا بالدعم العمومي لهذه التظاهرة وهو ما أدى الى إلغاء عدد الفقرات رغم محاولة مختلف الأطراف من مجتمع مدني وأعضاء الهيئة في اعداد برنامج متنوع يلبي مختلف الاذواق.
ووفق ما أعلنت عنه الهيئة المديرة للمهرجان خلال ندوة صحفية انتظمت اليوم الاثنين بالمركب الثقافي بسيدي علي بن عون، من المنتظر أن تنتظم ندوة فكرية يوم 21 أوت لتقديم كتاب "شمس تقمودة سيدي علي بن عون دراسة في الذاكرة والتاريخ والتراث" تأليف مقداد صالحي ومحمد الصالح غانمي والاخضر العوني.
وتفتتح يوم 22 أوت بعدد من المعارض التجارية ومعارض أخرى خاصة بالصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية على أن يكون الافتتاح الرسمي من خلال لوحة وطنية لماجورات قصر هلال وتحية العلم وعرض لفرقة الفنون الشعبية بتوزر وعرض خرجة العرائس للأستاذ عمر بسباس بالإضافة الى لوحات خاصة بالعرس التقليدي المحلي وعرض المهاري وعروض الفروسية والاستعراض. كما يتابع الجمهور حفل حضرة وانشاد ديني وسهرة الاغنية التراثية للفنانة زينة سعد.
وتتواصل فعاليات الدورة يوم 23 أوت من خلال حصة تدريب على المركض وفروسية حرة وسهرة موسيقية روحية لمجموعة التخميرة لمراد باشا. كما برمجت يومي 24 و25 اوت مسابقات فروسية المشاف والاستعراض والجمال ومسابقة أحسن جواد وأحسن فارس وأحسن عرض وسهرة موسيقية شبابية للشاب رضوان والشاب ياسين وحفل للفنان نزار الكافي.
تضمنت فقرات يوم 26 اوت عرض ماجورات سوسة وعرض فرقة سلامية سيدي بوعلي من نفطة وعرض فرقة الفنون الشعبية زياد الرويسي وعرض جحفة ومحفل فنون شعبية وعروض فروسية حرة.
وتختتم الدورة يوم 27 أوت بتكريم الفرسان والمجموعات المشاركة. وقد تطرق رئيس الهيئة المديرة للمهرجان مفتاح وناسي الى وجود صعوبات عديدة تتعلق أساسا بالدعم العمومي لهذه التظاهرة وهو ما أدى الى إلغاء عدد الفقرات رغم محاولة مختلف الأطراف من مجتمع مدني وأعضاء الهيئة في اعداد برنامج متنوع يلبي مختلف الاذواق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334623